اقتصاد كليمتوسط•2 أكتوبر 2026•
1 دقيقة قراءة

اتساع فوارق السندات في منطقة اليورو مع انتقال المخاوف المالية إلى إيطاليا واليونان

الحقائق الرئيسية

1تؤدي بيئة الأسعار المرتفعة إلى اختبار شهية المخاطرة مع بروز المخاوف المالية في أوروبا.
2لم تعد ديناميكيات الديون تقتصر على فرنسا بل بدأت تشمل دولاً أوروبية أخرى.

تؤدي بيئة أسعار الفائدة المرتفعة حالياً إلى اختبار شهية المخاطرة في الأسواق مع بروز المخاوف المالية في منطقة اليورو. وذكرت مجموعة ING أن ديناميكيات الديون لم تعد تقتصر على فرنسا فحسب، بل بدأت تشمل دولاً أوروبية أخرى مع ظهور علامات العدوى في أسواق السندات. وأشار التقرير إلى أن فوارق السندات لأجل 10 سنوات في إيطاليا واليونان اتسعت بأكثر من 15 نقطة أساس مقابل السندات الألمانية، بينما وصل فارق السندات الفرنسية (OAT) مقابل السندات الألمانية إلى قرابة 140 نقطة أساس.

أقرت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، بأن ارتفاع العوائد طويلة الأجل يساهم في التشديد النقدي، مما قد يدفع البنك لتخفيف نبرته المتشددة رغم استمرار التضخم. وقد أدى هذا التوجه نحو تجنب المخاطر إلى تعزيز أداء السندات الألمانية كملاذ آمن. وفي سياق البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهرت أرقام منطقة اليورو الصادرة في 29 سبتمبر 2026 تراجع المعنويات الاقتصادية إلى 97.9 نقطة، بينما سجل معدل التضخم السنوي في إسبانيا 4.9%، وهو ما يتجاوز التوقعات السابقة البالغة 4.7%.