المركزي الدنماركي يضاعف توقعات النمو الاقتصادي بفضل طفرة أدوية السمنة
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس التأثير المتزايد لقطاع الأدوية على الاقتصادات الوطنية، رفع البنك المركزي الدنماركي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بمقدار الضعف. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التعديل الصعودي نتيجة الطلب الأمريكي الهائل على أدوية إنقاص الوزن التي تنتجها شركة Novo Nordisk، حيث أصبح توسع قطاع الأدوية المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي في الدنمارك.
وتشير البيانات الصادرة عن البنك المركزي إلى رفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 4%، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 1.8% في مارس الماضي، مما يمثل زيادة قدرها 2.2 نقطة مئوية. ويعود هذا النمو الاستثنائي بشكل رئيسي إلى مبيعات وإنتاج أدوية GLP-1 في السوق الأمريكية، حيث ساهمت هذه الأنشطة في تعزيز أداء الاقتصاد الدنماركي بشكل فاق التوقعات العالمية رغم التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط.
وبالنظر إلى آفاق المستقبل، يتوقع البنك المركزي استمرار وتيرة النمو عند 2.3% في عام 2027 و2% في عام 2028. ومن الناحية الماكرو اقتصادية، يراقب المستثمرون تأثير هذه الطفرة على الميزان التجاري، في حين تظهر بيانات التقويم الاقتصادي ليوم 23 سبتمبر 2026 صدور هذه التوقعات رسمياً، مع ترقب الأسواق لخطابات مرتقبة من مسؤولي البنوك المركزية الكبرى لتقييم السياسات النقدية العالمية.