السعودية تبيع 100 مليون برميل نفط لآسيا عبر مضيق هرمز بعد تعطل خط أنابيب رئيسي

الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس مرونة الخدمات اللوجستية السعودية في مواجهة الأعطال الفنية، باعت المملكة العربية السعودية ما يقرب من 100 مليون برميل من النفط الخام للمشترين في آسيا عبر مضيق هرمز منذ منتصف الأسبوع الماضي. ويأتي هذا التحول في مسار الشحنات، المخصصة للتسليم في شهري أكتوبر ونوفمبر، بعد خروج خط الأنابيب شرق-غرب المؤدي إلى البحر الأحمر عن الخدمة، مما استدعى تغييراً فورياً في استراتيجية التوزيع لضمان وصول الإمدادات إلى كبار المستهلكين.
وفقاً للتقارير، شملت قائمة المشترين مصافي تكرير في الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان، حيث قامت شركة أرامكو السعودية بزيادة عمليات الشحن المكوكية عبر مضيق هرمز لتعويض توقف المسار البديل. وتعد هذه الكميات المباعة ضخمة، إذ تعادل تقريباً حجم الطلب العالمي اليومي على النفط، مما ساهم في الحد من الارتفاعات الحادة في الأسعار رغم تعطل خط الأنابيب الذي تبلغ طاقته نحو 4 ملايين برميل يومياً، وذلك وفقاً لبيانات السوق والتقارير التحليلية.
بالنظر إلى استقرار الإمدادات، يراقب المتداولون وتيرة استعادة العمليات الكاملة في خط الأنابيب شرق-غرب، والتي قد تستغرق عدة أسابيع وفقاً للتقديرات الفنية الحالية. وفي غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية بتاريخ 24 سبتمبر 2026، تظل الأنظار موجهة نحو البيانات الاقتصادية العالمية، ومنها مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة التي سجلت نمواً سنوياً بنسبة 2.4% في 18 سبتمبر، كإشارة لتعافي الطلب الاستهلاكي الذي قد يؤثر على معنويات سوق الطاقة.