ترامب يضغط على زيلينسكي لوقف استهداف مصافي النفط الروسية لتهدئة الأسواق العالمية
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس مساعي الإدارة الأمريكية لخفض تكاليف الطاقة العالمية، أجرى الرئيس ترامب اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للضغط من أجل وقف ضربات الطائرات بدون طيار على مصافي التكرير الروسية. ووفقاً للتقارير، تراجعت أسعار خام برنت بنسبة 2% لتصل إلى 101.75 دولاراً للبرميل مدفوعة بآمال التقدم الدبلوماسي وتقليل المخاطر الجيوسياسية. ويرى ترامب أن استمرار هذه الهجمات أدى لفقدان الكرملين السيطرة على صناعة الديزل، مما تسبب في ضغوط تضخمية عالمية يسعى البيت الأبيض لاحتوائها.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت حساس لأسواق الطاقة، حيث تسعى واشنطن لضمان وصول الإمدادات الروسية إلى السوق العالمية لتوفير الإغاثة اللازمة من ارتفاع الأسعار. وبحسب بيانات المحللين، فإن أزمة مضيق هرمز المتزامنة تزيد من أهمية استقرار الإنتاج الروسي، خاصة وأن وقود الديزل يمثل نحو 30% من الطلب العالمي على النفط. وقد أظهرت التقارير أن أسعار الديزل في الولايات المتحدة شهدت ارتفاعات حادة تجاوزت مستويات ما قبل الحرب بنسبة كبيرة، مما دفع الإدارة للتدخل المباشر للحد من التصعيد الأوكراني ضد المنشآت النفطية.
بالنظر إلى البيانات المتاحة بتاريخ 21 سبتمبر 2026، لا تتوفر أسعار إغلاق محدثة للأدوات المالية المرتبطة مباشرة، إلا أن التوجه العام للسوق يميل نحو السلبية (Bearish) بفعل التدخل الأمريكي. ويجب على المتداولين مراقبة تقرير مخزونات النفط الخام الصادر عن معهد البترول الأمريكي (API) المقرر صدوره في وقت لاحق، حيث أظهرت القراءة السابقة زيادة قدرها 7.14 مليون برميل، وهو ما قد يؤثر على مستويات الدعم الحالية للأسعار في ظل الجهود الدبلوماسية الجارية.