ألبرتسونز تسحب توقعاتها السنوية رغم تجاوز الربح المعدّل التقديرات عند 36 سنتاً
الحقائق الرئيسية
سحبت شركة ألبرتسونز توقعاتها السنوية لحين إتمام مراجعة شاملة للأعمال، رغم تجاوز ربحها المعدّل توقعات المحللين، في نتائج أعلنتها سلسلة البقالة في 13 أكتوبر 2026. وبلغ الربح المعدّل 36 سنتاً للسهم، مقابل توقعات عند 33 سنتاً، بحسب بيانات مجموعة بورصة لندن التي نقلتها رويترز في تغطيتها للإعلان. وجاء قرار تعليق التوقعات بالتزامن مع مراجعة قالت الرئيسة التنفيذية سوزان موريس إنها تستهدف معالجة «هيكل التكاليف»، بحسب بيان الشركة المودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وتغطي النتائج المعلنة فترة مالية امتدت 12 أسبوعاً وانتهت في 12 سبتمبر 2026. وبذلك اقترن تجاوز تقديرات الربحية بقرار الإدارة وقف تقديم توقعاتها للعام، ريثما تُنجز مراجعتها للأعمال.
وبلغ صافي المبيعات والإيرادات الأخرى خلال الفترة الفصلية 18,894.7 مليون دولار، وفق بيان النتائج الرسمي للشركة. وسجلت ألبرتسونز صافي ربح قدره 51.5 مليون دولار عن الفترة نفسها، فيما بلغت الأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 784.0 مليون دولار. وعلى صعيد أعباء التمويل، بلغ صافي مصروف الفائدة الفصلي 125.0 مليون دولار، بحسب الإفصاح. أما المبيعات المتماثلة، فتراجعت بنسبة 0.8% مقارنة بالفترة المقابلة من العام السابق، مع استمرار الضغوط على أعمال سلسلة البقالة. وجاء هذا التراجع في نشاط المتاجر بالتوازي مع نمو قناة البيع الرقمية، التي سجلت زيادة سنوية خلال الفترة المالية نفسها.
ونمت المبيعات الرقمية بنسبة 11% مقارنة بالعام السابق، بحسب بيان ألبرتسونز، لتسجل اتجاهاً مغايراً لانخفاض المبيعات المتماثلة في الربع. لكن التوسع في الطلبات الرقمية صاحبه ارتفاع في تكاليف التسليم، ضمن الضغوط التي أوردتها الشركة عند تناول أداء هامش الربح الإجمالي. وشملت هذه الأعباء أيضاً تكاليف المناولة المرتبطة بنمو المبيعات عبر القنوات الرقمية، وفق البيان الرسمي. وبلغ هامش الربح الإجمالي للفترة الفصلية 26.8%، في ظل تلك التكاليف المصاحبة لخدمة الطلبات وتسليمها. وعزت الشركة جانباً من الضغط على الهامش إلى هذه الأعباء، في وقت تراجع فيه نشاط المبيعات المتماثلة رغم الزيادة المسجلة في المبيعات الرقمية.
وتواجه ألبرتسونز حذراً في إنفاق المستهلكين، بحسب رويترز، وسط منافسة على مشتريات البقالة وحصة الشركة من السوق. ويبرز هذا الحذر خصوصاً لدى المستهلكين ذوي الدخل المنخفض، الذين أشارت الوكالة إلى ضغوط إنفاقهم في سياق تغطيتها لنتائج السلسلة. وفي الوقت نفسه، تفقد الشركة حصة سوقية لمصلحة منافسين، من بينهم وول مارت، وفق رويترز. وتشمل المنافسة أيضاً سلاسل متاجر الخصم، إلى جانب العلامات التجارية الخاصة التي أوردتها الوكالة ضمن التحديات المحيطة بالأعمال. وتأتي مراجعة ألبرتسونز لهيكل تكاليفها في هذا السياق، مع تراجع المبيعات المتماثلة وحذر شريحة من المتسوقين الذين تعتمد عليهم أعمال البقالة.
وفي السوق، ارتفع سهم ألبرتسونز بنسبة 2% خلال جلسة إعلان النتائج، بحسب تغطية رويترز المؤرخة في ذلك اليوم. وعكس السهم بذلك الخسائر التي كان قد سجلها في التداولات السابقة للافتتاح، وفق الوكالة. وجاء التحول إلى الارتفاع في يوم حمل للمستثمرين تجاوز الربح المعدّل تقديرات المحللين، إلى جانب إعلان تعليق التوقعات السنوية. وكانت الشركة قد ربطت وقف تقديم تلك التوقعات باستكمال المراجعة الشاملة للأعمال، بحسب بيانها الرسمي. وتزامن رد فعل السهم أيضاً مع إعلان نتائج أظهرت اختلافاً بين نمو المبيعات الرقمية وتراجع المبيعات المتماثلة، فضلاً عن ضغوط تكاليف التسليم والمناولة على الهامش.
وتتوقع ألبرتسونز إتمام مراجعة الأعمال خلال الربع المالي الأخير المنتهي في فبراير 2027، بحسب رويترز، ليكون ذلك الإطار الزمني المعلن لاستكمال العملية. وتعتزم الشركة تقديم إطار مالي محدّث بحلول مكالمة نتائج ذلك الربع، وفق بيان النتائج الرسمي. كما تعتزم عرض خطة تحول شاملة بحلول المكالمة نفسها، في أعقاب المراجعة التي تتناول هيكل التكاليف. وعلى صعيد التوزيعات النقدية، أعلنت الشركة أن التوزيع المقبل سيبلغ 0.17 دولار للسهم، بحسب الإفصاح. وحددت موعد دفعه في 6 نوفمبر 2026، قبل نهاية الربع الذي تتوقع خلاله إنجاز مراجعة أعمالها وتقديم الإطار المالي وخطة التحول.