إيوس تتوقع نمو الإيرادات حتى 172% مع استمرار الهامش الإجمالي السالب
الحقائق الرئيسية
أعلنت شركة إيوس إنرجي إنتربرايزز في 19 أكتوبر نتائج أولية تتوقع فيها إيرادات بين 82 و83 مليون دولار للربع الثالث من 2026، مع استمرار الخسارة على مستوى الهامش الإجمالي. ويعادل نطاق الإيرادات نمواً سنوياً يتراوح بين نحو 169% و172%، بحسب بيان الشركة، دون أن تمثل هذه التقديرات نتائج نهائية. وتتوقع الشركة كذلك زيادة الإيرادات بنحو 19% إلى 21% مقارنة بالربع السابق. وفي إفصاحها لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، قدرت الهامش الإجمالي بين سالب 55% وسالب 53%. ورغم بقاء الهامش سالباً، تتوقع إيوس تحسنه بنحو 16 إلى 18 نقطة مئوية مقارنة بالربع الثاني.
وعلى صعيد التصنيع، قالت إيوس إن الشحنات ارتفعت بنحو 23% مقارنة بالربع السابق، بدعم من توسع الإنتاج في منشأة ثورن هيل التابعة لها. وساهم خط الإنتاج الثاني بنحو 17% من إجمالي إنتاج البطاريات خلال الربع، وفق بيان النتائج الأولية. وربطت الشركة التحسن المقبل للهوامش بزيادة أحجام الإنتاج ورفع معدلات استغلال الطاقة التصنيعية. وأدرجت توحيد عمليات التصنيع في موقع واحد ضمن العوامل التي تعتمد عليها لتحسين الهوامش. كما قالت في إفصاحها إن مبادرات خفض التكاليف المستمرة تشكل جزءاً من جهود تحسين الأداء الإجمالي مع توسع التصنيع.
وبلغ النقد لدى الشركة، شاملاً النقد المقيد، نحو 344 مليون دولار في نهاية سبتمبر، بحسب الإفصاح المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. وخلال الربع الثالث، بلغت التدفقات النقدية التشغيلية الداخلة نحو 114 مليون دولار، وفق بيان إيوس. وجاءت هذه التدفقات أساساً من دفعات العملاء والتحصيلات المرتبطة بالمشروعات، إلى جانب الائتمانات الضريبية التي أوردتها الشركة ضمن مصادر النقد الداخل. وفي المقابل، بلغ الإنفاق الرأسمالي خلال الفترة نحو 35 مليون دولار. وقالت إيوس إن معظم هذا الإنفاق خُصص لاستكمال أتمتة خط الإنتاج الثاني، ضمن أعمال تطوير قدراتها التصنيعية.
وكانت إيوس قد أعلنت في سبتمبر حصولها على سلفة بقيمة 87 مليون دولار بموجب قرض وزارة الطاقة الأميركية لتمويل التصنيع في ثورن هيل. ويرتبط التمويل بأعمال التصنيع في المنشأة التي تعمل الشركة على تجميع خطوط إنتاجها فيها. وقال مدير العمليات جون مهاز في بيان التمويل: «تشغيل خطي إنتاج تحت سقف واحد يحقق استخداماً أكثر كفاءة لمواردنا الهندسية وموارد الدعم والعمالة». وبنهاية الربع الثالث، بلغت قيمة الطلبات المتراكمة لدى الشركة نحو 765 مليون دولار، بحسب إفصاحها للهيئة الأميركية. وجاء رصيد الطلبات هذا بالتزامن مع استمرار توسع الإنتاج والإنفاق على أتمتة الخط الثاني.
ومن بين المشروعات التي أعلنتها الشركة في سبتمبر مشروع مع إم إن إيت إنرجي وغوغل يتضمن نظاماً لتخزين الطاقة من إيوس. وتبلغ قدرة النظام 10 ميغاواط، فيما تصل سعته التخزينية إلى 100 ميغاواط ساعة، وفق بيان الشركة الخاص بالمشروع. ويضيف المشروع طاقة يمكن ضخها عند الحاجة إلى الشبكة التي تخدم مراكز بيانات غوغل في المنطقة. وبحسب الإعلان، يرتبط دور إيوس في المشروع بتوفير نظام تخزين للطاقة طويل المدة. ومن المتوقع تشغيل مكون التخزين طويل المدة في عام 2030، وفق الجدول الزمني الذي أعلنته الشركة.
وبالنسبة إلى عام 2026، قالت إيوس إنها تتوقع أن تقع الإيرادات في النصف الأدنى من نطاق توجيهاتها البالغ 300 إلى 350 مليون دولار. ويضع ذلك توقعاتها السنوية قرب الطرف الأدنى من النطاق، رغم الزيادة التي تتوقعها للإيرادات في الربع الثالث مقارنة بالربع السابق. وعلى صعيد توسع التصنيع، تستهدف الشركة طاقة سنوية تقارب 4 غيغاواط ساعة في منشأة ثورن هيل. ويرتبط بلوغ هذه الطاقة باستكمال نقل خط الإنتاج الآخر والحصول على موافقات المقرضين، وفق إعلانها الخاص بالتمويل. ومن المقرر عقد مؤتمر نتائج الربع الثالث في 5 نوفمبر 2026، عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي الأميركي.