مؤسسة بي إن بي تحرق 1,646,196.44 عملة في الدورة الفصلية 37
الحقائق الرئيسية
أعلنت مؤسسة بي إن بي اكتمال الحرق الربع سنوي رقم 37 لشبكتها في أكتوبر 2026، بإزالة 1,646,196.44 عملة BNB ضمن برنامج تقليص المعروض. وقدرت المؤسسة قيمة العملات المحروقة بنحو 1,197,344,519.40 دولار حول وقت تنفيذ العملية، بحسب إعلان نشرته الشبكة. وبلغ إجمالي المعروض المتبقي وقت إعداد الإعلان 131,512,085 عملة، مع استمرار برنامج الحرق التلقائي. ويستهدف البرنامج خفض إجمالي المعروض تدريجياً إلى 100,000,000 عملة، وفق الوصف الذي أوردته الشبكة لآليته. وأكدت المؤسسة أن الحرق التلقائي يعمل بصورة «مستقلة عن منصة بينانس المركزية».
وتجاوزت كمية العملات التي أزيلت في العملية الأخيرة نظيرتها في الحرق السابق، الذي أعلنت عنه الشبكة في 15 يوليو 2026. وشملت تلك العملية إزالة 1,615,827.795 عملة BNB، بحسب إعلان الدورة السابقة. وقدرت الشبكة قيمتها آنذاك بنحو 931,702,464 دولار حول وقت التنفيذ، وهي أقل من القيمة التقديرية للعملية الأخيرة. وكان إجمالي المعروض المتبقي في إعلان يوليو قد بلغ 133,166,127.91 عملة. وتتحدد كمية الحرق التلقائي استناداً إلى سعر العملة وعدد الكتل المنتجة على سلسلة بي إن بي الذكية خلال الربع، وفق شرح الشبكة لطريقة الاحتساب.
وفي تفاصيل التنفيذ، قالت الشبكة إنها عدلت معاملات معادلة الحرق لمواكبة تسارع إنتاج الكتل بعد ترقيتي لورنتز وماكسويل. ويرتبط هذا التعديل بالتغير في سرعة إنتاج الكتل الذي أعقب الترقيتين، بحسب إعلان الحرق الأخير. وأوضحت أن العملية الحالية نُفذت مباشرة على سلسلة بي إن بي الذكية عقب دمج الشبكة. وستُنفذ عمليات الحرق المستقبلية أيضاً مباشرة على السلسلة نفسها، وفق الإعلان. وإلى جانب البرنامج الربع سنوي، توجد آلية للحرق اللحظي مرتبطة برسوم استخدام الشبكة. وتستهلك هذه الآلية نسبة ثابتة من رسوم الغاز التي يجمعها المدققون في كل كتلة، بحسب شرح نشرته الشبكة.
وفي إعلان منفصل، كشفت بينانس عن أداة «بينانس إيه آي برو» لتحويل تعليمات المستخدم باللغة الطبيعية إلى سير عمل بصري يمكن مراجعته. وقالت المنصة إن إنشاء هذا المسار لا يتطلب كتابة الشيفرة، مع إتاحة تجربة الاستراتيجية بأموال افتراضية قبل توظيف أموال حقيقية. وتدعم الأداة التداول الفوري والعقود الآجلة ذات الهامش بالعملات المستقرة، وفق بلد إقامة المستخدم والقواعد التنظيمية المطبقة عليه. لكن النسخة الأولية لا تتيح اختبار الاستراتيجيات على البيانات التاريخية، بحسب صفحة الدعم الرسمية. ويمثل اختبار الشيفرة الآلي وظيفة مختلفة عن الاختبار التاريخي للاستراتيجية، وفق توضيح بينانس.
وتشترط بينانس موافقة المستخدم قبل بدء التداول باستخدام الاستراتيجية التي تنشئها الأداة. وإذا عُدلت الاستراتيجية، تتطلب النسخة المعدلة موافقة جديدة قبل تشغيلها، بحسب إعلان المنصة. وتعمل كل استراتيجية حية داخل حساب فرعي منفصل عن حساب المستخدم الرئيسي لدى بينانس. ويتولى المستخدم تمويل ذلك الحساب عبر تحويل يدوي، فيما لا تستطيع الأداة تحريك الأموال بنفسها. وتسمح المنصة بتشغيل ما يصل إلى 10 استراتيجيات إجمالاً، ويشمل هذا الحد التداول الافتراضي والتداول الحي وتنبيهات الإشارات. وعند نفاد أرصدة الاستخدام تتوقف الاستراتيجية مؤقتاً، بينما تبقى المراكز والأوامر القائمة دون تغيير، وفق صفحة الدعم.
وتمنح الخطة المجانية للأداة 250,000 رصيد استخدام يتجدد شهرياً، بحسب إعلان بينانس عن شروط الخدمة. أما الخطة المدفوعة فتبلغ كلفتها نحو 19.99 من عملة USDC شهرياً. وتوفر هذه الخطة 10,000,000 رصيد استخدام شهري، وفق تفاصيل الاشتراك التي نشرتها المنصة. ولا يحل المنتج الجديد محل النسخة التجريبية السابقة، إذ يمكن استخدام المنتجين معاً مع استمرار الاشتراك القائم. وبدأ طرح الأداة عالمياً عبر موقع بينانس وتطبيقها في 19 أكتوبر 2026، مع خضوع إتاحتها للقيود الإقليمية.