بنك إنجلترا يبقي الفائدة عند 3.75% وسط انقسام داخلي وتوجه لتشديد الميزانية
الحقائق الرئيسية
أبقى بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 3.75%، في قرار عكس انقساماً واضحاً داخل لجنة السياسة النقدية. وجاء القرار بأغلبية 6 أصوات مقابل 3 أعضاء طالبوا برفع فوري للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 4.00%، وهم ميغان غرين وكاثرين مان وهيو بيل. ويركز البنك في المرحلة الحالية على استراتيجية التشديد الكمي (QT) التي تهدف إلى تقليص حجم ميزانيته العمومية بشكل تدريجي.
يأتي هذا التثبيت في وقت أظهرت فيه بيانات السوق ضغوطاً على الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي، خاصة بعد رفع الفيدرالي الأمريكي للفائدة مؤخراً. ووفقاً لبيانات اقتصادية سابقة، سجل الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة نمواً بنسبة 0.4% في يوليو 2026، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى استقرار عند 0%، مما يعكس مرونة اقتصادية رغم سياسة التشديد النقدي المتبعة.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون استمرارية نهج البنك في تقليص الأصول وتأثير ذلك على مستويات السيولة، في ظل غياب بيانات أسعار فورية للأدوات المالية في الوقت الحالي. ومع عدم وجود أحداث مرتقبة في الأجندة الاقتصادية تخص بنك إنجلترا خلال الأيام السبعة القادمة، سيبقى التركيز منصباً على تصريحات أعضاء اللجنة المنقسمين لتقييم احتمالات رفع الفائدة في الاجتماعات المقبلة.