الأسهممتوسط•20 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

كارفور تخفض توقعات تحسن هامش التشغيل إلى 0–15 نقطة أساس بفعل اضطرابات فرنسا

الحقائق الرئيسية

1خفضت كارفور توقعات تحسن هامش التشغيل في 2026 إلى 0–15 نقطة أساس مقابل 25 نقطة أساس سابقاً، مع استمرار توقع نمو الربح التشغيلي المتكرر.
2نمت المبيعات المثلية للمجموعة بنسبة 2.3% في الربع الثالث مقابل 2.1% في النصف الأول.
3خفضت المجموعة هدف الإنفاق الرأسمالي السنوي إلى 1.6 مليار يورو من 1.7 مليار يورو، مع تقليص الاستثمارات في فرنسا حتى نهاية العام.
4عدلت كارفور توقعات صافي التدفق النقدي الحر من نمو طفيف إلى انخفاض طفيف.

خفضت كارفور توقعاتها لتحسن هامش التشغيل في 2026 إلى نطاق بين 0 و15 نقطة أساس، بعدما كانت تستهدف زيادة قدرها 25 نقطة أساس، بحسب بيان مبيعات الربع الثالث. وأبقت المجموعة على توقعها نمو الربح التشغيلي المتكرر خلال العام، بالتزامن مع تعديل مستهدفات الهامش وربحية السهم والتدفقات النقدية. وأصبحت تتوقع استقرار ربحية السهم المعدلة أو نموها قليلاً، مقارنة بتوقعها السابق تحقيق نمو بنسبة مرتفعة من خانة واحدة. وفي ما يتعلق بصافي التدفق النقدي الحر، عدلت الشركة تقديرها السنوي من نمو طفيف إلى انخفاض طفيف. وجاءت هذه المراجعات مع اضطراب تشغيل المتاجر في فرنسا، حيث قالت الشركة إن الإغلاقات وضعف الإقبال وارتفاع تكاليف الأمن والخدمات اللوجستية أثرت في أعمالها.

ووصف الرئيس التنفيذي ألكسندر بومبار الأوضاع في فرنسا بأنها «وضع غير مسبوق»، مشيراً في بيان الشركة إلى الغموض المحيط بالإنفاق الاستهلاكي وإمكان فتح المتاجر بصورة طبيعية. وقالت كارفور في عرض نتائج الربع الثالث إن الاضطرابات أدت إلى تقليص ساعات العمل في متاجرها الفرنسية. وشملت تداعياتها أيضاً إغلاقات احترازية، إلى جانب صعوبات واجهها المتسوقون في الوصول إلى المتاجر، بحسب العرض نفسه. وعلى مستوى المصروفات التشغيلية، حددت المجموعة الأمن والخدمات اللوجستية ضمن البنود التي ارتفعت تكاليفها بفعل الاضطرابات. وجمع وصف الشركة للوضع بين الضغوط على حركة العملاء داخل المتاجر وتكاليف تشغيلها، فيما ربط بومبار الغموض باستمرار قدرة المتاجر على العمل وبمسار إنفاق المستهلكين.

وعلى صعيد المبيعات، أعلنت كارفور نمواً مثلياً للمجموعة بنسبة 2.3% في الربع الثالث من 2026، وفق عرض النتائج الذي نشرته الشركة. وجاء هذا الأداء مقارنة بنمو قدره 2.1% خلال النصف الأول من العام، حين كانت المجموعة قد سجلت زيادة أبطأ في مبيعاتها المثلية. وبلغ إجمالي مبيعات الربع الثالث 22,694 مليون يورو، شاملاً ضريبة القيمة المضافة وقبل تطبيق المعيار المحاسبي الخاص بالتضخم المفرط. وحققت التجارة الإلكترونية للمجموعة نمواً بنسبة 18% خلال الفترة نفسها، بحسب عرض النتائج، إلى جانب الزيادة المسجلة في المبيعات المثلية. وفي فرنسا، ارتفعت المبيعات المثلية بنسبة 1.2% خلال الربع الثالث، وقالت كارفور إن النمو شمل جميع صيغ المتاجر التي تعمل بها في السوق الفرنسية.

وخارج فرنسا، سجلت كارفور زيادة في المبيعات المثلية في كل من إسبانيا والبرازيل خلال الربع الثالث، بحسب التفاصيل الجغرافية الواردة في عرض النتائج. وفي السوق الإسبانية، بلغت الزيادة 2.1%، وعزت المجموعة هذا الأداء إلى ارتفاع الكميات المبيعة خلال الفترة. أما في البرازيل، فنمت المبيعات المثلية بنسبة 1.4%، مع تحسن الزخم التجاري لدى سلسلة أتاكاداو، وفق الشركة. وبذلك كان معدل النمو المعلن في إسبانيا أعلى من نظيره في البرازيل، بينما سجلت السوقان زيادة في المبيعات على أساس مثلي. وحددت كارفور زيادة الكميات في السوق الإسبانية وتحسن النشاط التجاري لدى أتاكاداو في السوق البرازيلية بوصفهما العاملين الداعمين للأداء في هذين السوقين.

وكانت نتائج النصف الأول من 2026 قد أظهرت ارتفاع الربح التشغيلي المتكرر للمجموعة إلى 757 مليون يورو، بحسب بيان النتائج المنشور لتلك الفترة. وبلغ الربح في النصف الأول من 2025 نحو 727 مليون يورو، لتصل الزيادة السنوية التي أعلنتها كارفور إلى 4%. وعلى مستوى السهم، ارتفعت الربحية المعدلة في النصف الأول من 2026 إلى 0.49 يورو، مقابل 0.41 يورو في الفترة المقابلة من العام السابق. وأعلنت المجموعة أيضاً تحقيق وفورات في التكاليف بقيمة 490 مليون يورو خلال النصف الأول، ضمن جهودها المتعلقة بالمشتريات والتشغيل. وشملت تلك الوفورات مكاسب في المشتريات وتحسين الكفاءة التشغيلية، فيما كان هدف الوفورات السنوية المحدد في بيان نتائج النصف الأول يبلغ مليار يورو لعام 2026.

وفي قراراتها الاستثمارية المحدثة، خفضت كارفور هدف الإنفاق الرأسمالي السنوي إلى 1.6 مليار يورو، بحسب بيان مبيعات الربع الثالث. وكان المستهدف السابق للإنفاق الرأسمالي يبلغ 1.7 مليار يورو لعام 2026، قبل المراجعة التي أعلنتها المجموعة مع تحديث توقعاتها المالية. وقالت الشركة إنها ستقلص الاستثمارات في فرنسا حتى نهاية العام، ضمن تعديل برنامج الإنفاق الرأسمالي السنوي. ويأتي تقليص الاستثمار الفرنسي في ظل الغموض الذي وصفه بومبار بشأن إنفاق المستهلكين وإمكان تشغيل المتاجر بصورة طبيعية. وحددت كارفور يوم 17 نوفمبر 2026 موعداً لعرض استراتيجيتها لمتاجر الهايبرماركت في فرنسا، في المحطة المقبلة المعلنة لخطط المجموعة في السوق الفرنسية.