جيوسياسيةمتوسط•14 أكتوبر 2026•
1 دقيقة قراءة

فرنسا تحقق مع قبطان ناقلة نفط يشتبه بانتمائها لـ «أسطول الظل» الروسي

الحقائق الرئيسية

1فتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً قضائياً في جزيرة لا ريونيون مع قبطان الناقلة DF Peak بتهمة عدم إثبات جنسية السفينة.
2وصفت السفارة الروسية في فرنسا اعتراض البحرية الفرنسية للناقلة بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وعمل من أعمال القرصنة.

فتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً قضائياً في جزيرة لا ريونيون مع قبطان ناقلة النفط DF Peak بتهمة عدم إثبات جنسية السفينة. وذكرت إندبندنت عربية أن البحرية الفرنسية اعترضت الناقلة وحولتها إلى الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي للاشتباه في انتمائها إلى «أسطول الظل» الروسي واستخدامها علماً زائفاً لدولة بنين لتصدير المحروقات والالتفاف على العقوبات الغربية.

وصفت السفارة الروسية في فرنسا اعتراض السفينة بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وعمل من أعمال القرصنة، وذلك بحسب ما أوردته إندبندنت عربية. وتأتي هذه الخطوة في ظل تشديد الرقابة على السفن التي تغير أسماءها أو أعلامها للتحايل على عمليات التفتيش، حيث كانت الناقلة تحمل اسم «كالينينغراد» حتى يونيو 2024 وتخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي.