الأسهممتوسط•24 سبتمبر 2026•
6 دقيقة قراءة

Scholastic تسجل خسارة معدلة قدرها 3.63 دولار للسهم مع تراجع الإيرادات 4%

الحقائق الرئيسية

1بلغت خسارة السهم المعدلة 3.63 دولار مقابل توقعات بخسارة 3.42 دولار.
2انخفضت الإيرادات 4% إلى 216.8 مليون دولار من 225.6 مليون دولار قبل عام.
3أكدت Scholastic توقع نمو الإيرادات بين 2% و 4% للسنة المالية 2027.

سجلت Scholastic خسارة معدلة قدرها 3.63 دولار للسهم في الربع المالي الأول المنتهي في 31 أغسطس 2026، مقارنة بتوقعات بخسارة 3.42 دولار للسهم. وانخفضت الإيرادات 4% إلى 216.8 مليون دولار، مقابل 225.6 مليون دولار قبل عام، وجاءت دون تقديرات المحللين البالغة نحو 224.7 مليون دولار. وتعني المقارنة أن الشركة أخفقت في بلوغ التوقعات على مستويي ربحية السهم المعدلة والمبيعات، رغم أن الربع الصيفي هو الأصغر موسمياً في بعض أنشطتها. واتسعت خسارة السهم المعدلة من 2.52 دولار في الفترة المقابلة، ما يجعل اتجاه الربحية أضعف من المقارنة السنوية وحدها للإيرادات. ومع ذلك، أبقت الشركة على توقعاتها للسنة المالية 2027، ليصبح أداء موسم العودة إلى المدارس اختباراً مباشراً لمدى إمكان تعويض البداية الضعيفة.

تختلف الخسارة المعدلة التي تُقارن عادة بتقديرات المحللين عن الرقم المحاسبي المعلن وفق المبادئ الأمريكية. فقد بلغت خسارة السهم المخفف المعلنة 3.77 دولار في الربع، مقابل 2.83 دولار قبل عام، بعد احتساب بنود تستبعدها الشركة من مقياسها المعدل. أما خسارة التشغيل المعلنة فاستقرت عند 92.2 مليون دولار في الفترتين، وهو فارق مهم عن صورة خسارة السهم المعدلة. وارتفعت خسارة التشغيل المعدلة إلى 88.7 مليون دولار من 81.9 مليون دولار، بعد استبعاد التكاليف غير المتكررة في كل فترة. لذلك ينبغي قراءة إخفاق ربحية السهم إلى جانب مقياس التشغيل وطريقة التسوية، لأن كل رقم يجيب عن سؤال مختلف بشأن تكاليف النشاط والربح العائد إلى السهم.

تتضح آلية الضغط على النتائج عند ربط تراجع المبيعات ببنية المصروفات خلال الربع الصيفي. فقد انخفضت الإيرادات بمقدار 8.8 مليون دولار على أساس سنوي، بينما زادت خسارة التشغيل المعدلة بمقدار 6.8 مليون دولار. وعندما لا تنخفض تكاليف التشغيل بالسرعة نفسها التي تنخفض بها المبيعات، ينتقل جزء من نقص الإيرادات إلى الخسارة التشغيلية، حتى إذا كان النشاط موسمياً. وتزداد أهمية هذا الربط في Scholastic لأن مبيعات معارض الكتب المدرسية محدودة عادة في الربع الأول، قبل موسم الدراسة والخريف الأكثر نشاطاً. ومن ثم فإن السؤال للمستثمر ليس حجم خسارة الصيف وحده، بل ما إذا كانت المبيعات اللاحقة ستغطي النفقات التي تحملتها الشركة مبكراً.

في نشاط نشر كتب الأطفال وتوزيعها، تراجعت الإيرادات بمقدار 3.6 مليون دولار إلى 105.8 ملايين دولار. وبلغت إيرادات معارض الكتب 33.2 مليون دولار، انخفاضاً من 34.1 مليون دولار قبل عام، في فترة يكون فيها نشاط المدارس محدوداً أصلاً. كما انخفضت مبيعات الكتب عبر قنوات التجارة بمقدار 3.0 ملايين دولار إلى 70.5 مليون دولار، وقالت الشركة إن الفترة المقابلة استفادت من مبيعات دولية مشتركة لم تتكرر. في المقابل، ارتفعت إيرادات نوادي الكتب إلى 2.1 مليون دولار من 1.8 مليون دولار، لكنها لم تعوض تراجع القنوات الأكبر. وارتفعت خسارة تشغيل قطاع كتب الأطفال المعدلة إلى 37.8 مليون دولار، ما يربط ضعف الإيرادات بأثر ملموس على ربحية هذا النشاط.

كان التعليم مصدر الضغط الأوضح على إجمالي المبيعات، إذ هبطت إيراداته بمقدار 9.7 ملايين دولار إلى 30.4 مليون دولار. وعزت الشركة ذلك إلى استمرار الضغط على تمويل المدارس والمناطق التعليمية وإنفاقها على المواد التعليمية المساندة. وارتفعت خسارة تشغيل القطاع إلى 23.3 مليون دولار من 21.2 مليون دولار، رغم استفادته جزئياً من تحسن هيكل التكاليف. وتُظهر هذه الأرقام أن خفض النفقات خفف أثر ضعف الطلب لكنه لم يلغ أثره خلال الربع. وبالنسبة إلى توقعات السنة، يصبح تحسن طلبات المدارس على المنتجات التعليمية عنصراً مهماً، لأن استمرار ضعف هذا القطاع يرفع العبء على أعمال الكتب والترفيه لتعويضه.

قدمت أعمال الترفيه بعض التعويض، إذ ارتفعت إيراداتها بمقدار 6.5 ملايين دولار إلى 20.1 مليون دولار بدعم من إيرادات إنتاج أعلى. وتحسنت خسارة تشغيل الترفيه المعدلة إلى 1.6 مليون دولار من 4.0 ملايين دولار، ما يشير إلى أن نمو المبيعات انعكس على نتائج القطاع. وارتفعت إيرادات الأعمال الدولية بمقدار 1.1 مليون دولار إلى 60.5 مليون دولار، غير أن الشركة قالت إنها كانت مستقرة تقريباً بعد استبعاد أثر صرف إيجابي قدره 1.2 مليون دولار. وتحسنت خسارة التشغيل الدولية المعدلة إلى 2.7 مليون دولار، بفضل إدارة التكاليف وكفاءة التشغيل بحسب الشركة. وتفسر هذه المكاسب لماذا لا تصف أرقام المجموعة ضعفاً متساوياً في جميع الأنشطة، لكنها لم تكف لمنع تراجع الإيرادات الإجمالية.

تحتاج مقارنة الربحية السنوية إلى تعديل آخر بسبب معاملات بيع عقارات ثم استئجارها التي اكتملت في ديسمبر 2025. وأوضحت الشركة أن الربع الحالي تحمل أثر هذه المعاملات طوال الفترة، بينما لا تعكس أرقام الربع المقابل الأثر نفسه. واتسعت خسارة الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 63.6 مليون دولار من 55.7 مليون دولار في المقارنة المباشرة. لكن عند احتساب أثر المعاملات كما لو كان قائماً في الفترة المقابلة، كانت الخسارة المقارنة 64.2 مليون دولار، أي إن المقياس تحسن بمقدار 0.6 مليون دولار. وهذا الفارق يحد من الاستنتاج بأن التدهور التشغيلي الأساسي كان بحجم التغير الظاهر في المقياس غير المعدل للمقارنة.

امتد الضغط إلى النقد خلال الربع، إذ بلغ النقد المستخدم في الأنشطة التشغيلية 94.6 مليون دولار مقابل 81.8 مليون دولار قبل عام. وبلغ استخدام التدفق النقدي الحر 110.8 ملايين دولار، مقارنة بـ100.2 مليون دولار في الفترة المقابلة، مع ارتفاع احتياجات رأس المال العامل والإنفاق الرأسمالي. وفي الوقت نفسه، بلغ صافي الدين 86.8 مليون دولار، أقل من 242.8 مليون دولار قبل عام، بعد استفادة الميزانية من حصيلة معاملات البيع وإعادة الاستئجار. وأعادت الشركة نحو 29.6 مليون دولار للمساهمين من خلال إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح خلال الربع. ولحامل السهم، تجمع هذه الأرقام بين استنزاف نقدي موسمي أكبر وميزانية أقل مديونية، فلا يكفي مقياس الربح وحده لتقييم قدرة الشركة على تمويل خطتها.

أغلق سهم SCHL عند 35.36 دولار في 23 سبتمبر 2026، بعد أن تراوح في الجلسة بين 34.64 و35.54 دولار، بحسب بيانات EL7. ويقع تاريخ هذا السعر قبل إعلان النتائج في 24 سبتمبر، لذلك يصلح مرجعاً لما كان المستثمرون يعرفونه قبل التقرير. وتعطي خسارة السهم المعدلة دون التقديرات وضعف الإيرادات سبباً لإعادة اختبار توقعات الأرباح المستقبلية، خصوصاً إذا استمر ضغط التعليم. وفي المقابل، قد يدعم تأكيد توقعات السنة المالية قراءة أكثر توازناً إذا تحولت مؤشرات الطلب في الخريف إلى مبيعات فعلية. وتحدد هذه المفاضلة ما يحتاجه المستثمر الذي يحتفظ بالسهم أو يدرس شراءه أو بيعه، بدلاً من استنتاج حركة سعرية من جلسة سبقت الإعلان.

أبقت Scholastic على توقع نمو الإيرادات بين 2% و4% في السنة المالية 2027، وعلى نطاق أرباح معدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بين 135 و145 مليون دولار. كما واصلت توقع تدفق نقدي حر يتراوح بين 35 و40 مليون دولار للسنة، رغم الاستخدام النقدي في الربع الأول. وقالت الإدارة إن حجوزات معارض الكتب عند بداية الربع الثاني تتقدم على الفترة المقابلة، وهو مؤشر مبكر يحتاج إلى أن يظهر في الإيرادات عند تنفيذ المعارض. وستختبر نتائج موسم العودة إلى المدارس والخريف قدرة نشاط الكتب على تعويض ضعف التعليم وتكاليف التشغيل التي ظهرت في الربع الصيفي. وإذا لم تتحول الحجوزات إلى مبيعات وتحسن نقدي، فسيصبح الحفاظ على نطاق التوجيه السنوي أصعب؛ أما تحققهما فسيدعم تفسير الخسارة الفصلية بوصفها جزءاً من دورة النشاط الموسمية.