مبيعات التجزئة الكندية تتراجع بنسبة 0.7% في يوليو مع مؤشرات على تعافٍ مرتقب
الحقائق الرئيسية
في ظل تباطؤ وتيرة الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي، أظهرت البيانات الرسمية انكماش مبيعات التجزئة الكندية بنسبة 0.7% على أساس شهري في يوليو. ورغم أن هذا التراجع جاء أفضل قليلاً من التوقعات التي رجحت انخفاضاً بنسبة 0.8%، إلا أن المبيعات باستثناء السيارات سجلت أداءً أضعف من المتوقع بانخفاضها بنسبة 0.7% مقابل توقعات بتراجع قدره 0.5%. ويعود هذا الضعف الواسع إلى تراجع المبيعات في ثمانية من أصل تسعة قطاعات فرعية، مما يعكس ضغوطاً ملموسة على القوة الشرائية للأسر.
وتشير تفاصيل البيانات إلى أن التراجع لم يقتصر على قطاع السيارات الذي انخفض بنسبة 0.8%، بل امتد ليشمل محطات الوقود وتجار التجزئة العامين، حيث سجلت أحجام المبيعات الفعلية انخفاضاً حاداً بنسبة 1.1%. ووفقاً لبيانات السوق المقارنة، يأتي هذا الأداء في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات متباينة في مؤشرات الثقة، حيث أظهرت بيانات حديثة من المملكة المتحدة نمواً في مبيعات التجزئة بنسبة 0.5% في أغسطس، مما يبرز التباين في وتيرة التعافي الاستهلاكي بين الاقتصادات المتقدمة.
وبالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق تأكيد التقديرات الأولية لشهر أغسطس التي تشير إلى انتعاش محتمل بنسبة 1.3%، مما قد يعوض خسائر يوليو بالكامل. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية الكندية في هذا التقرير، يظل التركيز منصباً على الأجندة الاقتصادية، حيث صدرت مؤخراً بيانات مؤشر أسعار المساكن الجديدة في كندا في 18 سبتمبر 2026 مسجلة تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.1%، وهو ما يعزز أهمية مراقبة بيانات التضخم والنمو القادمة لتحديد مسار السياسة النقدية.
آخر التحديثات · 1
- تحديث ملحوظ·
تحديث: بلغت القيمة الإجمالية للمبيعات في يوليو 73.7 مليار دولار كندي (ما يعادل 52.25 مليار دولار أمريكي)، مما يمثل أول انخفاض شهري تشهده البلاد منذ بداية عام 2026. ويضع هذا التراجع حداً لسلسلة من النمو المتواصل في الإنفاق الاستهلاكي الكندي المسجل خلال الأشهر السابقة من العام الجاري.