باركليز يخفض توصيته لفودافون رغم نمو إيرادات خدمات ألمانيا 1.2%
الحقائق الرئيسية
خفض باركليز توصيته لسهم فودافون إلى «وزن أقل من السوق»، بحسب خبر نشره موقع ستريت إنسايدر، في خطوة تأتي بعد خفض سابق لتوصيته على سهم مجموعة الاتصالات. وكان البنك قد نقل السهم من «وزن أعلى من السوق» إلى «وزن مساوٍ للسوق»، وفق تقرير نشره موقع إنفستينغ في يونيو. واستند التقييم السابق إلى استمرار تدهور الأعمال في ألمانيا، التي وصفها التقرير بأنها أكبر أسواق الشركة. ويضع القرار الجديد توصية باركليز عند مستوى أدنى من التوصية التي تبناها في ذلك التقييم السابق. ويأتي الخفض فيما أعلنت فودافون عودة إيرادات الخدمات الألمانية إلى النمو العضوي بنسبة 1.2% في الربع الأول من السنة المالية 2027.
وكانت ربحية النشاط الألماني قد تراجعت في السنة المالية 2026، بحسب النتائج الأولية التي أعلنتها فودافون، مع استمرار الضغط على أعمال الهاتف المحمول والتلفزيون. وبلغت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك وبعد الإيجارات 4,243 مليون يورو، مقابل 4,384 مليون يورو في السنة المالية السابقة. ومثل ذلك انخفاضاً معلناً قدره 3.2%، بينما بلغ التراجع على أساس عضوي 3.3%. وعزت الشركة الضغط على متوسط الإيرادات لكل مستخدم للهاتف المحمول إلى حدة المنافسة، إلى جانب استمرار تراجع نشاط التلفزيون. وفي تقريره عن خفض توصية باركليز السابق، أورد إنفستينغ أن متوسط الإيراد لكل مستخدم بعقد للهاتف المحمول في ألمانيا انخفض إلى 16.48 يورو في الربع الرابع من السنة المالية 2026، مقارنة مع 17.08 يورو قبل عام.
وعلى مستوى المجموعة، قالت الرئيسة التنفيذية مارغريتا ديلا فالي، في تحديث الربع الأول من السنة المالية 2027، إن النمو شمل جميع قطاعات فودافون. وأضافت أن إيرادات الخدمات ارتفعت عضوياً بنسبة 5.2% خلال الفترة، مقابل النمو الأبطأ الذي سجله النشاط الألماني. ووصفت أداء المجموعة بأنه «نمو واسع النطاق عبر جميع قطاعاتنا»، بحسب تحديث الشركة. وفي تقييم مختلف عن موقف باركليز، أبقى بنك بيرنبرغ توصيته بشراء الأسهم العادية لفودافون، وفق تقرير نشره إنفستينغ مطلع أكتوبر. ورفع البنك السعر المستهدف إلى 140 بنساً للسهم من 123 بنساً في تقديره السابق، جامعاً بين الإبقاء على توصية الشراء وزيادة السعر الذي يستهدفه للسهم.
وفي أعمال الذكاء الاصطناعي، أعلنت فودافون ضمن شراكتها مع مايكروسوفت التزاماً باستثمار 1.5 مليار دولار على مدى 10 سنوات في الخدمات السحابية وخدمات الذكاء الاصطناعي الموجهة للعملاء. ويخص الالتزام، الذي أُعلن في يناير 2024، خدمات تُطور بالتعاون مع مايكروسوفت، بحسب بيان الشركة عن الشراكة. وتستخدم فودافون الذكاء الاصطناعي التوليدي لتفعيل مبادرة خدمة العملاء «اسأل مرة واحدة» في ألمانيا، وفق عرضها للمستثمرين. وقالت الشركة أيضاً إن الاختبارات الأولية للمساعد «سوبر توبي» أظهرت تحسناً بنسبة 50% في حل مشكلات العملاء من المرة الأولى. وشمل التحسن المعلن مسارات خدمة حرجة، من بينها استفسارات الفواتير المعقدة، وذلك خلال الاختبارات الأولية التي أجرتها الشركة على المساعد.
وفي المملكة المتحدة، تستهدف فودافون ثري بلوغ وفورات سنوية بمعدل تشغيل كامل قدره 1.0 مليار جنيه إسترليني بحلول السنة المالية 2032، وفق عرضها للمستثمرين. ويرتبط الرقم المستهدف بالمعدل السنوي للوفورات عند اكتمال تشغيلها، بحسب صياغة الشركة في العرض. وبالتوازي مع مستهدف الوفورات، أكدت فودافون ثري أنها تسير وفق خطة لاستثمار 11 مليار جنيه إسترليني. ويمتد برنامج الإنفاق الاستثماري على مدى 10 سنوات، وفق ما أعلنته الشركة في إحاطتها للمستثمرين. وقالت في العرض إنها «تسير وفق الخطة» لتنفيذ هذا الاستثمار، إلى جانب العمل على تحقيق الوفورات السنوية المستهدفة.
وبالنسبة إلى السنة المالية 2027، تتضمن توجيهات فودافون أرباحاً معدلة للمجموعة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك وبعد الإيجارات تتراوح بين 13.0 و13.3 مليار يورو. وورد هذا النطاق ضمن التوجيهات المالية التي عرضتها الشركة للمستثمرين مع تحديث أعمالها. كما تستهدف المجموعة تدفقاً نقدياً حراً معدلاً يتراوح بين 2.6 و2.9 مليار يورو خلال السنة المالية نفسها. وتغطي هذه التوجيهات أداء المجموعة، فيما تشمل التحديثات التشغيلية المعلنة نمو إيرادات الخدمات في ألمانيا وعلى مستوى القطاعات مجتمعة. ومن المقرر أن تعلن فودافون نتائج النصف الأول من السنة المالية 2027 في 10 نوفمبر 2026، بحسب التقويم المالي المنشور على موقعها للمستثمرين.