جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×5•نُشر أصلاً في 9 أكتوبر 2026•حُدِّث في 10 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ترامب يعلن توريد أكثر من 300 ألف طن ديزل روسي فوراً

صور لترامب وبوتين مع علمي أمريكا وروسيا ومصفاة نفط وناقلات على خلفية برتقالية.

الحقائق الرئيسية

1قال ترامب إن روسيا ستورد فوراً أكثر من 300 ألف طن من الديزل.
2بلغ متوسط الديزل الأمريكي قرابة 6.28 دولار للغالون مقابل نحو 3.68 دولار في الفترة نفسها من العام السابق.
3تشمل خطة ترامب توريد 500 ألف طن إضافية في نوفمبر.
4ينتهي السماح بمعاملات الديزل الروسي عند الساعة 12:01 صباحاً بالتوقيت الصيفي الشرقي في 7 أبريل 2027.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة 9 أكتوبر، أن روسيا ستورد فوراً أكثر من 300 ألف طن من الديزل، ضمن خطة لإمدادات تصل على مراحل، بحسب أسوشيتد برس. وجاء الإعلان بينما بلغ متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة قرابة 6.28 دولار للغالون، وفق الوكالة نقلاً عن جمعية السيارات الأمريكية. وكان المتوسط نحو 3.68 دولار للغالون في الفترة نفسها من العام السابق. وتتصل تكلفة هذا الوقود بأسعار نقل السلع، إذ تعتمد عليه شبكات للشحن والتوصيل، بحسب أسوشيتد برس. ويضع ذلك ارتفاع الديزل ضمن تكاليف حركة البضائع وتوصيلها، إلى جانب العبء الذي يتحمله مشترو الوقود مباشرة.

وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية الترخيص العام المتعلق بروسيا رقم 135 للسماح بمعاملات الديزل الروسي. ويشمل نطاق السماح بيع الوقود وتسليمه، وفق نص الترخيص الصادر بالتزامن مع إعلان الاتفاق. ويجيز النص كذلك تفريغ شحنات الديزل واستيرادها، بما في ذلك إدخالها إلى الولايات المتحدة. وتتمثل الخطوة الأمريكية في ترخيص مؤقت لهذه المعاملات، وليست إلغاءً شاملاً للعقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الروسي. وبموجب النص، يشمل السماح حلقات التعامل مع الديزل من البيع إلى التسليم والتفريغ والاستيراد.

وتراجعت العقود الآجلة للديزل عقب خبر الاتفاق يوم الجمعة، بحسب أسوشيتد برس، في استجابة سوقية لإعلان الإمدادات الروسية المرتقبة. لكن دانيال ستيرنوف، الباحث في مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، قال للوكالة إن الكميات الإضافية «لن تخفض الأسعار بدرجة كبيرة». وعلى جانب العرض الروسي، ربط خبير الطاقة كلايتون سيغل الخطوة بحاجة موسكو إلى تصريف الديزل المخصص للاستخدام الصيفي. وقال سيغل، وفق أسوشيتد برس، إن روسيا تسعى إلى التخلص من هذا النوع من الوقود. وأوضح أنها تحتاج في الأشهر المقبلة إلى أنواع الديزل الشتوية وتلك المخصصة للاستخدام في مناطق القطب الشمالي.

وكانت روسيا قد تحركت في يوليو لحظر صادرات الديزل، وفق تقرير أسوشيتد برس عن خلفية أزمة الوقود. وجاء ذلك التحرك في سياق هجمات المسيّرات الأوكرانية على المصافي الروسية، بحسب الوكالة. وفي اعتراض على القرار الأمريكي، وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تخفيف العقوبات والسماح بتصدير الديزل الروسي بأنه «غير عادل وغير نزيه»، خلال مقابلة مع أكسيوس. وقال إنه كان سيؤيد تخفيف عقوبات الطاقة لو جاء ضمن اتفاق لوقف الهجمات على منشآت الطاقة. وحدد زيلينسكي نطاق الاتفاق الذي كان سيؤيده بوقف تلك الهجمات في أوكرانيا وروسيا خلال الشتاء.

وبحسب تفاصيل خطة التوريد التي أعلنها ترامب ونقلتها أسوشيتد برس، تشمل المرحلة التالية 500 ألف طن إضافية في نوفمبر. وقال الرئيس الأمريكي إن مليون طن أخرى ستأتي «مباشرة بعد ذلك»، عقب دفعة نوفمبر. وأضاف، وفق أكسيوس، أن روسيا ستورد 3 ملايين طن أخرى «خلال فترة قصيرة». وعند نشر تقرير أسوشيتد برس، لم يكن البيت الأبيض قد أجاب عن أسئلة بشأن الجهة التي ستدفع مقابل الديزل الروسي. كما لم يكن قد أجاب عن موعد إتاحة الوقود، رغم إعلان ترامب الكميات وتسلسل الدفعات المرتقبة.

وجاء إعلان الإمدادات قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، بحسب أسوشيتد برس. وسبقته خطوة محلية تمثلت في إصدار الأمر التنفيذي رقم 14435 بتاريخ 5 أكتوبر 2026. وحمل الأمر عنوان «تخفيف ضريبي طارئ على وقود الديزل»، وفق النص المنشور في السجل الفيدرالي. وينص الأمر على إصدار إرشادات تنفيذية تحدد الإعفاءات الفعلية الممنوحة بموجبه. أما السماح الأمريكي بمعاملات الديزل الروسي، فتنتهي صلاحيته عند الساعة 12:01 صباحاً بالتوقيت الصيفي الشرقي في 7 أبريل 2027، وفق ترخيص وزارة الخزانة.