الأسواق تترقب رفع الفائدة الأمريكية في أكتوبر مع وصول التضخم لأعلى مستوياته في 4 سنوات
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس استمرار الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، بدأت الأسواق المالية في تسعير احتمالية قوية لرفع أسعار الفائدة خلال الشهر المقبل. ووفقاً للتقارير، تتجاوز هذه الاحتمالية حالياً نسبة 70% لقيام الاحتياطي الفيدرالي Fed بزيادة تكاليف الاقتراض في اجتماع أكتوبر. وتأتي هذه التوقعات مدفوعة ببيانات تقرير S&P Global التي أشارت إلى وصول التضخم لأعلى مستوياته منذ قرابة أربع سنوات، مما يضع ضغوطاً إضافية على صانعي السياسة النقدية.
ساهمت التصريحات الأخيرة الصادرة عن حاكم الاحتياطي الفيدرالي، مايكل بار، في تعزيز القناعة لدى المستثمرين بضرورة استمرار التوجه المتشدد. وتأتي هذه التطورات بعد أن أظهرت بيانات سابقة في 16 سبتمبر 2026 قيام الفيدرالي برفع الفائدة إلى 4% من مستوى 3.75% السابق. وبناءً على معطيات السوق الحالية، فإن استمرار نمو التضخم يدفع باتجاه مزيد من التشديد النقدي لمواجهة تسارع الأسعار الذي بلغ مستويات غير مسبوقة منذ أعوام.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون أي إشارات إضافية من مسؤولي البنك المركزي قبل اجتماع أكتوبر. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن، تظل الأنظار معلقة ببيانات الأجندة الاقتصادية القادمة لتقييم مدى مرونة الاقتصاد الأمريكي. ويعد اجتماع السياسة النقدية المرتقب في الأول من أكتوبر 2026 هو المحفز الرئيسي القادم الذي سيحدد مسار الأسواق العالمية وفئات الأصول المختلفة.