الأسهممتوسط•19 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

واشنطن تستعد لإعلان اعتماد بوينج 737 ماكس 10 الثلاثاء وسط طلبات تقارب 1,500 طائرة

الحقائق الرئيسية

1طلبت شركات الطيران ما يقارب 1,500 طائرة من طراز ماكس 10.
2يمثل الطراز نحو 30% من دفتر طلبات عائلة بوينج ضيقة البدن غير المسلّمة.
3تبلغ السعة القصوى للطراز الأكبر 230 راكباً، وفق بوينج.
4أبرمت الخطوط الجوية القطرية طلبية لشراء 25 طائرة من الطراز الأكبر.

توقعت مصادر مطلعة لرويترز أن يعلن وزير النقل الأميركي شون دافي يوم الثلاثاء موافقة إدارة الطيران الفيدرالية على طائرة بوينج 737 ماكس 10، التي طلبت شركات الطيران ما يقارب 1,500 طائرة منها. ويمثل الطراز الأكبر نحو 30% من دفتر طلبات عائلة بوينج ضيقة البدن التي لم تُسلّم بعد، بحسب الوكالة. وتقول بوينج إن الطائرة ستكون «محركاً رئيسياً للتدفقات النقدية» في مسار تعافيها المالي. وتأتي توقعات الإعلان بعد تأخر البرنامج عن خطط الشركة السابقة، التي كانت تستهدف بدء التسليم في 2020. ويضع حجم الطلبات المتراكمة الطراز في موقع بارز ضمن خطط الشركة المالية، وفق وصف بوينج لأهميته في تعافيها.

وتشمل قائمة المشترين شركات طيران أميركية وأوروبية أبرمت طلبيات كبيرة للطراز، بينها يونايتد التي تضمنت طلبيتها المعلنة في 29 يونيو 2021 شراء 150 طائرة، بحسب بوينج. وأعلنت الشركة المصنعة في 9 مايو 2023 أيضاً صفقة مع رايان إير وصفتها بأنها أكبر عملية شراء في تاريخ الناقلة. وشملت تلك الصفقة طلباً مؤكداً لشراء 150 طائرة من الطراز الأكبر، إلى جانب خيارات لشراء 150 طائرة أخرى. ومن جانبها، تقول دلتا إنها ستضيف 100 طائرة من الطراز إلى أسطولها، وفق صفحتها المخصصة للطائرة. وتتضمن خطة الناقلة الأميركية كذلك خيارات لشراء 30 طائرة إضافية.

وسبق لإدارة الطيران الفيدرالية أن اعتمدت النسخة الأصغر، بوينج 737 ماكس 7، في 3 أغسطس 2026، وفق بيانها الرسمي بشأن ذلك الطراز. وأصدرت الإدارة شهادة نوع معدلة للطائرة الأصغر ضمن إجراءات الاعتماد التي أعلنتها. وشملت الإجراءات أيضاً تحديث سجل حدود الإنتاج الخاص بهذه النسخة من عائلة ماكس. واشترطت الإدارة تحديثات لبرمجيات التحكم وتنبيهات طاقم الطائرة، بحسب البيان نفسه. كما تضمنت متطلبات اعتماد النسخة الأصغر إعادة تصميم نظام منع تجمد المحرك، وهو أحد الأنظمة التي خضعت لتعديلات ضمن البرنامج.

وفي ملف الخلل البرمجي، اكتشفت شركة ويست جيت المشكلة أثناء رحلة اختبار تسبق دخول الطائرة الخدمة، بحسب رويترز. وقالت إدارة الطيران الفيدرالية إن الخلل لا يمثل مشكلة سلامة، مستندة في حكمها إلى احتفاظ الطيارين بالسيطرة الكاملة على الطائرة. وأضافت الإدارة أن المؤشرات التي تُعرض على طاقم القيادة «واضحة ولا لبس فيها»، ضمن تفسيرها لتقييم أثر المشكلة. وقال دافي، وفق تقرير لرويترز نُشر في نهاية سبتمبر، إن الإدارة لا ترى حاجة إلى وقف تشغيل أسطول ماكس بسبب هذا الخلل. وكانت بوينج قد قالت لرويترز إن مهندسيها يعملون على تحديث برمجي «لمعالجة المشكلة بصورة دائمة».

وللطراز صلة مباشرة بالسوق الخليجية عبر طلبية أبرمتها الخطوط الجوية القطرية لشراء 25 طائرة من النسخة الأكبر، وفق إعلان بوينج. وقالت الشركة المصنعة إن الطائرات مخصصة لخدمة شبكة الناقلة القطرية على المسارات القصيرة والمتوسطة المدى. وتبلغ السعة القصوى لهذا الطراز 230 راكباً، بحسب مواصفات بوينج الواردة في إعلان الطلبية. وعلى صعيد التداولات، تراجع سهم بوينج 6.18% إلى 185.82 دولار خلال تعاملات بعد ظهر الاثنين في 28 سبتمبر 2026، وفق موقع إنفستنغ. وجاء ذلك التحرك السابق رداً على تأخير الاعتماد أثناء التحقيق في الخلل البرمجي.

وكانت مشكلة في نظام منع تجمد المحركات ظهرت في 2023 قد أسهمت في إطالة تأخر اعتماد الطراز الأكبر، بحسب رويترز. وشكل هذا النظام أحد أسباب امتداد مسار الاعتماد الذي سبق التوقعات الحالية بإعلان الموافقة. وقالت إدارة الطيران الفيدرالية بشأن إجراءاتها إن «السلامة هي التي تحدد الجدول الزمني للاعتماد». ومن المقرر أن يظهر دافي يوم الثلاثاء في مصنع بوينج بمدينة إيفريت بولاية واشنطن، وفق المصادر التي تحدثت إلى رويترز. وتوقعت المصادر أن يشيد الوزير خلال الظهور المرتقب باعتماد إدارة الطيران الفيدرالية للطراز.