إيرادات أكوفي تتراجع إلى 47.4 مليون كرونة في الربع الثالث مع خسائر تشغيلية
الحقائق الرئيسية
تراجعت إيرادات أكوفي السويدية لتقنيات الحركة الدقيقة إلى 47.4 مليون كرونة سويدية في الربع الثالث من 2026، مقابل 57.8 مليون كرونة قبل عام، بحسب بيان نتائج الشركة. وسجلت المجموعة خسارة تشغيلية قدرها 7.1 مليون كرونة، مقارنة بربح تشغيلي بلغ 1.2 مليون كرونة في الفترة نفسها من العام السابق. وعلى مستوى الأشهر التسعة الأولى، بلغت الإيرادات 148.7 مليون كرونة، مقابل 150.6 مليون كرونة في الفترة المقارنة. وتحولت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال تلك الأشهر إلى خسارة قدرها 1.3 مليون كرونة. وكانت الشركة قد سجلت ربحاً قدره 26.4 مليون كرونة على هذا الأساس في الفترة المقابلة من العام السابق.
وبلغت الخسارة الفصلية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 0.3 مليون كرونة، مقابل ربح قدره 6.7 مليون كرونة قبل عام، وفق بيان النتائج. وقالت الإدارة إن الربح المعدل على هذا الأساس بلغ 6.4 مليون كرونة، بعد استبعاد البنود التي ناقشتها والمتعلقة بتقييم المخزون وفترات سابقة. وكانت أكوفي قد صححت نتائج الربع الثالث من 2025، وعدلت إيراداته إلى نحو 57.8 مليون كرونة وأرباحه قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى نحو 6.7 مليون كرونة. وفي الربع الثاني من 2026، بلغت إيرادات الشركة 50.1 مليون كرونة، مقابل 47.2 مليون كرونة قبل عام. وسجلت في ذلك الربع خسارة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قدرها 4.3 مليون كرونة، مقارنة بربح بلغ 12 مليون كرونة في الفترة المقابلة.
وفي جانب السيولة، تحول التدفق النقدي الحر خلال الأشهر التسعة الأولى إلى موجب 10.2 مليون كرونة، مقابل سالب 27.5 مليون كرونة قبل عام. وقال الرئيس التنفيذي في بيان النتائج إن «قيمة المخزون تتراجع»، ضمن جهود تحسين النقد وتقليل المشتريات. وأوضح المدير المالي، في مقابلة النتائج التي نشر نصها موقع إنفستنغ، أن التحسن النقدي استفاد من تصريف المخزون المتبقي لنشاط التوزيع الأمريكي المنتهي. وقال إن الشركة باعت ذلك المخزون دون شراء مواد بديلة، لأن النشاط الذي كانت تخدمه تلك المشتريات قد انتهى. وحذر المدير المالي من توقع تكرار المستوى الاستثنائي نفسه للتدفقات النقدية، رابطاً هذا الجانب من التحسن بظروف تصفية مخزون النشاط.
وكان إنهاء نشاط التوزيع قد جاء بعدما قرر المورد تولي العلاقة مع العميل مباشرة، وفق بيان سابق لأكوفي بشأن النشاط المعني. وقالت الشركة في ذلك البيان إن المورد أبلغها بأنه يعتزم إدارة هذه العلاقة بنفسه مستقبلاً. وقدرت الأثر السلبي لإنهاء النشاط على الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنحو 4 ملايين كرونة خلال 2026. وعند إعلان نتائج النصف الأول، كانت الإدارة قد توقعت تحسناً في الأداء خلال الفترة اللاحقة. لكنها قالت آنذاك إن هذا التحسن لن يكون كافياً لتحقيق هدف الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك الذي أعلنته في مطلع العام.
وفي أنشطة التقنيات الخاصة بالمجموعة، حددت الإدارة أشباه الموصلات والفضاء ضمن محركات الطلب لدى وحدة بيزوموتور. وكانت أكوفي قد أعلنت، ضمن نتائج النصف الأول المنشورة في أغسطس، أن مبيعات الوحدة تضاعفت مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وعلى الصعيد الجغرافي، قالت الإدارة إن مبيعات آسيا بلغت في سبتمبر أعلى مستوى شهري خلال عامين. وجاء ذلك بعد نشاط شمل المشاركة في المعارض وزيارات العملاء والاجتماعات مع الموزعين، بحسب بيان نتائج الربع الثالث. ووصفت الإدارة حصيلة سبتمبر في المنطقة بأنها «أعلى مبيعات شهرية لنا خلال عامين».
وأبرمت أكوفي اتفاق تعاون عالمي حصري مع مصنع ياباني لأنظمة التموضع الدقيق، بحسب بيانها بشأن التعاون الصناعي. ويستهدف الاتفاق توسيع عرض منتجات بيزوموتور في هذا المجال. وتتوقع الشركة أن يظهر أثر أوضح لهذا التعاون على المبيعات خلال 2027. وفي نشاط آخر داخل المجموعة، تواصل وحدة سنسابكس تطوير نماذج أولية لأدوات تستخدم في الإخصاب المساعد، وفق الإدارة. وقالت الإدارة إن هذا النشاط قد يبدأ المساهمة في الإيرادات خلال 2027، مع إبقاء ذلك التوقيت احتمالياً.