السلعمتوسط22 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

تصاعد التوترات في اليمن يهدد مضيق باب المندب وإمدادات النفط العالمية

الحقائق الرئيسية

1سيطرة الحوثيين على معظم ساحل البحر الأحمر في اليمن تمنحهم نفوذاً على مضيق باب المندب الاستراتيجي.
2أدت الهجمات المكثفة على منشآت الطاقة السعودية إلى إغلاق مؤقت لخط أنابيب نفط حيوي.

في ظل الحساسية المفرطة لأسواق الطاقة العالمية تجاه الممرات المائية الاستراتيجية، تزايدت المخاطر المحيطة بإمدادات النفط مع توسع نفوذ الحوثيين في اليمن. ووفقاً للتقارير، سيطر المتمردون الحوثيون على معظم ساحل البحر الأحمر اليمني، مما يمنحهم نفوذاً مباشراً على مضيق باب المندب الاستراتيجي. وقد أدت الهجمات المكثفة على منشآت الطاقة السعودية إلى إغلاق مؤقت لخط أنابيب نفط حيوي، مما يعزز المخاوف من اضطراب سلاسل التوريد العالمية.

وتعكس هذه التطورات صراعاً مزدوجاً يجمع بين المواجهة السعودية الحوثية والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يضع ضغوطاً متزايدة على أسواق النفط الدولية. وبحسب بيانات المحللين، فإن التهديد الذي يواجه مضيق باب المندب يمس نحو 6% من تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً. وتأتي هذه الضغوط في وقت أظهرت فيه بيانات السوق السابقة وصول أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة بلغت 110 دولار في منتصف سبتمبر قبل أن تتراجع قليلاً، وسط تحذيرات من وصولها إلى 120 دولاراً في حال استمرار النزاع.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر تقرير مخزونات النفط الخام (API) الصادر في 15 سبتمبر 2026 زيادة قدرها 7.14 مليون برميل، وهو ما يتجاوز التوقعات بشكل كبير. ويراقب المتداولون حالياً مستويات العرض والطلب العالمية في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية لهذا اليوم 22 سبتمبر 2026. ومن المتوقع أن تظل الأسواق في حالة ترقب لنتائج تقرير EIA الأسبوعي للنفط الذي صدر مؤخراً، بالإضافة إلى قرارات السياسة النقدية التي قد تؤثر على قوة الدولار وبالتالي على تسعير السلع الأساسية.