عقود ستاندرد آند بورز ترتفع 0.21% قبيل التضخم ونتائج القطاع المالي
الحقائق الرئيسية
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.21% صباح 14 أكتوبر 2026، مع ترقب صدور بيانات التضخم الأمريكية والإفصاحات المالية للربع الثالث. وبحسب رويترز، سجلت العقود هذه الزيادة عند 05:41 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، قبل الموعد المقرر لإعلان مؤشر أسعار المستهلك لشهر سبتمبر. وبلغت مكاسب العقود في تلك اللقطة من تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية 16.25 نقطة، وفقاً للأرقام التي أوردتها الوكالة. وتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم أن يتسارع معدل التضخم العام السنوي إلى 3.6% في سبتمبر. وتزامن انتظار بيانات الأسعار مع إعلان بلاك روك عن تدفقات فصلية وإيرادات متزايدة، وإفصاح بنك أوف أمريكا عن أرباح تضمنت عبء تسوية تنظيمية.
ويأتي توقع تسارع التضخم بعد ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي بنسبة 3.4% على أساس سنوي في أغسطس، بحسب مكتب إحصاءات العمل. وكانت تلك القراءة السنوية للمؤشر العام محسوبة قبل التعديل الموسمي، وشملت أسعار الغذاء والطاقة إلى جانب بقية المكونات. وعلى أساس شهري، ارتفع المؤشر العام بنسبة 0.4% في أغسطس بعد التعديل الموسمي، وفقاً للبيان الرسمي الخاص بذلك الشهر. أما التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، فبلغ معدله السنوي 2.4% في أغسطس، مقابل القراءة الأعلى للمؤشر العام خلال الفترة نفسها. وبذلك كانت توقعات الاقتصاديين لشهر سبتمبر تشير إلى تسارع إضافي في وتيرة ارتفاع الأسعار العامة على أساس سنوي مقارنة بآخر قراءة شهرية منشورة.
وفي نتائج إدارة الأصول، أعلنت بلاك روك تسجيل صافي تدفقات بقيمة 205 مليارات دولار خلال الربع الثالث من 2026، بحسب بيان نتائج الشركة. وبلغت الأصول التي تديرها الشركة لحساب عملائها 15.5 تريليون دولار في نهاية الربع، وفقاً للإفصاح الرسمي عن الفترة. كما ارتفعت إيراداتها بنسبة 19% مقارنة بالربع المناظر من العام السابق، بالتزامن مع التدفقات التي استقطبتها عبر مجموعة من أنشطتها الاستثمارية. وعزت بلاك روك قوة التدفقات إلى صناديق آي شيرز المتداولة في البورصة، وإلى استراتيجيات الاستثمار النشط المنهجي في الأسهم. وشملت المجالات الأخرى التي سمتها الشركة في تفسير التدفقات كلاً من الأسواق الخاصة والمنتجات النقدية، إلى جانب نشاط الصناديق المتداولة واستراتيجيات الأسهم.
وأعلن بنك أوف أمريكا، في إفصاحه الرسمي عن الربع الثالث من 2026، تحقيق صافي ربح بلغ 6.9 مليارات دولار خلال الفترة. وبلغت ربحية السهم 0.91 دولار، بحسب بيان النتائج الذي عرض أيضاً أثر التسوية التنظيمية ضمن الحسابات الفصلية للبنك. وتضمنت النتائج عبئاً بقيمة 1.2 مليار دولار لهذه التسوية، وفقاً لما أورده البنك في إعلانه عن أرباح الربع. وفي نشاط الأسهم، ارتفعت الإيرادات بنسبة 11% مقارنة بالفترة المناظرة من العام السابق، بحسب التفاصيل التي تضمنها الإفصاح المالي الرسمي. ووصلت إيرادات هذا النشاط إلى 2.5 مليار دولار خلال الربع الثالث، مع نموها السنوي رغم العبء التنظيمي الذي ظهر في نتائج البنك الإجمالية.
وفي خلفية التسوية، قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن بنك أوف أمريكا أخفق في الإبلاغ عن نشاط مشبوه تتجاوز قيمته 5 مليارات دولار إلى شبكة مكافحة الجرائم المالية. وأقَرّ البنك، ضمن التسوية التي توصل إليها مع الشبكة، بأنه خالف قانون السرية المصرفية عمداً، بحسب بيان الجهة التنظيمية. وشملت الإجراءات أيضاً اتفاق تسوية منفصلاً بين البنك ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية بشأن مخالفات ظاهرة لبرامج العقوبات الاقتصادية. وبلغت قيمة ذلك الاتفاق المنفصل 11.6 مليون دولار، وفقاً لما أعلنته شبكة مكافحة الجرائم المالية في بيانها المتعلق بالإجراءات ضد البنك. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، تعليقاً على الإجراءات التنظيمية، إن «حتى أكبر المؤسسات المالية ليست فوق القانون»، في إشارة إلى مسؤولية المؤسسات المالية عن الالتزام بالقانون.
وكان مكتب إحصاءات العمل قد حدد موعد إصدار مؤشر أسعار المستهلك لشهر سبتمبر في 14 أكتوبر عند 08:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وفي التوقيت نفسه من ذلك اليوم، كان بنك أوف أمريكا يعتزم عقد مؤتمر مناقشة نتائجه المالية للربع الثالث، بحسب إعلان البنك عن المؤتمر. ويتبع ذلك صدور مؤشر أسعار المنتجين لشهر سبتمبر في 15 أكتوبر، عند 08:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وفقاً للجدول الرسمي للمكتب. وعلى صعيد السياسة النقدية، يعقد الاجتماع التالي للجنة السوق المفتوحة التابعة للاحتياطي الفيدرالي في 27–28 أكتوبر، بحسب تقويم اجتماعات البنك المركزي الأمريكي. ثم تجتمع اللجنة في 8–9 ديسمبر، وهو اجتماع يرتبط بإصدار ملخص التوقعات الاقتصادية، وفقاً للجدول الذي أعلنه الاحتياطي الفيدرالي.