توقعات بارتفاع الدين القومي الفرنسي إلى 122% من الناتج المحلي وسط خطط لخفض الإنفاق
الحقائق الرئيسية
من المتوقع أن يرتفع الدين القومي الفرنسي ليصل إلى 122% من الناتج المحلي الإجمالي، وفقاً لما ذكرته فورشن. وأكد وزير الميزانية، ديفيد أميل، أن إجراء تخفيضات في الإنفاق يعد أمراً ضرورياً قبل بدء المواجهات البرلمانية المرتقبة بشأن الميزانية. وتأتي هذه التوقعات في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطاً لتحقيق الاستقرار في أسواق السندات ومعالجة العجز المالي المتفاقم.
تشير البيانات إلى أن فرنسا تواجه آفاقاً مالية متدهورة، حيث بلغت ديونها العامة 119% من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية يونيو، وهو ما يعادل 3.596 تريليون يورو. وبحسب فورشن، فإن تكاليف الفائدة قد تتجاوز 90 مليار يورو بحلول عام 2027، وهو مبلغ يفوق الميزانيات المخصصة للدفاع أو التعليم. تظل المخاوف قائمة بشأن زيادة علاوات المخاطر على الديون السيادية الفرنسية نتيجة العقبات السياسية التي تواجه خطط الضبط المالي.