الفضة تتفوق على الذهب مع تزايد الزخم الصعودي بعد اجتماع الفيدرالي
الحقائق الرئيسية
في ظل تحولات السياسة النقدية الأمريكية، أظهرت الفضة مرونة ملحوظة متفوقة على الذهب في موجة الانتعاش التي تلت اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC). ووفقاً للتقارير، فإن هذا التفوق يعكس استجابة قوية من المتداولين للبيئة الاقتصادية الحالية، حيث تجذب الفضة تدفقات شرائية مكثفة. ويشير المحللون إلى أن الطبيعة المزدوجة للفضة كمعدن ثمين وصناعي تعزز من جاذبيتها في الوقت الراهن مقارنة بالذهب.
تتجه أنظار الأسواق حالياً نحو مستوى 70 دولاراً للأونصة كهدف سعري محتمل للفضة، مدفوعاً بالزخم الصعودي القوي الذي تشهده التداولات الأخيرة. وبالنظر إلى سياق السوق الأوسع، تأتي هذه التحركات في أعقاب بيانات تضخم أمريكية متباينة سجلت في وقت سابق من شهر سبتمبر، حيث بلغ معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة 3.4% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 11 سبتمبر 2026. ويعكس هذا الأداء تزايد ثقة المستثمرين في قدرة المعادن البيضاء على قيادة موجة الصعود في قطاع المعادن الثمينة.
بالنظر إلى التوقعات المستقبلية، يراقب المتداولون استدامة هذا الزخم مع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في إغلاق 18 سبتمبر 2026. ومن المهم مراقبة أي تصريحات إضافية من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي قد تؤثر على اتجاهات الدولار والمعادن. وتجدر الإشارة إلى أن قمة بريكس التي انعقدت في 13 سبتمبر 2026 قد ساهمت في تشكيل المشهد العام للأسواق العالمية، مما يضع الفضة في موقع استراتيجي لاختبار مستويات المقاومة النفسية القادمة.