إتش بي فولر ترفض عرض أنكورا لشراء قطاع البناء مقابل 1.2 إلى 1.4 مليار دولار
الحقائق الرئيسية
رفض مجلس إدارة إتش بي فولر بالإجماع عرضاً نقدياً معدلاً من أنكورا لشراء قطاع حلول لواصق البناء، يتراوح بين 1.2 و1.4 مليار دولار، بحسب إفصاح الشركة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. والمقترح هو العرض الثاني غير المطلوب وغير الملزم الذي تتقدم به أنكورا للاستحواذ على القطاع. وكان العرض الأول، الذي رفضه المجلس أيضاً، يتراوح بين 1.1 و1.2 مليار دولار، وفق بيان الشركة السابق. وقال المجلس في الإفصاح الجديد إن المقترح المعدل ما زال يفتقر إلى تفاصيل أساسية. ووصف شروطه بأنها «شديدة الاشتراط»، مضيفاً بذلك اعتراضاً على شروط الصفقة إلى تحفظه على تقييم القطاع.
واستند المجلس في رفض التقييم إلى زخم النمو العضوي لقطاع حلول لواصق البناء، بحسب إفصاح الشركة. كما أخذ في الاعتبار دور القطاع داخل منصة إتش بي فولر، والمكاسب التي تتوقعها الشركة من برنامج «كوانتوم ليب». وفي بيان رفض العرض الأول، قالت الشركة إن القطاع حقق نمواً عضوياً سنوياً بنسبة 6% في الربع الثاني. وعزت هذا الأداء إلى قوة الأسعار والكميات، مستندة إلى مساهمة الجانبين في نمو النشاط. وجعل المجلس استمرار هذا الزخم، إلى جانب موقع القطاع داخل المجموعة، من أسباب تمسكه بتقييم يتجاوز ما يعكسه المقترح المقدم من أنكورا.
ويرتبط موقف الشركة أيضاً بتداخل العمليات الصناعية للقطاع مع بقية أنشطتها، وفق بيان رفض العرض الأول. إذ يتشارك قطاع لواصق البناء التصنيع مع أنشطة أخرى لإتش بي فولر في أكثر من ثلاثين مصنعاً حول العالم. وترى الشركة أن فصل القطاع سيخلق أوجه قصور تشغيلية جوهرية في هذه العمليات المشتركة. وفي المقابل، يشمل برنامج «كوانتوم ليب» ترشيد البصمة الصناعية، وهو أحد مصادر التحسن التي استند إليها المجلس في تقييمه. وتتوقع إتش بي فولر أن يعزز البرنامج القدرة الربحية للقطاع، بالتوازي مع توسيع انتشار منتجاته الرئيسية، بحسب البيان نفسه.
وعلى مستوى المجموعة، بلغت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 187 مليون دولار في الربع المالي الثالث، بحسب بيان النتائج. ويمثل ذلك زيادة سنوية قدرها 9% في هذا المقياس للأداء التشغيلي. وعزت الشركة نمو الأرباح أساساً إلى التسعير ووفر إعادة الهيكلة، وهما العاملان اللذان سمتهما في تفسير تحسن النتائج. أما توقعاتها للعام المالي الجاري فتضع الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ضمن نطاق يبدأ عند 655 مليون دولار. ويصل الحد الأعلى لهذا النطاق إلى 670 مليون دولار، وفق التوجيهات الواردة في بيان نتائج الربع المالي الثالث.
وبلغ صافي دين إتش بي فولر 1,957 مليون دولار بنهاية الربع المالي الثالث، مستقراً تقريباً مقارنة بالعام السابق، وفق بيان النتائج. وفي الوقت نفسه، انخفضت نسبة صافي الدين إلى الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 3.0 أمثال. وكانت النسبة تبلغ 3.3 أمثال في الفترة المماثلة قبل عام، بحسب الشركة. وكان المجلس قد أعرب، في بيان رفض العرض الأول، عن ثقته بإعادة الرافعة المالية إلى نطاق يتراوح بين 2.5 و3.0 أمثال. وحدد لذلك فترة قدرها عامان من إتمام الاستحواذ على أدفانسد ميديكال سوليوشنز، رابطاً هدف المديونية بتوقيت إنجاز تلك الصفقة.
وبالتزامن مع رفض بيع قطاع حلول لواصق البناء لأنكورا، أعلنت إتش بي فولر مساراً لمراجعة أنشطة أخرى، بحسب إفصاحها. وستختبر الشركة اهتمام السوق بقطاعات وخطوط منتجات مختارة ضمن هذه المراجعة. ووصفت الأنشطة المستهدفة بأنها أقل ارتباطاً بمحفظتها واستراتيجيتها، وهو المعيار الذي أعلنته لاختيارها. وتعتزم استخدام أي حصيلة من التصرفات المحتملة في خفض المديونية، بما يربط مراجعة المحفظة بهدف تقليص الدين. وتتوقع الشركة إكمال مراجعة اهتمام السوق بنهاية 2026، وفق الموعد المستهدف الوارد في إفصاحها.