سهم كياجن يرتفع 6% مع تقارير عن تقدم محادثات استحواذ إي كيو تي
الحقائق الرئيسية
ارتفع سهم كياجن 6%، بحسب تغطية موقع سيكينغ ألفا لخبر 20 أكتوبر عن تقارير تفيد بإجراء شركة الاستثمار المباشر إي كيو تي محادثات متقدمة لشراء شركة الاختبارات. ويأتي الحديث عن تقدم المفاوضات في وقت تواصل فيه كياجن مراجعة استراتيجية تتضمن تقييم الفرص المتاحة أمامها بمساعدة مستشارين من خارج الشركة. وقالت كياجن في بيان تعيين رئيسها التنفيذي إن «مجلس الإشراف يواصل تقييم الفرص، بمساعدة مستشارين ماليين وقانونيين مستقلين». وكانت تغطية موقع إنفستنغ لمؤتمر تي دي كاون في مارس قد ذكرت أن الشركة تدرس بدائل استراتيجية بمساعدة غولدمان ساكس ومويليس. وسبق هذا المسار تقارير متعاقبة عن اهتمام شركات استثمار مباشر بالاستحواذ على كياجن، امتدت من الصيف إلى الخريف.
وفي تغطية نشرها موقع إنفستنغ في أغسطس، نقل الموقع عن بلومبرغ أنها أوردت في أوائل يوليو اهتمام إي كيو تي وأدفنت وكيه كيه آر بالاستحواذ على الشركة. ثم نقل الموقع في أواخر أغسطس، عن تقارير متداولين تداولتها وكالة دي بي إيه إيه إف إكس، بدء إي كيو تي وكيه كيه آر إجراءات فحص نافية للجهالة. وفي 17 سبتمبر، أورد إنفستنغ ارتفاع السهم 4% صباح الخميس عقب خبر عن دراسة عدة شركات استثمار مباشر تقديم عروض لشراء شركة الاختبارات الجزيئية. أما مستوى 46.55 دولار، المسجل في بيانات إي إل سفن، فكان إغلاق جلسة 19 أكتوبر السابقة لخبر المحادثات الجديد. وجاءت قفزة السهم التي أوردتها تغطية 20 أكتوبر بعد تلك الجلسة، مع تجدد الأنباء عن تقدم مفاوضات إي كيو تي.
وعلى صعيد أعمال الشركة، بلغت مبيعات كياجن في الربع الثاني من 2026 نحو 535 مليون دولار، بحسب بيان نتائجها، لتبقى دون تغير بعد التقريب مقارنة بالفترة المقابلة. وبلغ هامش الربح التشغيلي المعدل خلال الربع نفسه 29.4%، وفق الإفصاح الذي عرض أداء الشركة إلى جانب توقعاتها لبقية العام. وعزت كياجن نمو ركائز أعمالها إلى تقنيات العينات ومنصة كياكويتي ووحدة كياجن للرؤى الرقمية، وهي الأنشطة التي سمتها في بيان النتائج. وفي النصف الأول من 2026، سجلت الشركة تدفقاً نقدياً تشغيلياً بلغ 301 مليون دولار. ووصفت كياجن هذا التدفق بأنه ظل عند مستوى قوي مقارنة بالنصف الأول من 2025، في مقابل استقرار مبيعاتها الفصلية على أساس سنوي.
وتزامنت المراجعة الاستراتيجية مع انتقال القيادة التنفيذية للشركة إلى جوناثان برات، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر 2026. وخلف برات في المنصب تييري برنار، بحسب بيان كياجن الخاص بتعيينه، الذي تناول أيضاً استمرار مجلس الإشراف في تقييم الفرص. وجاء تولي الرئيس التنفيذي الجديد مهامه بعد تقارير الصيف عن اهتمام مستثمرين بالاستحواذ، وقبل الأنباء المنشورة في سبتمبر عن دراسة تقديم عروض. وكان دور المستشارين الماليين والقانونيين المستقلين ضمن عملية التقييم التي يقودها مجلس الإشراف، وفق ما أعلنته الشركة. وبذلك جرت متابعة البدائل الاستراتيجية خلال مرحلة شهدت تغييراً في الإدارة التنفيذية، بينما استمرت التغطية الصحفية للمشترين المحتملين وإجراءات الفحص المنسوبة إليهم.
ولكياجن تجربة سابقة مع عرض استحواذ قدمته شركة ثيرمو فيشر في 2020، وانتهت بتعثر العملية لعدم بلوغ نسبة القبول المطلوبة. وبلغت نسبة قبول ذلك العرض 47%، بحسب بيان كياجن الصادر عقب انتهاء محاولة الاستحواذ. وكان الحد الأدنى اللازم لقبول العرض 66.67%، وهو الشرط الذي لم يتحقق مع انتهاء العملية السابقة. وأعلنت كياجن آنذاك مواصلة استراتيجية النمو والتركيز على التنفيذ وتعزيز القيمة، عقب إخفاق العرض الطوعي العام في استيفاء ذلك الحد. وتعود الشركة الآن إلى تقييم الفرص ضمن مراجعتها الاستراتيجية، بالتوازي مع اهتمام صحفي متجدد بإمكان انتقال ملكيتها إلى أحد مستثمري الاستحواذ.
وبالنسبة إلى بقية 2026، أبقت كياجن توقعاتها لنمو صافي المبيعات عند نحو 1–2% بأسعار صرف ثابتة، وفق إفصاح نتائج الربع الثاني المودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. كما أبقت توقعاتها لربحية السهم المخففة المعدلة عند ما لا يقل عن 2.43 دولار، على أساس أسعار الصرف الثابتة نفسه. وجاء تثبيت التوقعات السنوية ضمن إعلان النتائج الذي عرض استقرار المبيعات الفصلية ونمو ركائز الأعمال التي حددتها الإدارة. وعلى صعيد جدول المساهمين، حددت الشركة موعداً لعقد جمعية عامة غير عادية في 6 نوفمبر 2026. ومن المقرر أن يبدأ الاجتماع عند الساعة 2 ظهراً بالتوقيت المحلي في مدينة فينلو الهولندية، بحسب الإعلان المنشور على موقع علاقات المستثمرين.