إيوس تتوقع إيرادات فصلية بين 82 و 83 مليون دولار وتتمسك بنطاقها السنوي
الحقائق الرئيسية
أعلنت إيوس إنرجي، في بيان نتائج أولية يوم 19 أكتوبر 2026، أنها تتوقع إيرادات للربع الثالث تتراوح بين 82 و83 مليون دولار، مع استمرار الخسائر على مستوى الهامش الإجمالي. وقالت الشركة إن إيرادات العام ستقع على الأرجح في «النصف الأدنى من نطاقها البالغ 300 إلى 350 مليون دولار». وأبقت بذلك على النطاق السنوي القائم في تحديثها، مع ترجيح تحقيق إيرادات أقرب إلى حده الأدنى. وكانت قد ضيقت هذا النطاق عند إعلان نتائج الربع الثاني، بخفض الحد الأعلى من توقعاتها السابقة البالغة 300 إلى 400 مليون دولار. ويأتي التحديث السنوي بالتزامن مع زيادة الشحنات خلال الربع الثالث وتوسع مساهمة خط التصنيع الجديد في الإنتاج.
وتزيد الإيرادات الفصلية المتوقعة على إيرادات الربع الثاني التي بلغت 68.8 مليون دولار، بحسب إفصاح الشركة عن نتائج الفترة السابقة. وارتفعت الشحنات بنسبة 23% مقارنة بالربع السابق، وفق بيان إيوس عن الأداء التشغيلي للربع الثالث. وساهم خط التصنيع الثاني بنحو 17% من إجمالي إنتاج البطاريات خلال الفترة، مع استمرار العمل على أتمتته. وبلغ الإنفاق الرأسمالي نحو 35 مليون دولار، ارتبط أساساً باستكمال أتمتة هذا الخط، بحسب بيان النتائج الأولية. وتجمع حصيلة الربع بذلك بين نمو التسليمات واستمرار تخصيص إنفاق رأسمالي لاستكمال تجهيز خط التصنيع الثاني.
وعلى مستوى الربحية، توقعت إيوس هامش ربح إجمالي سالباً تتراوح نسبته بين 53% و55% خلال الربع الثالث. ويقارن ذلك بهامش إجمالي سالب بنسبة 71% في الربع الثاني، بحسب نتائجها السابقة، بما يعكس تقلص سلبية الهامش مع بقائه دون التعادل. وربطت الشركة تحسن الهوامش مستقبلاً بتحقيق «أحجام إنتاج أعلى واستغلال أكبر للطاقة الإنتاجية». وأضافت إلى هذه العوامل تجميع عمليات التصنيع في موقع واحد، ضمن خطتها لإعادة تنظيم البصمة الصناعية. كما أدرجت مبادرات خفض التكاليف المستمرة بين العوامل التي تعول عليها لتحسين الهوامش، بحسب إفصاحها الرسمي.
وبلغ رصيد النقد، شاملاً النقد المقيد، نحو 344 مليون دولار في نهاية سبتمبر 2026، وفق بيان الشركة. ودعمت السيولة تدفقات نقدية تشغيلية داخلة بنحو 114 مليون دولار خلال الربع الثالث، جاءت أساساً من مدفوعات مرتبطة بالعملاء والمشاريع والضرائب. وشملت هذه المتحصلات دفعات العملاء والمبالغ المستحقة عند إنجاز مراحل المشاريع، إلى جانب تحصيل الائتمانات الضريبية. وفي سياق تمويل التصنيع، كانت إيوس قد أعلنت في بيان بتاريخ 14 سبتمبر 2026 تلقي سلفة بقيمة 87 مليون دولار ضمن قرض وزارة الطاقة الأمريكية. وجاءت السلفة ضمن الشريحة الثانية من القرض المخصص لتمويل منشأة تورن هيل، بحسب بيان التمويل.
وبلغت قيمة الطلبات المتراكمة نحو 765 مليون دولار في نهاية سبتمبر، بحسب الإفصاح عن النتائج الأولية. وكانت قيمتها 807 ملايين دولار في نهاية يونيو، وفق نتائج الربع الثاني، لتتراجع بالتزامن مع زيادة الشحنات الفصلية. وفي سياق الطلب المرتبط بمراكز البيانات، أعلنت إيوس تعاوناً مع إم إن إيت وغوغل لتوفير موارد طاقة نظيفة لشبكة بي جيه إم. وقالت الشركات إن التعاون يستهدف توفير موارد قابلة للإمداد على مدار الساعة للشبكة، وفق بيان الشراكة. وفي السوق، رصد موقع إنفستنغ ارتفاع سهم إيوس بنسبة 2.2% في التداولات الصباحية يوم إعلان النتائج الأولية.
وتتمحور خطة تجميع التصنيع حول منشأة تورن هيل في وارنديل، التي تبلغ مساحتها 432,000 قدم مربعة، بحسب بيان الشركة الخاص بالدمج. وتتوقع إيوس أن تبلغ الطاقة الإنتاجية الاسمية السنوية للمنشأة نحو 4 غيغاواط ساعة بعد اكتمال الدمج والوصول إلى التشغيل الكامل. وتستهدف بدء نقل التصنيع في الربع الرابع من 2026 والانتهاء مطلع 2027، رهناً بالحصول على موافقات المقرضين المعتادة. وتتوقع الشركة أن يخفض الدمج تكاليف التحويل الصناعي بنسبة تتراوح بين 10% و15%، مع بدء الاستفادة في 2027. وقبل ذلك، ستعلن إيوس نتائجها الفصلية الكاملة قبل افتتاح السوق الأمريكية يوم 5 نوفمبر 2026، وفق الموعد الذي حددته في بيانها.