انهيار في سوق السندات الأمريكية بعد مزاد «كارثي» لأجل 5 سنوات هو الأسوأ منذ عقود
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس ضغوطاً متزايدة على أدوات الدين السيادي الأمريكي، شهد سوق السندات موجة بيع حادة عقب نتائج مزاد مخيبة للآمال. ووفقاً للتقارير، سجل مزاد السندات لأجل 5 سنوات عائداً بنسبة 5.033%، وهو ما يمثل أول اختراق لحاجز 5% منذ عام 2007. وقد عكس هذا الارتفاع في العوائد ضعفاً شديداً في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مما أدى إلى اضطراب واسع في منحنى العائد.
أظهرت بيانات المزاد فجوة سعرية (Tail) بلغت 3.1 نقطة أساس، وهي ثاني أكبر فجوة في تاريخ سجلات المزادات، مما يشير إلى اضطرار الخزانة لتقديم عوائد أعلى بكثير من المتوقع لجذب المشترين. كما انخفضت نسبة التغطية، التي تقيس حجم الطلب مقابل العرض، إلى 2.212، وهو أدنى مستوى للطلب منذ ديسمبر 2018. وتزامن هذا التراجع مع انخفاض ملحوظ في مشاركة العطاءات غير المباشرة، التي تشمل البنوك المركزية والمستثمرين الأجانب، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ مارس 2020.
بالنظر إلى البيانات المتاحة بتاريخ 23 سبتمبر 2026، لا تتوفر أسعار فورية محدثة للأدوات المالية، إلا أن الاتجاه العام يظل هبوطياً للسندات مع ارتفاع العوائد. ويترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على مسار الفائدة، حيث تشير مفكرة الأسبوع الماضي إلى تباطؤ في تدفقات رأس المال طويلة الأجل (TIC) التي سجلت -27.9 مليار دولار، مما يزيد من حساسية الأسواق تجاه أي بيانات تضخم قادمة قد تزيد من الضغوط على السندات.