ستاربورد تطالب سولستيس بخفض النفقات بنحو 100 مليون دولار بعد بناء حصة
الحقائق الرئيسية
بنت شركة الاستثمار ستاربورد فاليو حصة بقيمة عدة مئات من ملايين الدولارات في سولستيس للمواد المتقدمة، وتسعى إلى خفض نفقاتها العامة بنحو 100 مليون دولار، بحسب ما نقله موقع إنفستينغ عن صحيفة فاينانشيال تايمز في تقرير أكتوبر 2026. ونسب التقرير إلى مصادر مطلعة مسعى المستثمر إلى تقليص النفقات العامة لدى شركة المواد المتقدمة، في مطلب يتعلق بتكاليف الشركة. وتعود قيمة الاستثمار الواردة في التقرير إلى الحصة التي بناها ستاربورد في سولستيس، بينما يظل خفض النفقات مطلباً للمستثمر. وكانت سولستيس قد أصبحت شركة مستقلة عن هانيويل بعد اكتمال انفصالها في 30 أكتوبر 2025، وفق إفصاحها لدى هيئة الأوراق المالية الأمريكية. ونُفذ الانفصال من خلال توزيع أسهم سولستيس على مساهمي الشركة الأم بصورة تتناسب مع ملكية كل منهم، بحسب الإفصاح.
وسبق دخول المستثمر إعلان سولستيس إنهاء اتفاق الاستحواذ على إليمِنت سوليوشنز بالتراضي بين طرفي الصفقة، وفق بيان صادر عن الشركة. وقالت سولستيس في بيان إنهاء الاتفاق إنه لن تكون هناك رسوم إنهاء مستحقة على أي من الطرفين بموجب إلغاء الصفقة. وأجاز مجلس الإدارة، في الإعلان الصادر في أغسطس 2026، إعادة شراء أسهم الشركة بقيمة تصل إلى 500 مليون دولار. وعند الإعلان عن إلغاء الاتفاق، أكد الرئيس التنفيذي ديفيد سيويل ثقة الشركة في خطتها الاستراتيجية واحترامها لآراء مساهميها بشأن مسارها. وقال سيويل، بحسب البيان: «لدينا ثقة كبيرة في خطتنا الاستراتيجية ونحترم آراء مساهمينا»، في تصريح رافق إنهاء صفقة الاستحواذ وإعلان تفويض إعادة شراء الأسهم.
وعلى صعيد الأداء التشغيلي، أعلنت سولستيس أن صافي مبيعاتها بلغ 1,148 مليون دولار خلال الربع الثاني من 2026، وفق بيان نتائجها المالية للفترة. ومثّل ذلك ارتفاعاً بنسبة 11% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، بحسب المقارنة السنوية التي أوردتها الشركة في إعلان النتائج. وعزت سولستيس نمو مبيعاتها العضوية إلى زيادة الكميات المباعة وتحسن الأسعار، وهما العاملان اللذان سمّتهما الشركة لتفسير نمو هذا المقياس. ووصفت الشركة هذين المحركين في بيانها بأنهما «نمو الكميات وتحسن التسعير»، لدى عرضها أداء المبيعات العضوية خلال الربع الثاني. وفي نشاط مواد التبريد، ارتفعت المبيعات بنسبة 13% على أساس سنوي خلال الفترة نفسها، وفق التفاصيل التي نشرتها سولستيس عن أداء أنشطتها.
وفي مقابل نمو المبيعات، انخفض هامش الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لدى سولستيس خلال الربع الثاني من 2026، وفق بيان النتائج. وبلغ الهامش 25.3%، بعد تراجع بمقدار 218 نقطة أساس مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، بحسب الأرقام التي أعلنتها الشركة. وسجلت المصروفات المؤسسية 54 مليون دولار خلال الربع نفسه، وهو بند عرضته سولستيس ضمن نتائجها المالية الفصلية إلى جانب مؤشرات المبيعات والربحية. ويأتي طلب ستاربورد المتعلق بالنفقات العامة بعد تلك النتائج، بينما كان مطلبه بخفض التكاليف، وفق التقرير المنقول عن مصادر مطلعة، بنحو 100 مليون دولار. وتزامن ارتفاع إيرادات الأعمال النووية بنسبة 27% على أساس سنوي مع هذا الأداء الفصلي، بحسب بيان سولستيس عن نتائج الربع الثاني.
وفي خلفية أداء الأعمال النووية، كانت سولستيس قد أعلنت في فبراير 2026 خطة لتوسعة نشاط تحويل اليورانيوم، مع طلبات متراكمة مرتبطة بهذا النشاط تتجاوز قيمتها 2 مليار دولار. ووصفت الشركة حجم تلك الطلبات، وقت إعلان خطة التوسع، بأنه «يتجاوز 2 مليار دولار»، وفق بيانها الخاص بالنشاط النووي. وتنفذ سولستيس مرحلة تحويل اليورانيوم لإنتاج سداسي فلوريد اليورانيوم، الذي ينتقل بعد هذه المرحلة إلى جهات أخرى في سلسلة تصنيع الوقود النووي. وتتولى جهات أخرى تخصيب سداسي فلوريد اليورانيوم الناتج عن عملية التحويل، بحسب وصف الشركة لتوزيع الأدوار بين مقدمي الخدمات في هذه السلسلة. كما تتولى تلك الجهات تصنيع المادة وقوداً نووياً بعد التخصيب، وفق التوضيح الذي أوردته سولستيس في إعلانها عن توسع نشاط التحويل.
وفي إعلان فبراير، توقعت سولستيس أن يتجاوز إنتاج مصنع متروبوليس ووركس من سداسي فلوريد اليورانيوم 10 كيلوطن خلال 2026، ضمن توقعاتها للإنتاج في ذلك العام. ويتعلق هذا المستوى بالإنتاج المتوقع للمصنع، وفق تقدير الشركة الوارد عند إعلان خطتها لتوسعة نشاط تحويل اليورانيوم، قبل إعلان نتائج الفترات اللاحقة. وعلى صعيد الإفصاحات المقبلة، حددت سولستيس 4 نوفمبر 2026 موعداً لإعلان نتائجها المالية عن الربع الثالث، بحسب بيانها الخاص بموعد النتائج. وستصدر النتائج قبل افتتاح السوق في ذلك اليوم، وفق التوقيت الذي أعلنته الشركة لنشر أدائها المالي عن الفترة. وحددت سولستيس أيضاً مكالمة لمناقشة النتائج في 4 نوفمبر 2026 عند الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة القياسي، وفق جدول الفعاليات المنشور للمستثمرين.