فريش ووركس ترحب بانضمام توري في 19 أكتوبر بعد اتفاق الاستحواذ
الحقائق الرئيسية
رحبت فريش ووركس رسمياً بانضمام توري في منشور لمسؤول المنتجات والتكنولوجيا، رايان مانينغ، بتاريخ 19 أكتوبر 2026، بعد إعلان اتفاق نهائي للاستحواذ على الشركة. وكانت فريش ووركس قد أعلنت توقيع الاتفاق في 12 أكتوبر 2026، مستهدفة توسيع نطاق منصة فريش سيرفيس إلى إدارة البرمجيات وحوكمة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وبحسب بيانها، يضيف الاستحواذ قدرات تتعلق باستخدام التطبيقات وتكلفتها إلى استراتيجية المنصة. ويشمل التوسع تطبيقات البرمجيات المقدمة بوصفها خدمة، إلى جانب أدوات الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها المؤسسات. وجاء الترحيب الرسمي بتوري ليضيف تطوراً لاحقاً لإعلان توقيع الاتفاق، مع انتقال العمل بين الفريقين إلى إعداد خطط الدمج، وفق ما أوضحه مانينغ في منشوره.
وتتيح توري تتبع استهلاك الذكاء الاصطناعي على مستوى الرموز النصية المستخدمة، بحسب بيان فريش ووركس، وهي القدرة التي تضعها الشركة ضمن توسعها في حوكمة هذا الإنفاق. وتشمل الإمكانات التي تضيفها المنصة اكتشاف التطبيقات التي تستخدمها المؤسسات، وفق شرح مانينغ لاستراتيجية فريش سيرفيس. وتمتد كذلك إلى تتبع استخدام تلك التطبيقات وصلاحيات الوصول إليها والجوانب الاقتصادية المرتبطة بها، عبر البرمجيات المقدمة كخدمة وأدوات الذكاء الاصطناعي. ويربط مانينغ الحاجة إلى هذه القدرات بطبيعة تكلفة العمل الذي تنجزه أدوات الذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت متغيرة تبعاً لطريقة تنفيذ المهام. وقال إن هذه التكلفة تتحدد وفق «الاستهلاك، والنماذج المستخدمة، وتعقيد المهام التي يجري تنفيذها»، موضحاً العوامل التي تسعى الشركة إلى إدارتها ضمن هذا التوسع.
وتأسست توري في 2017، وفق البيان الرسمي لفريش ووركس، وتضم قائمة عملائها هيرست كوربوريشن وغروبون وكوخ. وأكدت فريش ووركس، في تحديث مانينغ بشأن انضمام الشركة، استمرار المنتجات القائمة ضمن الترتيبات الحالية للعملاء. وقالت أيضاً إن ترتيبات الدعم والتزاماتها تجاه العملاء تظل سارية، بالتزامن مع العمل على خطط الدمج. ولخص مانينغ هذا الموقف بقوله: «تظل المنتجات القائمة وترتيبات الدعم والالتزامات سارية». ويشمل تأكيد الاستمرارية بذلك كلاً من المنتجات التي يستخدمها العملاء والدعم المقدم لهم، بينما يتولى الفريقان العمل المشترك على كيفية دمج الأعمال، بحسب منشور الشركة الذي تناول الخطوات التالية لانضمام توري.
وعلى صعيد الأداء المالي، سجلت فريش ووركس إيرادات بلغت 237.4 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، وفق أحدث نتائجها المعلنة. ومثلت تلك الإيرادات نمواً بنسبة 16% مقارنة بالربع نفسه من العام السابق، بحسب إعلان علاقات المستثمرين. وفي قطاع تجربة الموظفين، بلغت زيادة الإيرادات السنوية المتكررة 24% على أساس سنوي خلال الفترة ذاتها. وكان معدل نمو هذا المقياس في القطاع أعلى من معدل نمو إجمالي إيرادات الشركة، مع اختلاف المقياسين بين الإيرادات السنوية المتكررة والإيرادات الفصلية. وقالت فريش ووركس أيضاً في إعلان نتائج الربع الثاني إن مساعدها فريدي للذكاء الاصطناعي أصبح مرفقاً بأكثر من 71% من الصفقات الجديدة مع المؤسسات.
وسبق لفريش ووركس أن وسعت قدراتها في إدارة أصول تقنية المعلومات عبر الاستحواذ على ديفايس 42، وهي صفقة أتمتها في 6 يونيو 2024. وبحسب إفصاحها لدى هيئة الأوراق المالية الأمريكية، اشترت الشركة جميع الأسهم القائمة في الشركة الأم لديفايس 42. وبلغ إجمالي مقابل الشراء نحو 238.1 مليون دولار، وهي القيمة الخاصة بذلك الاستحواذ السابق. وقالت فريش ووركس عند إتمامه إن الصفقة تستهدف إضافة قدرات متقدمة لاكتشاف الأصول ورسم العلاقات الاعتمادية بين التطبيقات. وربطت الشركة تلك القدرات بمساعدة العملاء على استباق المخاطر بصورة أفضل وتسريع حل الحوادث، بينما يركز اتفاق توري على إدارة البرمجيات وحوكمة الإنفاق على أدوات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي الموعد المالي التالي لفريش ووركس يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، حين تعلن نتائج الربع الثالث بعد إغلاق السوق، بحسب إعلان الشركة. وستتناول النتائج الربع التالي للفترة التي سجلت فيها نمواً سنوياً للإيرادات بنسبة 16%، وإيرادات بلغت 237.4 مليون دولار. كما تأتي بعد إعلان اتفاق توري والترحيب الرسمي بانضمامها، اللذين صدرا في أكتوبر. وفي الجانب التشغيلي، قال مانينغ إن الفريقين «يعملان الآن معاً على خطط الدمج»، محدداً العمل الجاري عقب الاتفاق. وبذلك تجمع المرحلة المقبلة بين إعداد تلك الخطط واستمرار التزامات المنتجات والدعم للعملاء، فيما يظل إعلان نتائج الربع الثالث في 3 نوفمبر المحطة المالية المقبلة المحددة في جدول الشركة.