الأسهممتوسط•19 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تنستورنت تجمع 1.5 مليار دولار بتقييم 6.2 مليار لتوسيع خوادم الذكاء الاصطناعي

الحقائق الرئيسية

1أغلقت تنستورنت جولة تمويل بقيمة 1.5 مليار دولار عند تقييم 6.2 مليار دولار بعد التمويل.
2جمعت الجولة السابقة أكثر من 693 مليون دولار في ديسمبر 2024 عند تقييم 2 مليار دولار قبل التمويل.
3قاد ترايس كابيتال وإنوفيشن إكس جولة التمويل الجديدة.
4ستستخدم الشركة التمويل لتوسيع إنتاج خوادم غالاكسي التي تجمع العشرات من رقائقها للذكاء الاصطناعي.

أغلقت تنستورنت، المتخصصة في رقائق الذكاء الاصطناعي، جولة تمويل بقيمة 1.5 مليار دولار، بحسب إعلان للشركة في أكتوبر 2026، لتمويل توسعها في الخوادم وتقنيات المعالجات. وقالت الشركة إن الجولة من الفئة «إي» أُنجزت عند تقييم قدره 6.2 مليار دولار بعد إضافة التمويل الجديد. وقاد الجولة صندوقا ترايس كابيتال وإنوفيشن إكس، مع مشاركة تذر للاستثمارات ضمن المستثمرين في الشركة. ويأتي التمويل بينما تتمسك تنستورنت باستقلالها، بعدما جذبت اهتمام شركات أخرى بالاستحواذ عليها، وفق ما أفاد به موقع أكسيوس. وذكر الموقع أن إنتل وكوالكوم أبدتا اهتماماً بالشركة، لكنها اختارت مواصلة العمل بصورة مستقلة بدلاً من المضي في الاستحواذ.

وتأتي الجولة الجديدة بعد تمويل سابق أعلنته تنستورنت في ديسمبر 2024، حين جمعت أكثر من 693 مليون دولار من المستثمرين في جولة الفئة «دي». وحددت الشركة آنذاك تقييمها عند 2 مليار دولار قبل إضافة حصيلة تلك الجولة، مقابل التقييم الحالي المعلن بعد التمويل. وتولى سامسونغ سيكيوريتيز وإيه إف دبليو بارتنرز قيادة الجولة السابقة، التي شارك فيها مستثمرون لتمويل أعمال الشركة في الرقائق. وقالت تنستورنت في إعلان تلك الجولة إن طلب المستثمرين تجاوز الحجم الذي استهدفته للعملية، ووصفت الاكتتاب بأنه «فاق المعروض». أما الجولة الحالية، فتجمع بين قيادة ترايس كابيتال وإنوفيشن إكس ومشاركة تذر للاستثمارات، مع تخصيص الأموال للتوسع في منتجات الشركة وتقنياتها.

ووصف الرئيس التنفيذي جيم كيلر نموذج تنستورنت بأنه يقوم على تطوير معمارية موحدة ثم بيعها للعملاء بأحجام مختلفة، قائلاً في إعلان الشركة: «بنينا معمارية واحدة». وتستخدم الشركة معمارية «ريسك فايف» المفتوحة، التي تتيح تصميم المعالجات دون دفع رسوم لترخيص المعمارية نفسها، وفق ما نقلته رويترز عن نهجها التقني. ويساعد هذا النهج على تقليل الاعتماد على منظومات الرقائق المملوكة، مع إتاحة تصميم المعالجات بالاستناد إلى المعمارية المفتوحة. وسبق لكيلر أن شغل أدواراً رئيسية في تصميم الرقائق لدى آبل وإيه إم دي، بحسب رويترز. كما قاد جهود تسلا لتطوير رقاقة القيادة الذاتية، قبل دوره الحالي في إدارة الشركة المتخصصة في معالجات الذكاء الاصطناعي.

وتشمل أعمال تنستورنت ترخيص أنوية المعالجة المركزية المعروفة باسم «تي تي أسكالون»، إلى جانب أنوية الذكاء الاصطناعي «تنسكس»، وفق بيان صادر عن الشركة. وتضم قائمة مصممي الرقائق الذين ترخص لهم هذه التقنيات شركتي سامسونغ وإل جي، بما يضيف ترخيص الملكية الفكرية إلى نشاطها في منتجات الحوسبة. وفي تطبيق تجاري آخر، أعلنت تنستورنت في 2 أكتوبر 2026 شراكة مع «سموليست إيه آي» لتوفير منظومة للذكاء الاصطناعي الصوتي. وقالت الشركتان إن المنظومة مصممة للعمل داخل منشآت العملاء، وإنها مهيأة للاستخدام الفعلي في الإنتاج. ويشمل استخدام التمويل الجديد تطوير الملكية الفكرية لمعالجات الذكاء الاصطناعي ووحدات المعالجة المركزية التي تتيحها تنستورنت للعملاء بموجب تراخيص.

وفي الشرق الأوسط وأفريقيا، دخلت إيكوبلوكس في شراكة استراتيجية مع تنستورنت لدعم التوسع في مراكز البيانات، بحسب إعلان نشرته شركة الرقائق. وتشمل الشراكة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، وهما المجالان اللذان حددتهما الشركتان للتعاون الإقليمي. ويقع المقر الرئيسي لإيكوبلوكس في دبي بالإمارات، وفق التعريف الوارد في إعلان الشراكة مع تنستورنت. وللشركة أيضاً مكاتب في مسقط وأبوظبي، ضمن حضورها في منطقة الخليج التي يشملها نطاق التعاون المعلن. وتمتد شبكة مكاتبها إلى زغرب في كرواتيا ووادي السيليكون في الولايات المتحدة، إلى جانب مقرها الإماراتي ومكاتبها في المنطقة.

وبموجب خطط استخدام الجولة المعلنة في أكتوبر 2026، ستوسع تنستورنت إنتاج خوادم «غالاكسي»، وفق ما نقلته رويترز عن الشركة. وتجمع هذه الخوادم العشرات من رقائق تنستورنت للذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة التي تعتزم زيادة إنتاجها ونشرها على نطاق واسع. وتشمل التطبيقات المستهدفة روبوتات المحادثة ومساعدي البرمجة ومولدات الفيديو، بحسب رويترز، وهي الاستخدامات التي تسعى الشركة إلى خدمتها بهذه الخوادم. وحددت تنستورنت كذلك خدمة النماذج مفتوحة الأوزان وتوليد الفيديو ضمن مجالات توظيف التمويل الجديد في نشر أنظمتها. وبالتوازي مع توسيع الخوادم، تعتزم مواصلة تطوير تقنيات المعالجات المرخصة للعملاء، ضمن نموذج يجمع بيع أنظمة الحوسبة وإتاحة الملكية الفكرية لمصممي الرقائق.