سهم لايونزغيت يقفز بأكثر من 16% بعد تقرير عن عرض استحواذ من ليجندري
الحقائق الرئيسية
قفز سهم لايونزغيت بأكثر من 16% في تداولات 20 أكتوبر، عقب تقرير عن تقديم ليجندري إنترتينمنت عرضاً للاستحواذ على لايونزغيت ستوديوز، بحسب خبر EL7 المرتبط بالحدث. ونقل موقع إنفستينغ عن بلومبرغ أن ليجندري قدمت العرض بالفعل، في تطور يتعلق بشراء الاستوديو صاحب مكتبة الأفلام والبرامج التلفزيونية. وامتنع ممثلو ليجندري ولايونزغيت وأبولو عن التعليق على التقرير، وفقاً للموقع الذي نقل نبأ عرض الاستحواذ. وأبرز التقرير شبكة التوزيع السينمائي لدى لايونزغيت، مشيراً إلى أن إتمام الاستحواذ سيمنح ليجندري شبكة خاصة بها لطرح الأفلام في دور العرض. كما وضع مكتبة لايونزغيت ضمن الأصول المستهدفة، بما فيها امتيازا «ألعاب الجوع» و«جون ويك» اللذان أبرزهما في تناوله للصفقة المحتملة.
وتضم مكتبة لايونزغيت أكثر من 20,000 عنوان سينمائي وتلفزيوني، بحسب الوصف الرسمي لأعمال الشركة المنشور على موقع علاقات المستثمرين. ويمتد نطاق هذه المكتبة إلى الأفلام والبرامج التلفزيونية، ضمن أعمال الاستوديو الذي يدور حوله عرض الاستحواذ المنقول عن بلومبرغ. أما ليجندري، فهي الاستوديو الذي يقف وراء سلسلة «ديون»، وفق تقرير سابق لبلومبرغ عن اهتمام الشركة بلايونزغيت ستوديوز. وتشمل أعمالها أيضاً فيلم «ماينكرافت»، الذي أورده التقرير نفسه ضمن الإنتاجات المرتبطة بالاستوديو الراغب في شراء لايونزغيت. وسبق أن بدأت العلاقة بين الشركتين بمباحثات أولية تركزت على شراكة محتملة لإنتاج مجموعة من الأفلام، بحسب بلومبرغ عبر موقع بلومبرغ لو.
وبحسب أشخاص مطلعين نقل عنهم التقرير الحالي، أجرت ليجندري ولايونزغيت مناقشات متقطعة بشأن صفقة محتملة بين الشركتين. ويأتي الاهتمام بالاستحواذ في وقت واجهت فيه لايونزغيت ضغوطاً من المستثمر الناشط أنسون فاندز بشأن مستقبل أعمال الاستوديو، وفقاً لموقع سيمافور. وأفاد الموقع بأن أنسون دفع الشركة إلى إعادة تعريف أعمالها بما يلائم «عصر الذكاء الاصطناعي»، أو طرح نفسها للبيع. وكان شريكا أبولو، آرون سوبل ولي سولومون، قد تحدثا عن الاستحواذات عند إعلان استثمار صناديق تابعة للمجموعة في ليجندري. وقالا في البيان الرسمي الصادر عن ليجندري آنذاك: «نرى أيضاً فرصاً جذابة للاندماج والاستحواذ في المستقبل»، في عرض لرؤيتهما للفرص المتاحة أمام الاستوديو.
وترتبط أبولو بليجندري من خلال استثمار في رأسمال الشركة، أعلنت عنه صناديق تديرها شركات تابعة للمجموعة عند دخولها مستثمراً في الاستوديو. وبلغ حجم الاستثمار الذي نص عليه الاتفاق المعلن 760 مليون دولار، بحسب بيان ليجندري الرسمي بشأن الصفقة. ووصف البيان التمويل بأنه استثمار في رأس المال، ضمن إعلان انضمام صناديق أبولو إلى المستثمرين في الشركة. وفي تطور لاحق يتعلق بملكية ليجندري، أعلنت الشركة شراء الحصة المتبقية التي كانت تملكها مجموعة واندا، وفق خبر لرويترز نشره موقع إنفستينغ. وذكرت رويترز عند إعلان تلك العملية أن مجلس إدارة ليجندري سيُقسّم بالتساوي بين إدارة الشركة وأبولو بعد إتمام شراء الحصة.
وعلى صعيد الأداء المالي للشركة المستهدفة، بلغت إيرادات لايونزغيت في أحدث ربع معلن قبل خبر الاستحواذ 776.6 مليون دولار، وفق بيان نتائجها الفصلية الرسمي. وقالت الشركة إن هذه الحصيلة تمثل زيادة قدرها 48% مقارنة بالربع المقابل من العام السابق، في المقارنة السنوية التي أوردتها مع إعلان الإيرادات. وبلغ الربح التشغيلي المعدل قبل الإهلاك والاستهلاك، وفق المقياس الذي تستخدمه الشركة في نتائجها، نحو 79.3 مليون دولار خلال الربع نفسه. وبالنسبة إلى المكتبة، أعلنت لايونزغيت إيرادات بلغت 987 مليون دولار خلال آخر 12 شهراً، بحسب أحدث إفصاح عن النتائج. وتمتد الفترة التي يغطيها رقم إيرادات المكتبة حتى نهاية أحدث ربع معلن، وفق البيان الفصلي الصادر عن الشركة.
ويأتي عرض الاستحواذ بعد إعلان لايونزغيت اكتمال فصل أعمال الاستوديو عن أعمال ستارز، بحسب بيان الفصل الرسمي الصادر عن الشركة. وأصبحت الأعمال بعد الفصل شركتين مستقلتين متداولتين في البورصة، فيما تضمن الترتيب توحيد هيكل أسهم لايونزغيت في فئة واحدة. وعلى جدول الإفصاحات المقبل، حددت لايونزغيت موعد إعلان نتائج الربع الثاني من سنتها المالية 2027، وفق بيانها الموجه إلى المستثمرين بشأن موعد النتائج. ويغطي الإفصاح المرتقب الربع المالي المنتهي في 30 سبتمبر 2026، وهو الفترة التي حددتها الشركة في إعلانها عن النتائج الفصلية المقبلة. وستصدر النتائج بعد إغلاق السوق يوم الخميس 5 نوفمبر، بحسب الموعد الذي أعلنته لايونزغيت رسمياً للمحللين والمستثمرين.