ستاندرد ليثيوم تودع دراسة فرانكلين بصافي قيمة حالية 5.9 مليار دولار
الحقائق الرئيسية
أعلنت شركة ستاندرد ليثيوم، في بيان بتاريخ 20 أكتوبر 2026، إيداع التقرير الفني للتقييم الاقتصادي الأولي لمشروع فرانكلين في شرق تكساس، الذي يقدر صافي قيمته الحالية قبل الضريبة بنحو 5.9 مليار دولار. وأوضحت الشركة أن التقرير أودع لدى منصة الإفصاح الكندية، موثقاً التقييم الاقتصادي لتطوير مشروع كربونات الليثيوم. ويستند هذا التقدير إلى المشروع على أساس ملكيته بالكامل بنسبة 100%، مع احتساب القيمة دون تمويل بالدين. وتبلغ المصلحة الاقتصادية لستاندرد ليثيوم في المشروع 55%، بحسب بيان الإيداع. وكانت النتائج الإيجابية الأساسية للدراسة قد أعلنت في 8 سبتمبر 2026، قبل إيداع التقرير الفني. ويأتي الإيداع بذلك ضمن مسار توثيق دراسة المشروع التي سبق نشر نتائجها الاقتصادية.
وبحسب تفاصيل التقييم التي نشرتها الشركة، يبلغ معدل العائد الداخلي للمشروع قبل الضريبة 25.7%، على أساس الحساب دون تمويل بالدين. وبعد احتساب الضرائب، تقدر الدراسة صافي القيمة الحالية بنحو 5.0 مليارات دولار، مقارنة بالقيمة المقدرة قبل الضريبة. ويبلغ معدل العائد الداخلي بعد الضريبة 24%، وفق النتائج المعلنة في سبتمبر. وتستخدم الدراسة معدل خصم يبلغ 8% عند احتساب القيمة الحالية للتدفقات المالية المقدرة للمشروع. كما يفترض النموذج بيع كربونات الليثيوم بسعر 22,400 دولار للطن طوال عمر المشروع، وهو السعر المستخدم في التقييم الاقتصادي. وتندرج هذه المقاييس ضمن دراسة أولية تشمل موارد استدلالية، وحذرت الشركة من عدم وجود يقين بتحقق نتائجها الاقتصادية.
وعلى صعيد متطلبات التطوير، تقدر التكلفة الرأسمالية الأولية لفرانكلين بنحو 3.5 مليار دولار، وفق تفاصيل الدراسة المنشورة على موقع الشركة. ويشمل هذا المبلغ احتياطياً للطوارئ نسبته 20% ضمن تقدير تكلفة إقامة المشروع. أما خلال التشغيل، فتقدر الدراسة متوسط التكلفة التشغيلية النقدية لإنتاج كربونات الليثيوم بنحو 4,226 دولاراً للطن على امتداد عمر المشروع. ويرتفع متوسط التكلفة الشاملة إلى 5,054 دولاراً للطن، عند إدراج البنود الأخرى التي يحتسبها التقييم إلى جانب التشغيل. وتشمل هذه البنود الإتاوات ورأس المال الاستدامي وتكاليف الإغلاق، بحسب تعريف الشركة للتكلفة الشاملة في الدراسة. وتضع التقديرات بذلك كلاً من الإنفاق الرأسمالي الأولي وتكاليف التشغيل المستقبلي ضمن الحسابات الاقتصادية لتطوير فرانكلين.
وتصل الطاقة الإنتاجية السنوية القصوى المخططة للمشروع إلى 70,000 طن من كربونات الليثيوم بجودة البطاريات، بحسب وصف الشركة لخطة التطوير. وفي المقابل، يستخدم النموذج متوسط إنتاج سنوي يبلغ 64,600 طن خلال فترة التشغيل التي تغطيها الدراسة. ويقل المتوسط المفترض للإنتاج عبر عمر المصنع عن طاقته السنوية القصوى المخططة، وفق الأرقام التي نشرتها الشركة. ويفترض التقييم عمراً تشغيلياً للمصنع يبلغ 20 عاماً، وهو الإطار الزمني المستخدم لتقدير متوسط الإنتاج. ويغطي افتراض سعر البيع كامل عمر المشروع، في حين تعبر أرقام التكلفة النقدية والشاملة عن متوسطات خلال تلك الفترة. وتقوم الحالة الاقتصادية الأساسية على إنتاج الليثيوم، دون إدراج إيرادات من البروم أو البوتاس في حساباتها.
ويمتد المشروع، وفق الدراسة المودعة، على مساحة موسعة تبلغ 44,541 هكتاراً في شرق تكساس. وقالت الشركة إن هذه المساحة تزيد بنسبة 37% مقارنة بالمساحة التي شملها تقرير الموارد الاستدلالية الأول للمشروع. وإلى جانب الحالة الاقتصادية الأساسية لليثيوم، تناولت الدراسة حالة إضافية لإنشاء منشأة مجاورة لإنتاج البروم. وتبلغ الطاقة التي تبحثها هذه الحالة للمنشأة 50,000 طن سنوياً، بحسب إعلان إيداع التقرير الفني. وكانت الشركة قد أوضحت في إعلان نتائج سبتمبر: «لا يؤخذ البروم أو البوتاس في الاعتبار في هذه الحالة الاقتصادية». وترد منشأة البروم بهذا الوصف ضمن السيناريو الإضافي الذي درسته الشركة، بينما تظل تقديرات الحالة الأساسية مقتصرة على اقتصاديات الليثيوم.
وفي المرحلة التالية، توصي الدراسة بالانتقال إلى إعداد دراسة الجدوى الأولية للمشروع، بحسب بيان إيداع التقرير الفني. وستواصل الشراكة كذلك اختبارات الاستخراج المباشر لليثيوم من المحاليل الملحية الخاصة بفرانكلين، ضمن أعمال التطوير المقبلة. وتأتي هذه الخطوات بعد التقييم الاقتصادي الأولي الذي يتضمن موارد استدلالية وتظل نتائجه الاقتصادية غير مضمونة، وفق تحذير الشركة. ويضع تسلسل الأعمال المعلن دراسة الجدوى الأولية واستمرار اختبارات الاستخراج المباشر ضمن المسار اللاحق لإيداع التقرير. أما على صعيد التشغيل، فترى الشركة إمكانية بدء الإنتاج في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي، بحسب التوقيت المحتمل الوارد في إعلانها. ويظل هذا الموعد توقعاً لتطوير المشروع، الذي لا يزال في مرحلة الدراسة الاقتصادية الأولية.