الأسهممتوسط18 سبتمبر 2026
1 دقيقة قراءة

جنرال موتورز تدخل سباق التسلح بتوريد أجزاء صواريخ باتريوت لشركة لوكهيد مارتن

الحقائق الرئيسية

1بدأت شركة General Motors في توريد مكونات صواريخ اعتراضية من طراز PAC-3 MSE لشركة Lockheed Martin.
2أنتجت جنرال موتورز الدفعة الأولى من الأجزاء في غضون ثلاثة أسابيع فقط مقارنة بأشهر لدى شركات الدفاع التقليدية.
3تتوقع جنرال موتورز أن تحقق وحدتها الدفاعية إيرادات بقيمة 700 مليون دولار هذا العام بهوامش ربح قوية.

في ظل تصاعد الاحتياجات الدفاعية الأمريكية لتعويض مخزونات الصواريخ، بدأت شركة General Motors في توريد مكونات أساسية لصواريخ اعتراضية من طراز PAC-3 MSE لصالح شركة Lockheed Martin. وتعكس هذه الخطوة قدرة شركات التصنيع المدنية على التحول السريع لدعم القطاع العسكري، حيث تمكنت GM من إنتاج الدفعة الأولى من أجزاء هياكل الصواريخ في غضون ثلاثة أسابيع فقط، وهو معدل يتجاوز بكثير الجداول الزمنية المعتادة لدى شركات الدفاع التقليدية التي قد تستغرق أشهراً.

يأتي هذا التعاون الاستراتيجي في وقت تسعى فيه Lockheed Martin لزيادة إنتاجها من صواريخ باتريوت لمواجهة النقص الناتج عن النزاعات الدولية. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم GM عند 86.62 دولار، بينما استقر سهم LMT عند 538.09 دولار (إغلاق 17 سبتمبر 2026). وتتوقع جنرال موتورز أن تحقق وحدتها الدفاعية إيرادات بقيمة 700 مليون دولار خلال العام الجاري، مع استهداف هوامش ربح قوية من هذا النشاط الصناعي الجديد.

بالنظر إلى المستقبل، يراقب المستثمرون قدرة GM على توسيع خطوط إنتاجها الدفاعية كرافد إضافي للإيرادات بعيداً عن قطاع السيارات التقليدي. ومع استمرار ضغوط التضخم، حيث أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 11 سبتمبر 2026 وصول معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.4%، تبرز أهمية العقود الدفاعية ذات الهوامش المرتفعة في دعم الميزانيات العمومية للشركات الصناعية الكبرى.