البنوك المركزيةمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 8 أكتوبر 2026•حُدِّث في 8 أكتوبر 2026•
1 دقيقة قراءة

إجماع في الفيدرالي الأمريكي على رفع الفائدة وسط مخاوف من ضربات عسكرية على إيران

الحقائق الرئيسية

1صرح عضو مجلس المحافظين كريستوفر والر أن البيانات الاقتصادية قد تدعم زيادات إضافية في الفائدة لكن دون ضرورة الالتزام باجتماعات متتالية.
2أظهرت محضر اجتماع سبتمبر أن معظم المسؤولين يرون أن رفع الفائدة مرة أخرى بحلول نهاية العام قد يكون مناسباً.

أظهرت محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي Fed أن جميع المشاركين التسعة عشر دعموا أول رفع لسعر الفائدة منذ ثلاث سنوات. وجاء هذا القرار في وقت تشهد فيه الأسواق ارتفاعاً في عوائد السندات مدفوعاً بتقارير حول ضربات أمريكية محتملة على إيران.

يرتبط هذا التحول في السياسة النقدية بمساعي البنك لتحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والضغوط التضخمية المستمرة. وكان مسؤولون في الفيدرالي، من بينهم كريستوفر والر وفيلب جيفرسون، قد أشاروا سابقاً إلى ضرورة إعادة معايرة السياسة النقدية للوصول بالتضخم إلى مستهدف 2%.

آخر التحديثات · 1

  1. تحديث ملحوظ·

    تحديث: انضم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، ألبرتو مسلم، إلى الأصوات المنادية بالتشدد، حيث صرح في 8 أكتوبر 2026 بأن تحقيق مستهدف التضخم يتطلب مزيداً من التشدد في السياسة النقدية. وأشار مسلم إلى أن هذا التوجه قد يتضمن زيادات إضافية في أسعار الفائدة لضمان استقرار الأسعار.