عقود داو جونز ترتفع 0.3% وناسداك يتراجع وسط ترقب نتائج شركات التقنية
الحقائق الرئيسية
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنسبة 0.3% صباح الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، فيما تراجعت عقود ناسداك بنسبة 0.2%، بحسب موقع إنفستنغ، مع ترقب نتائج شركات تقنية رئيسية خلال الأسبوع. وبلغت مكاسب عقود داو جونز 163 نقطة في اللقطة الصباحية التي أوردها الموقع. وفي اللقطة نفسها، خسرت عقود ناسداك 62 نقطة، بعد جلسة سابقة شهدت ارتفاع مؤشر ناسداك المركب. وكان المؤشر المركب قد صعد بنسبة 1.1% في تعاملات الاثنين 19 أكتوبر، بينما انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 0.1%. وبذلك جاء ارتفاع عقود داو جونز بعد تراجع المؤشر في الجلسة السابقة، في حين مالت عقود ناسداك إلى الانخفاض بعد مكاسب المؤشر المركب.
وجاء تعافي الأسهم الأمريكية يوم الاثنين عقب موجة بيع حادة طالت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال الأسبوع السابق، وفقًا لإنفستنغ. وأورد الموقع أن المخاوف من المنافسين الصينيين كانت ضمن العوامل التي أضعفت المعنويات تجاه هذه الأسهم قبل ارتدادها. وشملت المخاوف كذلك ضخامة التمويل المعتمد على الديون، وهو عامل آخر ذكره الموقع في تفسير الضغوط التي تعرضت لها استثمارات الذكاء الاصطناعي. وعند افتتاح جلسة الاثنين، تزامن ارتداد أسهم القطاع مع تراجع أسعار النفط، الذي قالت رويترز إنه قدم دعمًا إضافيًا للأسهم قبيل نتائج شركات رئيسية. وكان هذا الدعم النفطي جزءًا من خلفية تعافي الجلسة السابقة، إلى جانب عودة الارتفاع إلى أسهم الذكاء الاصطناعي بعد خسائر الأسبوع الذي سبقها.
وفي وصفه لمطالب المستثمرين من شركات الذكاء الاصطناعي، قال كينغ ليب، كبير الاستراتيجيين والشريك في شركة بيكر أفينيو لإدارة الثروات، إنهم باتوا يطالبونها بإظهار العائد. ولخص ليب هذا المطلب بعبارة «أروني العائد»، بحسب التصريح الذي نقله إنفستنغ في تغطيته لتعافي الأسهم المرتبطة بالقطاع. وجاءت تصريحاته في سياق المخاوف من المنافسة الصينية وحجم التمويل القائم على الديون، بعد موجة البيع التي شهدها الأسبوع السابق. وفي جدول نتائج الشركات، تترقب الأسواق إعلان ميتا نتائجها لاحقًا خلال أسبوع الخبر، بحسب الموقع. ومن المنتظر أيضًا صدور نتائج تسلا خلال الأسبوع نفسه، لتضيف إعلانات الشركتين اختبارًا جديدًا لأداء قطاع التقنية بعد تعافيه يوم الاثنين.
وعلى صعيد التوترات الإقليمية، حذّر المسؤول الأمني الإيراني محسن رضائي من احتمال استهداف بنية تحتية رقمية في المنطقة إذا تجددت الحرب مع الولايات المتحدة، بحسب الجزيرة. وشمل التحذير الكابلات ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي، وربط احتمال مهاجمتها باندلاع الحرب مجددًا. ونقلت الجزيرة عنه أن هذه المنشآت «قد تتعرض للهجوم إذا اندلعت الحرب مع الولايات المتحدة مجددًا». وتحمل الكابلات البحرية أكثر من 99% من حركة البيانات الدولية، بحسب الاتحاد الدولي للاتصالات في عرضه الصادر في فبراير 2026. ويضع هذا الاعتماد الواسع على الكابلات التحذير الإيراني ضمن مخاطر البنية التحتية التي تحمل حركة البيانات بين الدول، إلى جانب التهديد الموجه إلى مراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي.
وفي تقييمه للتحديات التي تواجه مرونة الكابلات البحرية، حدد الاتحاد الدولي للاتصالات طول المدة اللازمة للإصلاح ضمن المشكلات التي تواجه هذه البنية التحتية. وأدرج الاتحاد كذلك التركيز الجغرافي للبنية التحتية بين تحديات الحفاظ على مرونتها، في تقريره عن الموضوع. وشملت توصياته زيادة تنوع المسارات التي تسلكها الكابلات، ضمن الإجراءات الرامية إلى تعزيز مرونة الشبكة البحرية. وأوصى أيضًا بتوفير بنية تحتية احتياطية، إلى جانب تنويع المسارات، في مواجهة التحديات المرتبطة بالإصلاح والتركيز الجغرافي. وتتناول هذه التوصيات شبكة تحمل الغالبية الساحقة من حركة البيانات الدولية، بينما يشمل التحذير الإيراني الكابلات إلى جانب المنشآت التي تستضيف البيانات وتشغّل خدمات الذكاء الاصطناعي في المنطقة.
وفي الخلفية الاقتصادية الأمريكية، ارتفعت مبيعات التجزئة والخدمات الغذائية في سبتمبر 2026 بنسبة 0.8% مقارنة بالشهر السابق، بحسب مكتب الإحصاء الأمريكي. وعلى أساس سنوي، زادت المبيعات بنسبة 6.3% مقارنة بسبتمبر 2025، وفقًا للمكتب. وتخص الزيادة السنوية مبيعات سبتمبر، بينما كان أكتوبر شهر نشر التقرير، وتشمل القراءة الخدمات الغذائية إلى جانب تجارة التجزئة. وأوضح المكتب أن الأرقام غير معدلة لتغير الأسعار، ولذلك تعكس الزيادتان الشهرية والسنوية نمو قيمة المبيعات دون استبعاد أثر تغير الأسعار. ومن المقرر أن ينشر مكتب الإحصاء التقدير الأولي لمبيعات التجزئة لشهر أكتوبر 2026 في 17 نوفمبر 2026، بحسب جدول الإصدارات الرسمي.