هوامش الحماية لكورويف تتجاوز 1,100 نقطة أساس وتسجل مستويات قياسية لعمالقة التكنولوجيا
الحقائق الرئيسية
تجاوزت هوامش عقود الحماية من التعثر لشركة كورويف 1,100 نقطة أساس، بينما بلغت هوامش أمازون وألفابت وميتا مستويات قياسية، بحسب رويترز، وسط مخاوف بشأن الديون المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وقالت الوكالة إن عقود الحماية الخاصة بأمازون وألفابت وميتا تداولت عند تلك المستويات وفق بيانات إل إس إي جي وستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس. وفي كورويف، رافق ارتفاع هوامش الحماية هبوط في أسعار سندات الشركة، بحسب تعليق منفصل نشرته رويترز عن تداولات الأسواق. وجاءت هذه التحركات في وقت قدّرت فيه مورغان ستانلي اقتراض الشركات المرتبط بالذكاء الاصطناعي بنحو 466 مليار دولار خلال 2026 حتى تاريخ التقرير. وتتركز المخاوف، بحسب التحليلات التي نشرها بنك التسويات الدولية، على تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وقدرة المقترضين على خدمة ديونهم إذا تباطأ الإنفاق.
وفي سوق السندات، هبطت أوراق كورويف المستحقة في 2032 إلى أقل من 80 سنتًا للدولار، وفق تعليق رويترز على حركة الأسواق. وكانت الشركة قد أصدرت هذه السندات قبل 4 أشهر فقط من التداولات التي تناولها التعليق، لتتعرض أوراق حديثة الإصدار لهذا الهبوط خلال تلك المدة. ووصفت رويترز الأسعار دون ذلك الحد بأنها مستويات ترتبط عادة بالديون التي تعاني ضائقة ائتمانية. وفي المقابل، قدمت الوكالة سياقًا موازنًا للمخاوف المحيطة بديون القطاع، مشيرة إلى الربحية المرتفعة لإنفيديا وألفابت ومايكروسوفت وميتا وأمازون. وقالت إن هذه الشركات يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها جيدة الإدارة، رغم القلق من الديون الذي يصاحب توسع تمويل الذكاء الاصطناعي.
وتكشف تقديرات الاقتراض عن اتساع التمويل المرتبط بالذكاء الاصطناعي مقارنة بالفترة المقابلة من العام السابق، وفق الأرقام التي نقلها موقع إنفستينغ عن مورغان ستانلي. فقد بلغ الاقتراض خلال تلك الفترة السابقة 101 مليار دولار، مقابل التقدير البالغ 466 مليار دولار خلال 2026 حتى تاريخ التقرير. وفي خلفية هذا التوسع، أظهر تحليل لبنك التسويات الدولية ارتفاعًا ملحوظًا في إجمالي إصدارات سندات شركات الحوسبة فائقة النطاق خلال 2025. وقال البنك إن تلك الإصدارات تجاوزت 100 مليار دولار، في سياق تحليله لتمويل طفرة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عبر الاقتراض داخل الميزانيات وخارجها. ويمتد هذا التمويل إلى أدوات مخصصة لمراكز البيانات، تدعمها البنوك بخطوط تمويل، بحسب تحليل البنك نفسه.
ويربط دعم البنوك لأدوات تمويل مراكز البيانات بخطوط التمويل بينها وبين هياكل الاقتراض خارج الميزانيات، وفق بنك التسويات الدولية. وحذّر البنك في تحليله ضمن التقرير الاقتصادي السنوي من تبعات محتملة لأي إبطاء أو إيقاف للإنفاق الرأسمالي لدى شركات الحوسبة فائقة النطاق. ويشمل التحذير المقترضين المنتشرين عبر سلسلة التوريد، الذين تعتمد إيراداتهم على استمرار ذلك الإنفاق. وقال البنك إن كثيرًا منهم قد يواجهون صعوبة في تعويض الإيرادات المفقودة إذا خفّضت تلك الشركات إنفاقها أو أوقفته. وأضاف أن الصعوبة قد تمتد إلى خدمة ديون هؤلاء المقترضين، رابطًا هذا الخطر بتراجع الإيرادات في ذلك السيناريو.
وكان تحليل سبتمبر لبنك التسويات الدولية قد أظهر اتساع هوامش عقود الحماية الائتمانية لدى شركات الحوسبة فائقة النطاق ومصنّعي أشباه الموصلات. وفي المقابل، بقيت هوامش الحماية مستقرة لدى بقية الشركات المدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز، بحسب المقارنة التي أوردها البنك. وشمل الاتساع بذلك مجموعتين مرتبطتين بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بينما استقرت الهوامش لبقية شركات المؤشر خلال المقارنة نفسها. وعلى مستوى الجدارة الائتمانية لشركة بعينها، تذكر مايكروسوفت في صفحة علاقات المستثمرين أن تصنيفها الائتماني للشركات لدى ستاندرد آند بورز هو AAA. وتضيف الشركة أن تصنيفها لدى موديز هو Aaa، إلى جانب الربحية المرتفعة التي أشارت إليها رويترز عند تناولها أوضاع كبار شركات التكنولوجيا.
وتنتقل المتابعة إلى موسم النتائج، حيث وضع كيفن شيا، كبير محللي الأسهم لدى بي إن واي ويلث، العلاقة بين الأرباح والإنفاق الرأسمالي ضمن أهم الأسئلة المطروحة. وقال شيا لرويترز إن السؤال هو «ما إذا كانت ربحية شركات الحوسبة فائقة النطاق تستطيع النمو بوتيرة أسرع من إنفاقها الرأسمالي». ويركز هذا التقييم على وتيرة نمو الربحية مقارنة بوتيرة الإنفاق لدى الشركات التي توسع قدراتها الحاسوبية. ومن بين الشركات المعنية، حددت مايكروسوفت موعد إعلان نتائجها المقبل في 28 أكتوبر 2026، بحسب موقع علاقات المستثمرين التابع لها. وقالت الشركة في إعلان الموعد: «سيكون إعلان النتائج المقبل في 28 أكتوبر 2026».