العملات الرقميةمتوسط•19 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

تنستورنت تجمع 1.5 مليار دولار بمشاركة تذر وتبلغ قيمتها 6.2 مليار

الحقائق الرئيسية

1أغلقت تنستورنت جولة تمويل بقيمة 1.5 مليار دولار عند تقييم بعد التمويل يبلغ 6.2 مليار دولار.
2تجاوزت محفظة استثمارات تذر الخاصة 20 مليار دولار بنهاية الربع الرابع من 2025.
3جمعت الجولة السابقة أكثر من 693 مليون دولار عند تقييم قبل التمويل قدره 2 مليار دولار في ديسمبر 2024.
4تقول تذر إن استثماراتها الخاصة ممولة من فائض رأس المال والأرباح ومنفصلة بالكامل عن احتياطيات USDT.

أغلقت شركة تنستورنت لرقائق الذكاء الاصطناعي جولة تمويل بالأسهم من الفئة الخامسة بقيمة 1.5 مليار دولار، بمشاركة تذر إنفستمنتس، بحسب إعلان الشركة الصادر في أكتوبر 2026. وبلغ تقييم تنستورنت بعد إضافة التمويل الجديد 6.2 مليار دولار، وهو التقييم الذي أعلنته الشركة عند إغلاق الجولة. وقادت التمويل شركتا تريس كابيتال وإنوفيشن إكس، بينما أدرجت تنستورنت الذراع الاستثمارية لتذر ضمن قائمة المستثمرين المشاركين في الجولة. ويمنح إغلاق التمويل الشركة موارد لدعم إنتاج أنظمة الحوسبة التي تطورها، إذ قالت رويترز إن الأموال ستُستخدم لزيادة إنتاج خوادم «غالاكسي». وتستهدف تطبيقات الشركة النماذج اللغوية الكبيرة وتوليد الفيديو، بحسب إعلانها، بما يضع التمويل في خدمة منتجات موجهة إلى تشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي.

وتأتي الجولة بعد تمويل سابق أعلنت تنستورنت إغلاقه في 2 ديسمبر 2024، في مرحلة سابقة من جمع رأس المال لتطوير أعمالها في الرقائق. وجمعت الشركة آنذاك أكثر من 693 مليون دولار في جولة من الفئة الرابعة، وفق بيانها الخاص بذلك التمويل. وحددت في الإعلان نفسه تقييمها قبل إدخال أموال الجولة عند 2 مليار دولار، مقابل التقييم بعد التمويل المستخدم في إعلان الجولة الحالية. وقادت سامسونغ سيكيوريتيز وإيه إف دبليو بارتنرز الجولة السابقة، بحسب تنستورنت، قبل انتقال قيادة التمويل الحالي إلى تريس كابيتال وإنوفيشن إكس. وبذلك تجمع المقارنة بين مرحلتين مختلفتين من التمويل، لكل منهما أساس معلن للتقييم؛ ففي الجولة السابقة كان التقييم سابقاً لإضافة الأموال، بينما يشمل التقييم الحالي حصيلة التمويل الجديد.

وتندرج مشاركة تذر ضمن نشاطها الاستثماري الخاص، الذي تقول الشركة إنه يعتمد على موارد منفصلة عن الأموال المخصصة لدعم عملتها المستقرة USDT. وقالت تذر في بيانها عن نتائج أعمالها: «تُموَّل هذه الاستثمارات من فائض رأس مال الشركة وأرباحها، وتُفصل بالكامل عن احتياطيات USDT». وكانت محفظة تلك الاستثمارات الخاصة قد تجاوزت 20 مليار دولار بنهاية الربع الرابع من 2025، بحسب الإفصاح الذي نشرته الشركة عن ذلك العام. وأعلنت تذر في الإفصاح نفسه تحقيق أرباح صافية تجاوزت 10 مليارات دولار خلال 2025، ضمن النتائج المالية التي عرضتها عن أعمالها. وتحدد الشركة بذلك فائض رأس المال والأرباح مصدراً لتمويل استثماراتها الخاصة، مع إبقاء احتياطيات العملة المستقرة في نطاق منفصل بالكامل عن هذه المحفظة.

وفي نشاط آخر مرتبط بالذكاء الاصطناعي، أعلنت تذر كابيتال في 15 أكتوبر 2026 استثماراً استراتيجياً في شركة «آيسا»، وفق بيان صادر عن تذر. وربط البيان ذلك الاستثمار بتوسع تذر في مدفوعات وكلاء الذكاء الاصطناعي، ضمن توجهها نحو المدفوعات المدعومة بهذه التقنية والأموال القابلة للبرمجة. أما على صعيد التقنية التي تستخدمها تنستورنت، فقالت رويترز إن الشركة تعتمد على معمارية مفتوحة المصدر لتصميم المعالجات تُعرف باسم «ريسك خمسة». وتتيح هذه المعمارية للشركات تصميم المعالجات دون دفع رسوم ترخيص للمعمارية نفسها، وفق الوصف الذي أوردته الوكالة. وفي جانب تصنيع الشرائح، سبق أن أعلنت تنستورنت اختيار سامسونغ فاوندري لتصنيع جيل جديد من شرائحها المصغرة للذكاء الاصطناعي وطرحه في السوق.

ويمتد نشاط تنستورنت إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث أعلنت إيكوبلوكس شراكة معها لدعم نمو مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء في المنطقة. وفي أبوظبي، ترتبط الشركة بشراكة أخرى مع إنفينيا تستهدف بناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي السيادي، بحسب إعلان تنستورنت عن التعاون. وحددت الشركة العملاء الحكوميين ضمن الفئات التي تستهدفها الشراكة مبدئياً في دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب عملاء قطاعات اقتصادية أخرى. وتشمل الفئات المستهدفة أيضاً مؤسسات الخدمات المالية ومشغلي البنية التحتية الحيوية في دول الخليج، وفق نطاق العملاء الوارد في إعلان الشراكة. وتنتمي إنفينيا إلى سيريوس إنترناشيونال هولدنغ التابعة لمجموعة الشركة العالمية القابضة في أبوظبي، بحسب تعريف تنستورنت بشريكتها في هذا المشروع.

وفي الخطوات المقبلة للشراكة مع إنفينيا، يتضمن التعاون تطوير حلول محلية لتشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي الحساسة، بحسب إعلان تنستورنت. وتحمل هذه الحلول اسم «الذكاء الاصطناعي الآمن في صندوق»، ضمن العمل المشترك على البنية التحتية السيادية. ويربط نطاق المشروع بين تشغيل الأحمال الحساسة محلياً وخدمة العملاء الذين تستهدفهم الشراكة في دول الخليج. ويشمل مسار استخدام التمويل الجديد، بالتوازي، التصنيع بكميات تجارية والتوسع العالمي ونشر خوادم الشركة، وفق الغرض المعلن للجولة. وتتمثل خطوة الإنتاج التي أوردتها رويترز في زيادة إنتاج خوادم «غالاكسي»، إلى جانب مسار الحلول المحلية الذي أعلنته تنستورنت مع شريكتها في أبوظبي.