أنثروبيك وافقت على إنفاق 45 مليار دولار لاستئجار الحوسبة من إنسكيل
الحقائق الرئيسية
وافقت شركة أنثروبيك على إنفاق 45 مليار دولار لاستئجار قدرات حوسبة سحابية للذكاء الاصطناعي من إنسكيل، بحسب تغطية نشرتها رويترز في أغسطس 2026. ويمتد الاتفاق على 6 سنوات، بما يجعل الالتزام المالي موزعاً على فترة تعاقدية متعددة السنوات. ويغطي نحو 460 ميغاواط من قدرة الطاقة، وفقاً للوكالة، إلى جانب القيمة المالية المعلنة لاستئجار الحوسبة. ويتعلق الاتفاق بالحصول على قدرة حوسبة من إنسكيل، في إطار اعتماد أنثروبيك على بنية تحتية توفرها شركات أخرى. ويأتي هذا الالتزام ضمن توسع الشركة في تأمين موارد الحوسبة، بالتوازي مع زيادة معدل إيراداتها السنوي وتنويع منصات الرقائق التي تستخدمها، بحسب إعلاناتها.
وقالت أنثروبيك في إعلان خلال أبريل 2026 إن معدل إيراداتها السنوي تجاوز 30 مليار دولار، مقارنة بنحو 9 مليارات دولار في نهاية 2025. ويعبر هذا الرقم عن الإيرادات محسوبة على أساس سنوي وفق وتيرة النشاط، وليس حصيلة إيرادات سنة مالية مكتملة. وفي وصفها لسياسة توفير الحوسبة، قالت الشركة إنها تتبع «نهجاً متنوعاً يستخدم بكفاءة منصات الرقائق الثلاث». ويشمل ذلك وحدات معالجة الموترات من غوغل، ورقائق ترينيوم من أمازون، ووحدات معالجة الرسوميات من إنفيديا، بحسب بيانها. وتجمع استراتيجية الشركة المعلنة بذلك بين موارد حوسبة تعتمد على تقنيات موردين مختلفين، إلى جانب اتفاقها لاستئجار السعة السحابية من إنسكيل.
وعلى جانب مزود البنية التحتية، أعلنت إنسكيل في مارس 2026 جمع ملياري دولار ضمن جولة التمويل من الفئة الثالثة. وقادت الجولة شركتا آكر وإندستريز 8090، وفقاً لبيان إنسكيل، الذي حدد كذلك تقييم الشركة عند إتمام التمويل. وبلغ ذلك التقييم 14.6 مليار دولار، مقابل حصيلة التمويل التي حصلت عليها الشركة من الجولة نفسها. ثم أعلنت إنسكيل في سبتمبر 2026 جمع 3.36 مليار دولار عبر سندات قروض قابلة للتحويل، في عملية تمويل قادتها ثيرد بوينت. وجاء الإعلان عن التمويل القابل للتحويل قبيل الطرح العام الأولي للشركة، بعد جولة مارس التي حددت تقييمها وجذبت إليها تمويلاً جديداً.
وبحسب الشروط التي أعلنتها إنسكيل، تتحول سندات القروض تلقائياً إلى أسهم عند إتمام طرحها العام الأولي، ليرتبط التحويل بإكمال عملية الإدراج. وعلى صعيد توسيع أعمالها، أعلنت الشركة أيضاً توقيع اتفاق للاستحواذ على أمريكان إنتليجنس آند باور كوربوريشن، ضمن توسعها في البنية التحتية والطاقة. وقالت إنسكيل في إعلان الاستحواذ إنها «وقعت اتفاقاً للاستحواذ» على الشركة، وهو الوصف الذي يحدد المرحلة المعلنة من العملية. وفي تطور آخر يتعلق بأعمال إنسكيل، أفادت رويترز، نقلاً عن صحيفة تلغراف، بانسحاب مايكروسوفت من اتفاق لمركز بيانات مع مزود الحوسبة البريطاني. وحددت تلك التغطية موقع مركز البيانات في لوغتون بمقاطعة إسيكس، في بريطانيا.
وتضع إنسكيل توليد الكهرباء داخل الموقع ضمن خصائص مشروع مونارك للحوسبة، وفقاً للوصف الذي نشرته الشركة عن المجمع. وقالت إن المشروع «يولد كامل احتياجاته من الكهرباء داخل الموقع»، مع استقلال تام عن شبكة الكهرباء العامة. ويجمع تصميم مونارك المعلن بذلك بين استضافة قدرة حوسبة للذكاء الاصطناعي وتوفير الطاقة الكهربائية التي يحتاج إليها المشروع من داخل المجمع نفسه. وتندرج هذه الخطة ضمن أعمال إنسكيل في البنية التحتية والطاقة، التي تشمل أيضاً اتفاق الاستحواذ المعلن على أمريكان إنتليجنس آند باور كوربوريشن. أما القدرة التي تستهدفها المرحلة الأولى من مونارك فتبلغ 1.35 غيغاواط من حوسبة الذكاء الاصطناعي، بحسب مواصفات المشروع المنشورة.
وعلى صعيد مواعيد دخول القدرات الجديدة الخدمة، أعلنت أنثروبيك اتفاقاً مع غوغل وبرودكوم للحصول على عدة غيغاواط من قدرة رقائق معالجة الموترات من الجيل التالي. وقالت الشركة إنها تتوقع أن يبدأ تشغيل هذه القدرة في 2027، ضمن توسعها المعلن في موارد الحوسبة المتاحة لها. ويرتبط هذا الموعد باتفاق غوغل وبرودكوم، الذي يوفر سعة تعتمد على إحدى منصات الرقائق الداخلة في استراتيجية أنثروبيك المتنوعة. وفي مشروع مونارك، تستهدف إنسكيل تسليم المرحلة الأولى بحلول أوائل 2028، وفقاً للجدول الذي أعلنته للمجمع. وبذلك تتوزع المواعيد المستهدفة المعلنة بين بدء تشغيل قدرة غوغل وبرودكوم في 2027 وتسليم المرحلة الأولى من مشروع إنسكيل في أوائل 2028.