فوتسي يتراجع 0.36% والأسهم الأوروبية تواصل خسائرها وسط اضطرابات فرنسا وترقب التضخم البريطاني
الحقائق الرئيسية
تراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.36% في التعاملات الصباحية يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، بحسب موقع إنفستينغ، بالتزامن مع انخفاض مؤشرات الأسهم الرئيسية في ألمانيا وفرنسا. وهبط مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.80%، مسجلاً أكبر انخفاض بين المؤشرات الواردة في تقرير التعاملات الصباحية. وخسر مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.43%، بعد جلسة سابقة شهدت تراجع الأسهم الفرنسية وسط الاضطرابات التي تواجهها البلاد. وكانت رويترز قد أفادت بأن المؤشر الفرنسي أنهى جلسة الاثنين 19 أكتوبر منخفضاً بنسبة 1.1%. وفي الجلسة نفسها، انخفض مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية بنسبة 0.9% إلى 639.1 نقطة، لتأتي خسائر صباح الثلاثاء عقب تراجع امتد إلى السوق الأوروبية الأوسع في اليوم السابق.
وفي سوق الدين الفرنسية، ارتفع عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بمقدار 13 نقطة أساس خلال تعاملات الاثنين، ليصل إلى 4.9%، بحسب رويترز. وأفادت الوكالة في تقرير منفصل عن الجلسة نفسها باتساع فارق عوائد السندات الفرنسية عن نظيرتها الألمانية إلى 147 نقطة أساس. وعلى الصعيد الداخلي، طلبت الحكومة المركزية الفرنسية من بعض السلطات المحلية فرض حظر تجول عقب الاضطرابات، وفقاً لتقرير رويترز. وربط محللو بنك كيه بي سي الاحتجاجات بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة، بحسب ما نقلته داو جونز. ووصف المحللون التحركات بأنها «احتجاج واسع على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة والإحباط العام من إدارة ماكرون»، واضعين المطالب المعيشية والخدمية في صلب خلفية الأزمة الفرنسية.
وفي بريطانيا، قدّر مكتب الإحصاءات الوطنية معدل البطالة عند 4.7% خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس 2026، للفئة العمرية البالغة 16 عاماً فأكثر. وأظهرت نشرة الأجور الصادرة عن المكتب أن النمو السنوي لمتوسط الأجور الإجمالية للموظفين في بريطانيا العظمى بلغ 3.7% خلال الفترة نفسها. وتشمل هذه الزيادة المكافآت التي يتلقاها الموظفون، ضمن مقياس الأجور الإجمالية الوارد في النشرة الرسمية. وتقارن القراءة مع نمو سنوي بلغ 3.9% في الفترة الثلاثية السابقة، بما يمثل تباطؤاً في وتيرة زيادة الأجور الإجمالية. وقال المكتب في نشرته إن «النمو السنوي للأجور الإجمالية، بما يشمل المكافآت، بلغ 3.7% من يونيو إلى أغسطس 2026، انخفاضاً من 3.9% في الفترة الثلاثية السابقة».
وفي الخلفية الإقليمية، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيره الروسي في طهران يوم الاثنين، بحسب صحيفة ذا ناشونال. ودعا عراقجي خلال اللقاء إلى معالجة قضايا المنطقة عبر الدبلوماسية والحلول السياسية. وقال الوزير الإيراني عن هذه القضايا إنها «يجب أن تُعالج من خلال الدبلوماسية والحلول السياسية». ويأتي أمن الملاحة في مضيق هرمز ضمن الخلفية المرتبطة بأسواق الطاقة في المنطقة، إذ كان المضيق ممراً لنحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل الصراع. وتضع هذه الحصة من إمدادات الوقود العالمية المضيق في موقع مهم لتدفقات الطاقة، بحسب السياق الذي أوردته الصحيفة في تغطيتها للقاء طهران.
وفي أسواق السلع، أنهت العقود الآجلة لخام برنت جلسة الاثنين على انخفاض، وفقاً لتقرير رويترز عن الأسواق العالمية. وبلغ مقدار التراجع عند التسوية 31 سنتاً للبرميل. واستقرت العقود بذلك عند 109.55 دولار للبرميل، في ختام تعاملات 19 أكتوبر 2026. وسجل الذهب الفوري بدوره انخفاضاً بنسبة 0.61% في تقرير الوكالة عن جلسة الاثنين. وبلغ سعر المعدن النفيس 4,139.67 دولار للأوقية، بالتزامن مع تراجع النفط في الجلسة السابقة لهبوط مؤشرات الأسهم الأوروبية صباح الثلاثاء.
وتسبق بيانات سوق العمل البريطانية إصداراً جديداً للتضخم، بعدما أظهرت آخر قراءة واردة في نشرة مكتب الإحصاءات الوطنية ارتفاع أسعار المستهلك بنسبة 3.1% على أساس سنوي في أغسطس 2026. وكانت الزيادة السنوية في الشهر السابق 2.9%، قبل تسارعها في قراءة أغسطس. ومن المقرر أن ينشر المكتب بيانات تضخم أسعار المستهلك لشهر سبتمبر يوم 21 أكتوبر 2026، عند الساعة 7:00 صباحاً بالتوقيت المحلي البريطاني. وفي فرنسا، تترقب الأسواق مراجعة وكالة موديز للتصنيف الائتماني للبلاد يوم الجمعة، بحسب تقرير رويترز المنشور الاثنين. ويحدد جدول بنك إنجلترا يوم 5 نوفمبر 2026 موعداً لنشر ملخص السياسة النقدية ومحضر اجتماع اللجنة.