تراجع أسعار الذهب مع نمو النشاط الاقتصادي الأمريكي بأسرع وتيرة في 5 سنوات
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس مرونة الاقتصاد الأمريكي أمام الضغوط النقدية، شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً عقب صدور بيانات اقتصادية قوية عززت من قوة الدولار. ووفقاً للتقارير، انخفض سعر الذهب الفوري ليصل إلى مستويات 4,280 دولاراً للأونصة بالتزامن مع صدور نتائج مؤشر مدير المشتريات. وأظهرت بيانات S&P Global نمواً متسارعاً في قطاعي الخدمات والتصنيع، مما قلل من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل التوسع الاقتصادي القوي.
وتشير البيانات الفنية للمؤشرات الاقتصادية إلى أن مؤشر مدير المشتريات المركب من S&P Global ارتفع إلى 58.4 في سبتمبر، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 55.2 نقطة. هذا الأداء القوي يعكس تسارع النشاط للشهر الرابع على التوالي، حيث سجل قطاع الخدمات 58.7 نقطة بينما وصل مؤشر التصنيع إلى 57.0 نقطة. وبحسب المحللين، فإن هذا النمو السنوي الذي يقارب 5% يضع ضغوطاً هبوطية على الذهب، خاصة مع تراجع احتمالات الخفض العنيف لأسعار الفائدة في ظل هذه القوة الاقتصادية.
وبالنظر إلى التحركات المستقبلية، يراقب المتداولون استقرار الأسعار بعد هذا التراجع، مع غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة في قاعدة البيانات لهذا اليوم 23 سبتمبر 2026. وبالعودة إلى الأجندة الاقتصادية الأخيرة، كان الفيدرالي الأمريكي قد اتخذ قراراً بشأن سعر الفائدة في 16 سبتمبر برفعها إلى 4%، وهو ما يمثل خلفية أساسية لتقييم أثر بيانات النمو الحالية على قرارات لجنة السياسة النقدية المقبلة تحت رئاسة كيفن وارش.