الأسهممتوسط•25 سبتمبر 2026•
5 دقيقة قراءة

إيرادات TTM Technologies ترتفع 37.4% في الربع الثاني بدعم من طلب مراكز البيانات

الحقائق الرئيسية

1ارتفعت مبيعات الربع الثاني من 2026 بنسبة 37.4% إلى نحو 1.0041 مليار دولار.
2نمت إيرادات مراكز البيانات والشبكات 91%، وبلغت ربحية السهم المعدلة 0.99 دولار.
3توقعت الشركة مبيعات للربع الثالث بين 1.10 و 1.14 مليار دولار.

رفعت TTM Technologies إيراداتها بنسبة 37.4% على أساس سنوي في الربع الثاني من 2026 إلى 1.0041 مليار دولار، بدعم رئيسي من طلب مراكز البيانات والشبكات. وقالت الشركة إن إيرادات هذه السوق ارتفعت 91%، مع استمرار بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات المرتبطة بها. وبلغت ربحية السهم المخففة وفق المقاييس غير المتوافقة مع المعايير المحاسبية 0.99 دولار، وهو مستوى فصلي قياسي للشركة. وتضع هذه النتائج نمو المبيعات وربحية كل سهم في صلب تقييم المستثمرين لسهم TTMI. كما تجعل قدرة الشركة على تحويل الطلب إلى أرباح مستدامة عنصراً حاسماً في قراءة الفصول المقبلة.

غطت النتائج الربع المنتهي في 29 يونيو 2026، مقارنة بالربع المنتهي في 30 يونيو 2025. وبلغ صافي المبيعات 1.0041 مليار دولار، مقابل 730.6 مليون دولار قبل عام، بزيادة قدرها 273.4 مليون دولار. لذلك تعبر نسبة النمو البالغة 37.4% عن مقارنة سنوية للفصل نفسه، ولا تصف تغيراً بين ربعين متتاليين. وتساعد قاعدة المقارنة الواضحة على فصل نمو نشاط الشركة عن تقلبات الإيرادات المعتادة بين الفصول. كما تتيح تقدير حجم الطلب الإضافي الذي احتاجت الشركة إلى إنتاجه وتسليمه خلال عام واحد.

تكمن أهمية نمو مراكز البيانات لسهم TTMI في انتقال الإنفاق على البنية التحتية إلى طلب على منتجات الربط الإلكتروني التي تصنعها الشركة. وتشمل أعمال الشركة لوحات الدوائر المطبوعة والركائز ومنتجات ربط متقدمة تُستخدم في أنظمة إلكترونية معقدة. وكلما زادت مبيعات المنتجات التي تتطلب قدرات تصنيع أعلى، أصبحت تركيبة المبيعات عاملاً مؤثراً في الهوامش، إلى جانب حجم الإنتاج نفسه. لكن نمو الإيرادات لا يساوي تلقائياً نمواً مماثلاً في الربح، لأن تكاليف التشغيل والاستثمار قد تتحرك بوتيرة مختلفة. ولهذا ينبغي قراءة قفزة الطلب مع بيانات الهوامش والتدفقات النقدية، لا بوصفها مقياساً مستقلاً للعائد.

استحوذت سوق مراكز البيانات والشبكات على 40% من صافي مبيعات الربع، مقابل 29% في الفترة المقابلة بعد إعادة عرض بيانات السنة السابقة. ويظهر تغير الحصة أن هذه السوق أصبحت أكثر تأثيراً في نمو الشركة وتركيبة إيراداتها. وارتفعت إيرادات أسواق الطب والصناعة والأجهزة 33%، فيما نمت إيرادات الطيران والدفاع 14%، وفق إفصاح الشركة. في المقابل، تراجعت حصة السيارات من 11% إلى 8% من المبيعات، وهي مقارنة للحصص وليست معدل تغير إيرادات السيارات. وأعادت الشركة تصنيف بيانات الأسواق السابقة بعد دمج فئتي حوسبة مراكز البيانات والشبكات، ما يجعل أساس المقارنة المعلن مهماً عند تحليل النسب.

تظهر مساهمة الأنشطة أيضاً في نتائج القطاعين اللذين تعرضهما الشركة في قوائمها المالية. فقد بلغت مبيعات القطاع التجاري 621.6 مليون دولار، مقابل 395.6 مليون دولار قبل عام، بزيادة 57.1%. وبلغت مبيعات قطاع الطيران والدفاع 382.8 مليون دولار، مقابل 335.2 مليون دولار، بزيادة 14.2%. ويعني اختلاف وتيرة النمو أن القطاع التجاري حمل الجزء الأكبر من الزيادة في مبيعات الربع. ولا تتطابق أرقام القطاعات تماماً مع صافي المبيعات المجمعة قبل استبعاد المعاملات بين القطاعات، ولذلك يجب تجنب جمعها من دون مراعاة هذا الاستبعاد.

ساعد ارتفاع حجم المبيعات وتحسن تركيبتها والتنفيذ التشغيلي على رفع ربح القطاع التجاري إلى 112.7 مليون دولار، من 60.1 مليون دولار قبل عام. وارتفع هامش تشغيل هذا القطاع إلى 18.1% من 15.2%، ما يشير إلى أن زيادة الإيرادات صاحبها تحسن في الربحية داخل القطاع. وفي الطيران والدفاع، صعد هامش التشغيل إلى 16.7% من 14.4%. وتسمح مقارنة الهامشين بتمييز أثر نوع الأعمال عن أثر نمو المبيعات وحده. لكنها لا تعني أن أي تحسن فصلي سيتكرر تلقائياً، لأن تركيب الطلب وتكاليف التنفيذ يمكن أن يتغيرا.

على مستوى الشركة، ارتفع إجمالي الربح إلى 211.9 مليون دولار من 148.1 مليون دولار قبل عام. واتسع هامش الربح الإجمالي إلى 21.1% من 20.3%، وعزت الشركة التحسن إلى زيادة الحجم وتركيبة منتجات أفضل وتحسن التنفيذ. كما بلغت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 166.8 مليون دولار، أو 16.6% من المبيعات، مقابل 109.7 مليون دولار و15.0% قبل عام. وهذه المقاييس تربط نمو الطلب بقدرة الإنتاج على تحقيق عائد أعلى من كل دولار مبيعات. ويظل التمييز بين الهامش الإجمالي والهامش المعدل ضرورياً، لأن كلاً منهما يقيس مرحلة مختلفة من تحول الإيرادات إلى ربح.

بلغ صافي الربح وفق المعايير المحاسبية 83.0 مليون دولار، أو 0.77 دولار للسهم المخفف، مقارنة مع 41.5 مليون دولار و0.40 دولار قبل عام. وبلغ صافي الربح وفق المقاييس غير المتوافقة مع تلك المعايير 106.9 مليون دولار، أو 0.99 دولار للسهم، مقابل 60.8 مليون دولار و0.58 دولار. ويتضمن الفرق بين المقياسين تعديلات تستبعد بنوداً تحددها الشركة، ولذلك لا ينبغي التعامل مع ربحية السهم المعدلة بوصفها بديلاً مطابقاً للربح المحاسبي. وسجلت الشركة خسارة غير محققة على أداة مشتقة بنحو 14.0 مليون دولار خلال الربع. وتبرز هذه الخسارة سبب أهمية متابعة البنود غير التشغيلية عند مقارنة نمو الأرباح بنمو النشاط الأساسي.

ولّدت العمليات تدفقات نقدية قدرها 96.4 مليون دولار خلال الربع، وهو اختبار منفصل عن نمو الأرباح المحاسبية. وخلال النصف الأول من 2026، بلغت التدفقات النقدية التشغيلية 118.2 مليون دولار، مقابل 87.1 مليون دولار في الفترة المقابلة. وبلغت نسبة الطلبات إلى الفواتير 1.49 في الربع، ما يعني أن قيمة الطلبات الجديدة تجاوزت قيمة الشحنات وفق هذا المقياس. وتجاوز رصيد برامج الطيران والدفاع المتراكمة 1.7 مليار دولار، ما يوفر مؤشراً إلى أعمال متعاقد عليها مستقبلاً. غير أن الطلبات المتراكمة لا تتحول كلها إلى إيرادات في فصل واحد، بينما يظل توقيت التحصيل مؤثراً في النقد المتاح لتمويل التوسع.

أغلق سهم TTMI عند 126.98 دولار في 24 سبتمبر 2026، بحسب بيانات EL7، بعد أن تراوح خلال الجلسة بين 119.44 و128.88 دولار. وكان إغلاقه في 23 سبتمبر عند 125.82 دولار، ما يضع حركة اليوم التالي في سياقها الزمني المباشر. ولا تكفي جلسة واحدة لإسناد تغير السعر إلى نتائج فصلية أُعلنت في أغسطس أو إلى عامل تشغيلي بعينه. بالنسبة للمستثمر، تتمثل المسألة في ما إذا كان نمو مراكز البيانات سيستمر مع الحفاظ على الهوامش والتدفقات النقدية. أما ارتفاع التوقعات أسرع من قدرة الشركة على التنفيذ، فقد يجعل السهم أكثر حساسية لأي تباطؤ لاحق.

توقعت الشركة في بيان نتائج أغسطس أن تبلغ مبيعات الربع الثالث من 2026 بين 1.10 و1.14 مليار دولار، وأن تتراوح ربحية السهم المعدلة بين 1.21 و1.27 دولار. كما وضعت هدفاً لمبيعات 2026 يقارب 4.4 مليار دولار وربحية سهم معدلة تقترب من 5.00 دولارات. واستثنت هذه التوقعات أثر عمليات الاستحواذ التي كانت معلقة وقت إصدار البيان. وسيختبر إعلان الربع الثالث مدى تحقق نمو المبيعات المتوقع واستمرار تحسن الهوامش، إلى جانب انعكاس الطلبات على التدفقات النقدية. وإذا جاءت النتائج دون النطاق المعلن، فستحتاج فرضية النمو الحالية إلى مراجعة؛ وإذا تحققت مع نقد تشغيلي قوي، فسيزداد سندها.