باكستان تلوح بتفعيل "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك لدعم السعودية ضد هجمات الحوثيين
الحقائق الرئيسية
في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف استعداد بلاده لتفعيل "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك مع المملكة العربية السعودية وتركيا. وتأتي هذه التصريحات عقب هجمات شنتها ميليشيا الحوثي بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو في ينبع، بالإضافة إلى تقارير عن استهداف منطقة مكة المكرمة. وأكد آصف أن تنفيذ الاتفاقية، التي تتضمن بنداً للدفاع الجماعي مستوحى من المادة 5 لميثاق حلف الناتو، بات ضرورة ملحة لحماية أمن الحرمين الشريفين واستقرار المنطقة.
وتعكس هذه التحركات العسكرية المحتملة عمق التحالف الاستراتيجي بين إسلام آباد والرياض، حيث تشير التقارير إلى أن باكستان كانت قد نشرت بالفعل نحو 8,000 جندي وسرباً من الطائرات المقاتلة وأنظمة دفاع جوي في المملكة خلال الفترة الماضية. ووفقاً لبيانات السوق المتاحة بتاريخ 18 سبتمبر 2026، تترقب الأوساط الاقتصادية تداعيات هذا التصعيد على أمن إمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار الصراع حول مضيق هرمز وتزايد الضغوط على طهران للحد من أنشطة الحوثيين التي باتت تهدد الملاحة والمنشآت الحيوية.
وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، يراقب المستثمرون مدى استجابة تركيا كطرف ثالث في الاتفاقية الموقعة في أغسطس 2026، ومدى انخراطها العسكري المباشر في ظل تعقيدات أمن البحر الأحمر. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد أحداث محلية كبرى مجدولة في المنطقة للأيام القادمة، إلا أن الأسواق ستظل في حالة تأهب لمراقبة أي ردود فعل رسمية من البيت الأبيض تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، والذي أبدى تحفظاً تجاه التصعيد الإقليمي الشامل رغم المطالبات المتكررة بدعم عسكري إضافي.