السلعمتوسط•20 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يتراجع إلى 109.55 دولار مع تعافي الإمدادات واستمرار اضطرابات هرمز

الحقائق الرئيسية

1أغلق برنت عند 109.55 دولار للبرميل، منخفضاً 31 سنتاً بما يعادل 0.3%.
2ارتفع المعروض النفطي العالمي في سبتمبر بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً إلى 102.3 مليون.
3زادت تدفقات النفط عبر هرمز في سبتمبر بمقدار 3.7 مليون برميل يومياً إلى 10.9 مليون.
4تتوقع وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب النفطي العالمي في 2026 بمقدار 2.6 مليون برميل يومياً إلى 102.4 مليون.
5أُفرج بالفعل عن نحو 330 مليون برميل من الاحتياطيات ضمن الاستجابة الطارئة لأزمة هرمز.

انخفض خام برنت في تسوية الاثنين 19 أكتوبر إلى 109.55 دولار للبرميل، بحسب رويترز، مع تعافي الإمدادات الخليجية واستمرار اضطرابات تدفقات النفط عبر مضيق هرمز. وخسر المؤشر 31 سنتاً، بما يعادل 0.3%، بعد أن لامس يوم الجمعة مستوى 110 دولارات للمرة الأولى منذ مايو. وعزت رويترز بلوغ ذلك المستوى إلى المخاوف من تطورات الحربين في إيران وأوكرانيا. وفي السوق الأمريكية، أغلق عقد ديسمبر للخام عند 98.54 دولار للبرميل، منخفضاً 0.5% في جلسة الاثنين. وتركزت السيولة في هذا العقد، بينما اتسمت تداولات العقد القريب بالضعف النسبي قبيل انتهاء تداوله، وفق الوكالة.

وجاء تراجع الأسعار بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أمراً تنفيذياً يعفي بعض صادرات الطاقة الروسية من عقوبات ورسوم، بحسب رويترز. واستهدفت الخطوة خفض أسعار الطاقة قبيل الانتخابات، عبر إعفاءات تتعلق بالصادرات الروسية. وفي جانب المخزونات، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات الخام بمقدار 8.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر. ووصل إجمالي المخزونات إلى 415.6 مليون برميل، وفق الأرقام التي نقلتها رويترز. وتزامنت إجراءات واشنطن المتعلقة بالطاقة الروسية مع هذا السحب من مخزونات الخام الأمريكية، في وقت كانت فيه صادرات منتجي الخليج تستعيد جزءاً من تدفقاتها.

فقد ارتفع المعروض النفطي العالمي في سبتمبر بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً مقارنة بالشهر السابق، ليبلغ 102.3 مليون برميل يومياً، بحسب وكالة الطاقة الدولية. وقاد منتجو الخليج هذه الزيادة في المعروض العالمي. وقفزت صادراتهم من الخام بمقدار 4.4 مليون برميل يومياً إلى 13.9 مليون برميل يومياً خلال الشهر، بقيادة السعودية. وبالتوازي، زادت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بمقدار 3.7 مليون برميل يومياً، لتصل إلى 10.9 مليون برميل يومياً. وقالت الوكالة إن عمليات نقل الشحنات بين السفن في خليج عمان ساعدت على تحقيق هذه الزيادة في التدفقات عبر المضيق خلال سبتمبر.

وسبق تعافي سبتمبر هبوط حاد في حركة النفط عبر هرمز، إذ بلغت التدفقات 4.9 مليون برميل يومياً في الربع الثاني، وفق إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وكانت قد بلغت 21.6 مليون برميل يومياً في الربع الأخير من العام السابق. وقدرت كبلر متوسط تدفقات الخام عبر المنطقة خلال الأسبوع السابق لتقرير رويترز المنشور الاثنين بنحو 8.5 مليون برميل يومياً. وتقدر وكالة الطاقة الدولية الطاقة المتاحة لخطوط الأنابيب القادرة على تحويل الخام بعيداً عن المضيق بما بين 3.5 و5.5 مليون برميل يومياً. وتحد هذه الطاقة المتاحة من قدرة مسارات الأنابيب البديلة على تعويض تعطل المرور عبر هرمز.

وعلى جانب الاستهلاك، تتوقع وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب النفطي العالمي خلال 2026 بمقدار 2.6 مليون برميل يومياً. وبذلك يصل الطلب المتوقع للعام إلى 102.4 مليون برميل يومياً، بحسب تقريرها لشهر أكتوبر. وعزت الوكالة الانخفاض المتوقع إلى ارتفاع أسعار النفط وتدهور الآفاق الاقتصادية في بعض الدول. وفي توقعاتها للأسعار، رفعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تقديرها لمتوسط سعر برنت الفوري في الربع الأخير إلى 105 دولارات للبرميل. وتمثل التوقعات الجديدة زيادة قدرها 14 دولاراً للبرميل عن تقدير الشهر السابق، بالتزامن مع توقع وكالة الطاقة الدولية انكماش الاستهلاك العالمي السنوي.

وفي إطار الاستجابة الطارئة لأزمة هرمز، قالت وكالة الطاقة الدولية في بيان الخميس 15 أكتوبر إن نحو 330 مليون برميل أُفرج عنها بالفعل من الاحتياطيات. واتفق مجلس إدارتها على تسريع الإفراج عن الكميات المتبقية ضمن الاستجابة للأزمة. وقالت الوكالة إن ذلك يشمل «أكثر من 20 مليون برميل من الديزل في أقرب وقت ممكن». وعلى صعيد التداول، ينتهي تداول عقد الخام الأمريكي القريب يوم 20 أكتوبر، بحسب رويترز. وحددت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم 10 نوفمبر 2026 موعداً لإصدار توقعاتها التالية قصيرة الأجل لأسواق الطاقة.