مبيعات المنازل الأمريكية قيد الانتظار تهبط 7.3% ومؤشر العقود يسجل قاعاً قياسياً
الحقائق الرئيسية
انخفضت مبيعات المنازل قيد الانتظار في الولايات المتحدة 7.3% على أساس شهري خلال سبتمبر 2026، بحسب قراءة نشرتها منصة إنفستنغ في 20 أكتوبر، مع هبوط مؤشر العقود إلى أدنى مستوياته المسجلة. وذكرت رويترز أن المؤشر بلغ 66.0 نقطة، وهو المستوى الأدنى منذ بدء السلسلة في 2001. وكان اقتصاديون استطلعت الوكالة آراءهم قد توقعوا انخفاض العقود 0.5% خلال الشهر، بما يقل عن التراجع الفعلي. وجاء الانخفاض بعد ارتفاع شهري بلغ 0.3% في أغسطس، بحسب منصة إنفستنغ، ليتحول اتجاه التعاقدات إلى الهبوط في سبتمبر. ويقيس التقرير التغير في عدد المنازل المرتبطة بعقود بيع والتي لا تزال تنتظر استكمال المعاملات، مع استبعاد البناء الجديد. وتكتسب هذه العقود دلالة استباقية للمبيعات المكتملة، إذ تتحول عادة إلى عمليات بيع نهائية بعد شهر أو شهرين، بحسب رويترز.
وفي جانب التمويل، سجل متوسط سعر الرهن العقاري الثابت لأجل 30 عاماً 7.40% في مسح فريدي ماك المؤرخ في 15 أكتوبر. وكان المتوسط قد بلغ 7.03% في مسح المؤسسة بتاريخ 24 سبتمبر، خلال الشهر الذي شهد انخفاض عقود الشراء. وبذلك ارتفع سعر الرهن بين قراءة أواخر سبتمبر وقراءة منتصف أكتوبر، بالتزامن مع انتقال سوق الإسكان من شهر العقود الضعيفة إلى الشهر التالي. وظل متوسط التمويل لأجل 30 عاماً فوق 7% في الموعدين اللذين أوردهما مسح فريدي ماك. وامتد ارتفاع المتوسط إلى أكتوبر، بينما كانت عقود سبتمبر لا تزال ضمن الفترة المعتادة الفاصلة بين توقيع اتفاق الشراء واكتمال البيع.
وعلى جانب البناء الجديد، بلغ إجمالي بدايات الإسكان في سبتمبر 1,221,000 وحدة بمعدل سنوي معدل موسمياً، بانخفاض شهري قدره 5.2%، بحسب مكتب الإحصاء الأمريكي ووزارة الإسكان والتنمية الحضرية. وسجل تقويم EL7 الاقتصادي هذه النتيجة بقراءة فعلية بلغت 1.221 مليون وحدة في إصدار 20 أكتوبر. وجاءت القراءة دون توقع بلغ 1.3 مليون وحدة، وكذلك دون القراءة السابقة البالغة 1.288 مليون وحدة، وفق التقويم. وداخل الإجمالي، تراجعت بدايات منازل الأسرة الواحدة 4.6% إلى 859,000 وحدة بمعدل سنوي معدل موسمياً، بحسب الرابطة الوطنية لبناة المنازل. وقالت الرابطة في بيانها إن «بدايات منازل الأسرة الواحدة انخفضت 4.6%»، في تراجع شمل هذا القطاع من البناء السكني. وبلغت تصاريح البناء 1,400,000 وحدة بالمعدل السنوي المعدل موسمياً خلال سبتمبر، بحسب مكتب الإحصاء ووزارة الإسكان. وفي الشهر نفسه، بلغ عدد الوحدات السكنية المكتملة 1,192,000 وحدة وفق المقياس ذاته.
وامتد الضعف إلى ثقة شركات البناء في أكتوبر، إذ هبط مؤشر الرابطة الوطنية لبناة المنازل 3 نقاط إلى 29 نقطة، وفق بيان الرابطة. ووصل المؤشر بذلك إلى أدنى قراءة منذ يونيو 2012، في مقارنة تاريخية تعكس مستوى الثقة المسجل خلال الشهر. وجاء انخفاض أكتوبر في أعقاب تراجع بدايات الإسكان خلال سبتمبر، ليضيف قراءة أحدث لأوضاع البناة بعد أرقام النشاط الإنشائي. وتزامن هبوط الثقة أيضاً مع ارتفاع متوسط الرهن الثابت لأجل 30 عاماً في مسح فريدي ماك بمنتصف أكتوبر. وبينما تعود أرقام بدء البناء إلى سبتمبر، تخص قراءة الثقة أكتوبر، حين واصل البناة استخدام تخفيضات الأسعار وحوافز المبيعات بحسب الرابطة.
وفي تفاصيل الممارسات البيعية خلال أكتوبر، قالت الرابطة الوطنية لبناة المنازل إن 43% من البناة خفضوا أسعارهم. وبلغ متوسط تخفيض الأسعار 6%، وفق البيان نفسه، بالتزامن مع تسجيل مؤشر الثقة مستواه المتدني. كما أفاد 65% من البناة باستخدام حوافز للمبيعات خلال الشهر، لتتجاوز نسبة مستخدمي الحوافز نسبة من أجروا تخفيضات سعرية. وشملت أدوات البيع المعلنة بذلك تخفيض الأسعار واستخدام الحوافز، في سوق شهدت ارتفاع متوسط سعر التمويل العقاري بين أواخر سبتمبر ومنتصف أكتوبر. وتأتي هذه الممارسات لدى شركات البناء في قطاع المنازل الجديدة، بينما يستبعد مؤشر المبيعات قيد الانتظار البناء الجديد من نطاق العقود التي يقيسها.
وتبدأ الإصدارات التالية بقراءة متوسط الرهن العقاري الثابت لأجل 30 عاماً، المقررة في 22 أكتوبر 2026، وفق جدول السلسلة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس. وتأتي هذه القراءة بعد مسح فريدي ماك الذي سجل متوسطاً بلغ 7.40% في 15 أكتوبر. ثم يصدر مكتب الإحصاء الأمريكي بيانات مبيعات المنازل الجديدة لشهر سبتمبر في 27 أكتوبر 2026، وفق جدول إصداراته. ويتعلق هذا الإصدار بمبيعات البناء الجديد، الذي يستبعده تقرير العقود قيد الانتظار من قياسه. أما تقرير البناء السكني التالي، الذي يتضمن بدايات الإسكان وتصاريح البناء والوحدات المكتملة، فمن المقرر صدوره في 18 نوفمبر 2026، بحسب مكتب الإحصاء ووزارة الإسكان.