السلعمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 19 أكتوبر 2026•حُدِّث في 19 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يرتفع إلى 110.03 دولار مع تجدد مخاوف الإمدادات وأنباء هجمات الحوثيين

الحقائق الرئيسية

1ارتفع برنت إلى 110.03 دولار للبرميل، بزيادة 17 سنتاً أو 0.15%.
2تراجعت تدفقات الخام عبر المنطقة إلى نحو 8.5 مليون برميل يومياً، مقابل أكثر من 20 مليوناً في الأسبوع السابق.
3انخفضت صادرات الديزل العالمية في سبتمبر بمقدار 700 ألف برميل يومياً على أساس سنوي.
4وافق أعضاء وكالة الطاقة الدولية على استكمال عمليات إفراج متبقية تبلغ نحو 100 مليون برميل.

تحولت العقود الآجلة لخام برنت إلى الارتفاع يوم الاثنين 19 أكتوبر، لتبلغ 110.03 دولار للبرميل، بحسب رويترز، مع تجدد مخاوف الإمدادات وأنباء هجمات أعلنها الحوثيون. وارتفع الخام 17 سنتاً، بما يعادل 0.15%، عند الساعة 17:08 بتوقيت غرينتش، بعدما كان متراجعاً خلال الجلسة. وقال الحوثيون إن أهداف هجماتهم شملت منشأة تابعة لأرامكو في ينبع. ولم تؤكد السلطات السعودية فوراً هذه الادعاءات، التي لم تتمكن رويترز من التحقق منها بصورة مستقلة. وجاء انعكاس الأسعار صعوداً في وقت تتعرض فيه حركة الشحن التجاري في المنطقة لتهديدات متصاعدة، وتتراجع تدفقات الخام عبرها.

ونقلت رويترز عن شركة كبلر أن تدفقات الخام عبر المنطقة انخفضت خلال الأسبوع السابق إلى نحو 8.5 مليون برميل يومياً. وكانت التدفقات قد تجاوزت 20 مليون برميل يومياً في الأسبوع الذي سبقه، قبل هذا التراجع المصاحب لتصاعد تهديدات الملاحة التجارية. وفي واقعة تتعلق بسلامة الشحن في مضيق هرمز، أعلنت هيئة الملاحة والموانئ السنغافورية في بيان بتاريخ 14 أكتوبر تعرض سفينة الحاويات «جي إف إس جيزيل» لأضرار في هيكلها. وقالت الهيئة إن السفينة تمكنت من الوصول بقوتها الذاتية إلى مرسى آمن. وأضافت أن جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 22 شخصاً سالمون، ولم تُسجل إصابات بينهم.

وفي مسار يستهدف زيادة المعروض، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أمراً تنفيذياً يعفي بعض صادرات الطاقة الروسية من عقوبات ورسوم جمركية، بحسب رويترز. ويأتي الإجراء ضمن مساعيه لخفض أسعار الطاقة، بعد مكاسب سجلها الخام خلال الأسبوع السابق. وأظهر تحديث لموقع إنفستينغ أثناء تداولات الجمعة 16 أكتوبر ارتفاع برنت 4.5% منذ بداية الأسبوع، مقابل 10.1% لخام غرب تكساس الوسيط. وعلى صعيد المعروض العالمي، قالت وكالة الطاقة الدولية إن الإمدادات ارتفعت في سبتمبر بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً على أساس شهري، إلى 102.3 مليون برميل يومياً، بقيادة منتجي الخليج. وفي جانب الاستهلاك، تتوقع الوكالة انخفاض الطلب العالمي بمقدار 2.6 مليون برميل يومياً في المتوسط خلال 2026، بفعل غلاء الوقود وتدهور الآفاق الاقتصادية.

وفي الولايات المتحدة، أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الصادر في 15 أكتوبر تراجع واردات الخام خلال الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر إلى 6,049 ألف برميل يومياً. وقارن التقرير ذلك بواردات بلغت 6,840 ألف برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر، بانخفاض أسبوعي قدره 791 ألف برميل يومياً. وفي المقابل، زادت مدخلات الخام إلى المصافي الأمريكية إلى 16,615 ألف برميل يومياً، من 16,480 ألفاً، بزيادة قدرها 135 ألف برميل يومياً. وانخفضت مخزونات المقطرات إلى 102.6 مليون برميل من 105.1 مليون برميل، مع سحب أسبوعي بلغ 2.5 مليون برميل. أما مخزونات البنزين فارتفعت إلى 208.3 مليون برميل من 204.7 مليون برميل، بزيادة أسبوعية معلنة بلغت 3.5 مليون برميل.

وعلى مستوى المنتجات المكررة، قالت وكالة الطاقة الدولية إن صادرات الديزل العالمية انخفضت في سبتمبر بمقدار 700 ألف برميل يومياً مقارنة بالعام السابق. وأضافت في تقرير سوق النفط لشهر أكتوبر أن التعويض عن خسائر الإمدادات من روسيا والشرق الأوسط كان جزئياً فقط. وشجع مجلس إدارة الوكالة، في بيانه الصادر في 15 أكتوبر، الأعضاء الذين يمتلكون طاقات إنتاج وتكرير على «زيادة إمدادات الخام والمنتجات المكررة، خصوصاً الديزل». وقالت الوكالة إن إجمالي السحب من المخزونات سيتجاوز التعهد الأصلي البالغ 400 مليون برميل. وعزت ذلك إلى أن بعض الأعضاء أفرجوا بالفعل، أو يعتزمون الإفراج، عن كميات إضافية.

وفي الخطوات المقبلة، وافق أعضاء وكالة الطاقة الدولية على استكمال عمليات الإفراج المتبقية، البالغة نحو 100 مليون برميل، بحسب بيان مجلس إدارتها. وتشمل هذه الموافقة الكميات التي لم تُستكمل بعد ضمن عمليات السحب. وفي جدول البيانات الأمريكية، تنشر إدارة معلومات الطاقة تقرير المخزونات الأسبوعي عادة يوم الأربعاء. وحددت الإدارة موعد النشر المعتاد عند الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي الأمريكي. وعلى أفق أبعد، ترى وكالة الطاقة الدولية أن استعادة مخزونات الغازويل المفقودة، خارج التقلبات الموسمية المعتادة، غير مرجحة قبل النصف الثاني من 2027.