الحوثيون يسعون للسيطرة على مرتفعات كهبوب وترامب يحجم عن ضربهم

الحقائق الرئيسية
تحرك مقاتلو الحوثي في 21 سبتمبر 2026 للسيطرة على جبال كهبوب الاستراتيجية في محافظتي تعز ولحج، وفق 5 مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى Reuters. وقالت المصادر إن التحرك يستهدف فصل ساحل البحر الأحمر عن المناطق الجنوبية المتبقية تحت سيطرة الحكومة المدعومة من السعودية.
في واشنطن، نقلت Axios عن 2 من المسؤولين الأمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب درس توجيه ضربات إلى الحوثيين قبل أن يقرر عدم المضي فيها، فيما امتنع البيت الأبيض عن التعليق. وفي تقرير منفصل، قالت Reuters إنها لم تتمكن من التحقق من رواية تفيد بإلغاء الضربات في اللحظة الأخيرة، وإن القيادة المركزية الأمريكية لم ترد على طلب للتعليق.
تركز القتال على مشارف مديرية الوازعية في تعز ومنطقة رأس العارة بين باب المندب وعدن. وقالت المصادر العسكرية إن السيطرة على المرتفعات ستساعد الحوثيين على تأمين مؤخرة قواتهم وفتح جبهات جديدة وحماية مواقعهم قرب ذباب وجزيرة ميون؛ وبقاء المنطقة موضع قتال يجعل أي تغير مؤكد في السيطرة وأي توضيح أمريكي رسمي بشأن الضربات التطورين التاليين الأهم.
تُظهر بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن نحو 4.2 مليون برميل يومياً من النفط والمنتجات البترولية عبرت باب المندب في النصف الأول من 2025، أي نحو نصف مستوى 2023. وتنتقل المخاطر إلى سوق الطاقة عندما تدفع التهديدات السفن إلى طريق أطول وأكثر كلفة حول رأس الرجاء الصالح، ما يرفع نفقات الشحن والتأمين ويمكن أن يضيف ضغطاً صعودياً إلى أسعار الخام حتى من دون تعطل فعلي للإمدادات.
آخر التحديثات · 1
- تحديث جوهري·
تحديث: اتخذ التصعيد منحىً إقليمياً أوسع مع إطلاق المسؤولين الحوثيين تهديدات مباشرة باستهداف مصالح مصر وتركيا وباكستان. وتأتي هذه التهديدات رداً على ما وصفته الجماعة بالدعم العسكري المحتمل من هذه الدول للمملكة العربية السعودية في الصراع اليمني، مما يزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي في المنطقة.