سهم أمازون يرتفع 3.4% مع رفع مورغان ستانلي سعره المستهدف إلى 350 دولاراً
الحقائق الرئيسية
ارتفع سهم أمازون بنسبة 3.4% إلى 258.45 دولار في التداولات الصباحية يوم الاثنين، بحسب إنفستنغ، مع اختيار مورغان ستانلي الشركة ضمن أفضل اختياراته للأسهم. ورفع البنك السعر المستهدف للسهم إلى 350 دولاراً من 335 دولاراً، وفق تغطية الموقع المنشورة في 19 أكتوبر، مستنداً إلى توقعات أقوى لأعمال الحوسبة السحابية. وأبقى مورغان ستانلي توصيته بزيادة الوزن النسبي للسهم، بحسب رويترز، بالتزامن مع تعديل السعر المستهدف. وجاء صعود أمازون ضمن ارتداد لأسهم التكنولوجيا أعقب خسائر أسبوعية تجاوزت 10% لمؤشر أشباه الموصلات، وفق رويترز. وكان سهم كور ويف، العاملة في الحوسبة السحابية وبناء مراكز البيانات، قد خسر 25% خلال الأسبوع السابق أيضاً.
ورفع مورغان ستانلي توقعاته للنمو السنوي لوحدة أمازون للحوسبة السحابية إلى 47% في 2027، وفق التغطية المنشورة لدى إنفستنغ. كما عدّل تقديراته لنمو الوحدة في 2028 إلى 42% على أساس سنوي، في امتداد لتوقعاته بشأن توسع نشاطها. واستند البنك في رفع هذه التقديرات إلى زيادة شحنات معالجات إنفيديا، التي أوردتها التغطية ضمن دوافع نظرته إلى أعمال أمازون السحابية. وكانت إيرادات الوحدة قد بلغت 42.2 مليار دولار في الربع الثاني، بحسب ملخص نتائج الشركة المنشور لدى إنفستنغ. وسجلت تلك الإيرادات نمواً سنوياً بنسبة 36.7%، مقارنة بتوقعات البنك لمعدلات النمو في الفترات اللاحقة.
وبالتوازي مع توسع الأعمال السحابية، رفعت إدارة أمازون توجيهات الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى 220 مليار دولار، وفق ملخص نتائجها لدى إنفستنغ. وكانت التوجيهات السابقة للإنفاق خلال العام نفسه تبلغ 200 مليار دولار، قبل أن تعدلها الإدارة صعوداً. وقال الملخص إن الزيادة تستهدف أساساً البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، التي تستحوذ على محور الإنفاق الإضافي المعلن. وتواجه شركة كور ويف، في جانب آخر من قطاع الحوسبة السحابية، مخاوف مرتبطة بتمويل أعمالها، تناولتها رويترز في تقرير بتاريخ 15 أكتوبر 2026. ووصفت الوكالة الشركة بأنها خاسرة وتحمل ديوناً تقارب 50 مليار دولار، في خلفية للاضطرابات التي طالت أسهمها وسنداتها.
ورد الرئيس التنفيذي لكور ويف على المخاوف التمويلية في مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز، مستنداً إلى تعاقدات الشركة المستقبلية. وقال في المذكرة إن هذه التعاقدات «تغطي التزامات ديونها بأكثر من المطلوب»، بحسب ما نقلته الوكالة. ووضع بذلك حجم الأعمال المتعاقد عليها في صلب دفاعه عن قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها المالية. وجاءت رسالته في وقت تناول فيه تقرير رويترز تراجع أسهم الشركة وسنداتها مع تصاعد المخاوف من ديون قطاع الذكاء الاصطناعي. وتزامنت هذه المخاوف مع استمرار خسائر الشركة، بحسب وصف الوكالة لوضعها المالي في التقرير المؤرخ في 15 أكتوبر.
وفي أسواق الطاقة، تراجعت عقود خام برنت إلى 108.80 دولار للبرميل في التداولات الآسيوية المبكرة، بحسب رويترز. وبلغ الانخفاض في تلك التعاملات 1.06 دولار، بما يعادل 0.96%، رغم المستويات المرتفعة التي سبقت التراجع اليومي. وجاء هبوط العقود فيما استمرت المواجهة الأمريكية مع إيران، وفق تغطية منفصلة نشرها إنفستنغ عن سوق النفط. وقال الموقع إن المواجهة واصلت تعطيل إمدادات النفط القادمة من الشرق الأوسط، وهو عامل دعم لأسعار الوقود العالمية. ووصف أثرها بأنه «يعطل إمدادات النفط من الشرق الأوسط ويدعم أسعار الوقود العالمية»، بالتزامن مع تراجع برنت في التعاملات المبكرة.
وعلى صعيد الاقتصاد الأمريكي، انخفض مؤشر ثقة بناة المنازل 3 نقاط إلى 29 في أكتوبر 2026، بحسب الرابطة الوطنية لبناة المنازل. وشمل الضعف حركة المشترين المحتملين، إذ تراجع المؤشر الخاص بها 5 نقاط إلى 18 خلال مسح الشهر نفسه. وفي جانب التسعير، استقر متوسط التخفيض الذي يقدمه بناة المنازل عند 6%، وفق نتائج المسح الذي نشرته الرابطة. وتأتي هذه القراءات قبل صدور تقرير الإنشاءات السكنية الجديدة الذي ينشره مكتب الإحصاء الأمريكي عن نشاط القطاع. وحدد المكتب يوم 20 أكتوبر 2026 موعداً لنشر التقرير الخاص بشهر سبتمبر 2026، ليكون الإصدار التالي المرتقب لبيانات الإنشاءات السكنية.