سهم جي إف إل يرتفع 8.1% في سبتمبر وسط تنافس للاستحواذ عليها
الحقائق الرئيسية
ارتفع سهم جي إف إل إنفايرونمنتال بنسبة 8.1% قبل افتتاح السوق، بحسب تقرير نشره موقع إنفستينغ في 17 سبتمبر 2026، عقب أنباء عن منافسة للاستحواذ على الشركة. وعزا الموقع صعود السهم في تلك التعاملات إلى تقرير لوكالة بلومبرغ تناول اهتمام أطراف بشرائها. وشملت المنافسة التي أوردها التقرير تحالفات تضم شركات استثمار وإدارة أصول تسعى إلى الاستحواذ على الشركة. وفي تغطية منفصلة نقلاً عن تلفزيون بلومبرغ، نقل الموقع انفتاح الرئيس التنفيذي على تحويل جي إف إل إلى ملكية خاصة. وربط الرئيس التنفيذي هذا الانفتاح بالحصول على تقييم أعلى للشركة، وفق الخبر الذي نشره الموقع عن تصريحاته.
وفي إفصاح نتائج الربع الثاني من 2026، أكدت جي إف إل أنها تلقت تعبيرات اهتمام من أطراف متعددة لبحث تحويلها إلى ملكية خاصة. ووصفت الشركة تلك المبادرات بأنها «تعبيرات اهتمام أولية غير مطلوبة»، في تحديد لطبيعة المقاربات التي تلقتها من الأطراف المهتمة. وقالت إن مجلس إدارتها شكّل لجنة خاصة للإشراف على المحادثات المحتملة بشأن هذه العملية. وتتألف اللجنة من أعضاء مستقلين في مجلس الإدارة، بحسب الإفصاح الرسمي الصادر مع النتائج المالية للشركة. وحذرت جي إف إل في الإفصاح نفسه من أنه «لا يوجد ضمان بأن تسفر أي تعبيرات اهتمام عن صفقة»، مبقية احتمال التوصل إلى اتفاق مشروطاً بنتيجة المحادثات.
وبحسب ما نقله موقع إنفستينغ عن بلومبرغ، شكّلت كيه كيه آر تحالفاً للمنافسة على شراء جي إف إل. وضم التحالف أيضاً إنرجي كابيتال بارتنرز وبلاكستون، وفق التقرير الذي تناول الأطراف المهتمة بالاستحواذ. وفي الجانب المقابل، أورد التقرير تحالفاً يضم بروكفيلد لإدارة الأصول وإف إم إنفستورز. وقال إن بروكفيلد وإف إم إنفستورز تحالفتا لتقديم عرض منافس لشراء الشركة. وبذلك شملت المنافسة التي وصفها التقرير تحالف كيه كيه آر وإنرجي كابيتال بارتنرز وبلاكستون من جهة، وتحالف بروكفيلد وإف إم إنفستورز من الجهة الأخرى.
وعلى صعيد أعمالها، أعلنت جي إف إل تحقيق إيرادات بلغت 1,947.8 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، بحسب بيان نتائجها المالية. ومثّل ذلك زيادة بنسبة 16.3% مقارنة بالفترة المماثلة، وفق الأرقام التي أعلنتها الشركة عن أداء الربع. وفي خلفية الانتشار الجغرافي لهذه الأعمال، قال دوفيغي إن الولايات المتحدة أصبحت تمثل أكثر من ثلثي إيرادات جي إف إل. وأضاف أن أكثر من نصف الإيرادات الأمريكية يأتي من منطقة الجنوب الشرقي، بحسب تصريحاته الواردة في إعلان نقل المقر في يناير 2026. ووصف دوفيغي الجنوب الشرقي بأنه منطقة «سريعة النمو»، ضمن عرضه لتوزيع إيرادات الشركة وحضور أعمالها في الولايات المتحدة.
وبالتوازي مع الاهتمام بشرائها، أعلنت جي إف إل في 1 سبتمبر 2026 إغلاق استحواذها على سيكيور ويست إنفراستراكتشر. وأكدت الشركة في بيان الإغلاق أن عملية الاستحواذ على سيكيور قد أُنجزت، ضمن إعلانها تفاصيل التمويل المرتبط بها. وشمل تمويل العملية إصدار 75,126,306 سهماً من أسهم جي إف إل ذات حقوق التصويت المحدودة، بحسب البيان الرسمي. وتضمن التمويل كذلك قرضاً جديداً مضموناً لأجل بقيمة 1 مليار دولار أمريكي، وفق التفاصيل التي أوردتها الشركة. وجمع تمويل الاستحواذ بذلك بين إصدار أسهم جي إف إل والقرض المضمون الجديد، وهما المكونان اللذان أعلنتهما الشركة عند إغلاق العملية.
وتعتزم جي إف إل تحديث توجيهاتها لعام 2026 لتشمل سيكيور، بحسب ما أعلنته في بيان إغلاق الاستحواذ. وربطت الشركة تقديم هذا التحديث بإعلان نتائج الربع الثالث، ليشمل عرضها المرتقب للتوجيهات الأعمال المستحوذ عليها. وحددت في إعلان موعد النتائج يوم 28 أكتوبر 2026 لنشر النتائج المالية، على أن يصدر الإعلان بعد إغلاق السوق. وسيعقب ذلك اتصال للمستثمرين لمناقشة نتائج الربع الثالث يوم 29 أكتوبر 2026، وفق الجدول الذي أعلنته جي إف إل. وحددت الشركة الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي موعداً لبدء الاتصال المخصص لمناقشة تلك النتائج.