السلعمتوسط21 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

السعودية تحول مسار صادرات النفط إلى الخليج بعد توقف خط الأنابيب شرق-غرب

الحقائق الرئيسية

1أظهرت صور الأقمار الصناعية وجود ناقلات عملاقة بسعة 14 مليون برميل في محطات التصدير السعودية بالخليج، وهو أعلى مستوى منذ يونيو.
2أدت الهجمات بطائرات مسيرة من العراق إلى إغلاق خط الأنابيب شرق-غرب (بترولاين)، مما أدى لتوقف 4-5 ملايين برميل يومياً من سعته.
3أفاد بنك JPMorgan أن السعودية نقلت 2.9 مليون برميل يومياً من الخام عبر مضيق هرمز خلال الأيام الستة الماضية.

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية، اتخذت المملكة العربية السعودية إجراءات لوجستية لتغيير مسار صادراتها النفطية. وأظهرت صور الأقمار الصناعية وجود ناقلات عملاقة بسعة 14 مليون برميل في محطات التصدير السعودية بالخليج، وهو أعلى مستوى مسجل منذ شهر يونيو الماضي. وتأتي هذه الخطوة بعد أن أدت هجمات بطائرات مسيرة انطلقت من العراق إلى إغلاق خط الأنابيب شرق-غرب (بترولاين)، مما تسبب في خروج ما بين 4 إلى 5 ملايين برميل يومياً من السعة التشغيلية عن الخدمة.

وتعكس هذه التحولات ضغوطاً على سلاسل التوريد الإقليمية، حيث أفاد بنك JPMorgan أن المملكة نقلت 2.9 مليون برميل يومياً من الخام عبر مضيق هرمز خلال الأيام الستة الماضية لضمان استمرار التدفقات إلى الأسواق الدولية. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم JPM عند 352.04 دولار في 21 سبتمبر 2026، بينما سجلت أسهم البنوك الكبرى الأخرى مستويات متباينة في 18 سبتمبر 2026، حيث أغلق سهم Bank of America (BAC) عند 57.73 دولار وسهم Citigroup (C) عند 131.77 دولار.

يجب على المتداولين مراقبة استقرار مستويات الإنتاج والصادرات السعودية في ظل الاعتماد المتزايد على مسار مضيق هرمز، حيث استقر سهم JPM عند إغلاق 21 سبتمبر 2026 قرب أدنى مستوياته اليومية البالغة 350.08 دولار. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 15 سبتمبر 2026 زيادة كبيرة في مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) بواقع 7.14 مليون برميل، مما قد يضيف ضغوطاً إضافية على أسعار الطاقة بالتزامن مع اضطرابات الإمدادات الإقليمية.