بيوفي تعرض تحسناً لدى 25% من مرضى باركنسون بعقار بيزيستيريم التجريبي
الحقائق الرئيسية
عرضت شركة بيوفي بيانات عن عقارها التجريبي بيزيستيريم لعلاج مرض باركنسون، أظهرت تحقيق تحسن ذي معنى سريري لدى 25% من المشاركين الذين تلقوه، مقابل 4% مع العلاج الوهمي. وجاء العرض خلال اجتماع الجمعية الأمريكية لطب الأعصاب في سان دييغو، المنعقد خلال 17–20 أكتوبر 2026، بحسب تغطية موقع إنفستينغ. وتخص هذه النسب مقياس المنفعة المركب ضمن مجموعة التحليل المعدلة بحسب نية العلاج، وهو المقياس الذي استُخدم لتقييم التحسن المعلن. وفي المقابل، بلغت نسبة التدهور ذي المعنى السريري 14% لدى مجموعة العقار، مقارنة مع 46% لدى مجموعة العلاج الوهمي. وتندرج هذه النتائج ضمن دراسة استكشافية من المرحلة الثانية، قالت الشركة إنها تستهدف دعم الإعداد للمرحلة التطويرية التالية.
شملت الدراسة 57 مشاركاً وُزعوا عشوائياً بين تلقي بيزيستيريم وتلقي العلاج الوهمي، وفق تفاصيل تصميم التجربة التي نقلها إنفستينغ. وتلقت مجموعة العقار جرعة مقدارها 20 ملغ في كل مرة، بواقع مرتين يومياً خلال فترة العلاج. وامتدت فترة العلاج المزدوجة التعمية 12 أسبوعاً، ضمن مسار للدراسة شمل الفحص ومتابعة السلامة أيضاً. وركز التقييم الدوائي الديناميكي الأساسي على التغير في مؤشرات الالتهاب في الدم، بينما تناولت مقاييس سريرية أخرى الأعراض. وبذلك جمعت التجربة بين تقييم التغيرات في تلك المؤشرات الدموية ومتابعة النتائج السريرية لدى مجموعتي العقار والعلاج الوهمي، ضمن التصميم العشوائي نفسه.
وبيزيستيريم عقار تجريبي يُؤخذ عن طريق الفم ويعبر الحاجز الدموي الدماغي، بحسب تغطية اكتمال زيارات المرضى في الدراسة. وتصفه التغطية بأنه يستهدف خفض الالتهاب وتحسين حساسية الإنسولين، وهما المساران المذكوران في عرض خصائصه الدوائية. ويأتي التركيز على الالتهاب في برنامج تضمنت تجربته قياس مؤشرات دموية مرتبطة به، إلى جانب تقييم الأعراض السريرية. وعلى صعيد المرض نفسه، يقول المعهد الأمريكي للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية إنه «لا يوجد علاج شافٍ لمرض باركنسون». ويضيف المعهد أن الأدوية أو الجراحة يمكن أن تساعد المصابين على الحركة بسهولة أكبر وتحسين أعراض أخرى، وهو السياق العلاجي الذي يجري فيه تطوير العقار التجريبي.
وفي جانب السلامة، بلغ معدل الأحداث الضارة 39.3% لدى المشاركين في مجموعة بيزيستيريم، وفق النتائج التي نقلها إنفستينغ. وقابل ذلك معدل قدره 51.7% لدى مجموعة العلاج الوهمي خلال الدراسة، لتأتي النسبة المعلنة أقل في مجموعة العقار. أما النتائج المتعلقة بتحسن الأعراض، فنسبتها الشركة إلى تحليل الدراسة الاستكشافية، مع قيد إحصائي يتعلق بالمقارنات المتعددة. ووصفت تغطية النتائج قيم الدلالة الإحصائية بأنها «اسمية وغير معدلة لتعدد المقارنات». ويظل وصف النتائج بهذا القيد جزءاً من تقييم إشارات التحسن المعلنة، إلى جانب المقارنة بين المجموعتين في كل من النتائج السريرية والأحداث الضارة.
وكانت النتائج الأولية للدراسة قد أصبحت متاحة في 6 أغسطس 2026، بحسب التغطية المؤرخة التي أوردها إنفستينغ. وجاءت متابعة أكتوبر مع عرض بيانات التجربة أمام اجتماع الجمعية الأمريكية لطب الأعصاب، بعد الإعلان الأولي للبرنامج. وفي التداولات، ارتفع سهم بيوفي بنسبة 14.17% في جلسة 19 أكتوبر 2026، وفق الجدول التاريخي لأسعاره. وبلغ سعر الإغلاق في تلك الجلسة 1.3700 دولار، وهي الجلسة السابقة لنشر إعلان الشركة الخاص بعرض نتائج باركنسون. وسبق هذا الارتفاع إعلان المؤتمر المنشور في اليوم التالي، فيما كانت النتائج الأولية للتجربة معلنة منذ أغسطس.
وعلى صعيد الخطوة التطويرية التالية، قال الرئيس التنفيذي لبيوفي، في تغطية اكتمال زيارات المرضى، إن الدراسة تهدف إلى دعم استكمال تصميم التجارب التسجيلية. وحدد هذه الخطوة بأنها تجارب المرحلة الثالثة، وفق ما نقله إنفستينغ عن توضيحه لهدف البرنامج. ووصف الغاية من الدراسة بأنها المساعدة على «استكمال تصميم تجارب المرحلة الثالثة التسجيلية». ويتعلق هذا الهدف بإعداد تصميم التجارب المقبلة، بوصفه المسار التطويري الذي تستهدف الشركة دعمه من خلال الدراسة الحالية. وجاء عرض سان دييغو خلال 17–20 أكتوبر 2026 ضمن متابعة هذا البرنامج، الذي انتقل من إعلان النتائج الأولية إلى تقديم بياناته في الاجتماع العلمي.