بيتماين تشتري 12,535 إيثريوم مع تراجع قيمة أصولها إلى 15.1 مليار دولار
الحقائق الرئيسية
أعلنت بيتماين إيمرشن تكنولوجيز في 19 أكتوبر 2026 شراء 12,535 وحدة إيثريوم خلال الأسبوع الأخير، مواصلة زيادة حيازتها بالتزامن مع تراجع القيمة الدولارية لأصولها المعلنة. وقالت الشركة في بيانها إن إجمالي رصيدها بلغ 6,041,481 وحدة، وفق الأرصدة المقاسة في 18 أكتوبر عند الساعة الثالثة مساءً بالتوقيت الشرقي. وكانت الحيازة تبلغ 6,028,946 وحدة في 11 أكتوبر، بحسب تحديث الشركة السابق، قبل إضافة مشتريات الأسبوع الأخير إلى الخزانة. وجاءت وتيرة الشراء قريبة من الأسبوع السابق، حين أعلنت بيتماين إضافة 12,532 وحدة إلى رصيدها من العملة الرقمية. وقدّرت الشركة مجموع العملات المشفرة والسيولة والأوراق المالية واستثمارات «مونشوت» بنحو 15.1 مليار دولار، لتتزامن زيادة عدد الوحدات مع انخفاض قيمة الأصول المشمولة بالتحديث.
وتراجعت القيمة الإجمالية لهذه الأصول مقارنة مع 16.2 مليار دولار في تحديث الأرصدة الخاص بيوم 11 أكتوبر، بحسب البيان السابق لبيتماين. وبلغت السيولة والأوراق المالية القابلة للتداول في أحدث تحديث 582 مليون دولار، مقابل 612 مليون دولار في الفترة السابقة. وبذلك شمل الانخفاض المعلن بند السيولة والأوراق المالية أيضاً، إلى جانب تراجع القيمة الإجمالية للمحفظة خلال الفترة الفاصلة بين التحديثين الأسبوعيين. وتضم محفظة بيتماين كذلك 215 بيتكوين، وفق أحدث بيان للشركة عن مكونات أصولها، إلى جانب رصيدها الأساسي من إيثريوم. وفي التحديث السابق، كانت الشركة قد قدّرت استثمارها في إيتكو بنحو 85 مليون دولار، ضمن عرضها لاستثمارات الخزانة وأرصدتها في 11 أكتوبر.
وفي تفسيره لضعف شهية المخاطرة، أدرج توم لي تصاعد النشاط العسكري في الحرب الأميركية الإيرانية ضمن العوامل الضاغطة، بحسب تصريحاته الواردة في بيان الشركة. وربط لي انكماش الإقبال على المخاطرة أيضاً بارتفاع عوائد السندات عالمياً، في عرضه للخلفية التي تتحرك فيها سوق العملات المشفرة. وجاءت مشتريات بيتماين الأسبوعية في هذا السياق الذي وصفه لي، بينما واصلت الشركة نهج زيادة رصيد إيثريوم في خزانتها. وتوضح بيتماين في إفصاح تنظيمي منفصل أن نشاطها الرئيسي يستهدف «تعظيم كمية إيثريوم لكل سهم وتطوير منظومة إيثريوم»، محددة بذلك أساس استراتيجيتها المعلنة. ويربط هذا الوصف إدارة الخزانة بكمية العملة التي تقابل السهم، إلى جانب مشاركة الشركة في تطوير المنظومة التي تتركز فيها حيازتها الرقمية.
وتقول بيتماين إن رصيدها الحالي من إيثريوم يمثل 4.9% من إجمالي معروض العملة، بحسب النسبة التي أعلنتها في تحديث الحيازات الأخير. وتستهدف الشركة امتلاك 5% من المعروض، وهو الهدف الذي تواصل شراء الوحدات في إطاره ضمن استراتيجيتها المعلنة للخزانة. وإلى جانب تراكم العملة الرقمية، عرض لي إعادة شراء الأسهم بوصفها جزءاً من سياسة الشركة لتخصيص رأس المال، في رسالة منفصلة لرئيس مجلس الإدارة. وقال إن بيتماين أعادت شراء 21 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 350 مليون دولار، قبل رسالة أكتوبر 2026. ويجمع تخصيص رأس المال الذي عرضه لي بين شراء إيثريوم وإعادة شراء أسهم الشركة، في سياق هدفها المعلن لتعظيم كمية العملة لكل سهم.
وعلى صعيد التحصيص، بلغ الرصيد المستخدم في هذه العمليات 5,067,309 وحدات إيثريوم في 18 أكتوبر، وهو العدد نفسه الذي أعلنته الشركة في تحديث 11 أكتوبر. لكن بيتماين خفضت تقدير معدل إيرادات التحصيص السنوي إلى نحو 309 ملايين دولار، مقارنة مع 336 مليون دولار في التحديث السابق. وتتعلق هذه الأرقام بمعدل الإيرادات المقدّر على أساس سنوي عند مستوى التشغيل الوارد في كل تحديث، وليس بحصيلة إيرادات محققة خلال سنة كاملة. واستند حساب المكافآت الأحدث إلى عائد تحصيص سنوي قدره 2.58%، محسوب من الأيام السبعة السابقة للتحديث، بحسب الشركة. وكان العائد المستخدم في الحساب السابق يبلغ 2.61%، لتتراجع فرضية العائد بالتزامن مع انخفاض تقدير الدخل السنوي وبقاء عدد الوحدات المحصّصة ثابتاً.
وفي تقديراتها المستقبلية المعلنة في 19 أكتوبر، تتوقع بيتماين مكافآت تحصيص سنوية بقيمة 369 مليون دولار عند إدخال كامل حيازتها في التحصيص عبر منصة مافان وشركائها. ويقارن ذلك بتقدير سابق بلغ 400 مليون دولار سنوياً عند تحصيص كامل الحيازة، وفق تحديث الشركة السابق وفرضيات العائد المستخدمة فيه. وتضم مافان شركة بير تو، التي انضمت إلى المنصة عقب الاستحواذ عليها وبدأت العمل تحت علامتها، بحسب إيضاح بيتماين لطبيعة النشاط. وتقدم بير تو بنية تحتية للتحصيص غير الاحتجازي وخدمات تشغيل المدققين، ضمن الأنشطة التي أوردتها الشركة في ذلك الإيضاح التنظيمي. ويظل تقدير المكافآت المستقبلية مرتبطاً بتحصيص كامل الرصيد عبر المنصة والشركاء، وبالعائد الذي استند إليه حساب الشركة. وحذرت بيتماين في تقريرها الفصلي من أن النتائج الفعلية للتحصيص قد تختلف جوهرياً عن الافتراضات، وأنها لا تضمن بلوغ مافان مستويات الإيرادات أو الأداء التشغيلي المتوقعة.