خرق أمني في Revolut بعد خداع البنك لتسليم بيانات مئات العملاء لمحتال
الحقائق الرئيسية
في ظل تزايد التهديدات السيبرانية التي تستهدف القطاع المالي العالمي، كشفت تقارير عن وقوع خرق أمني كبير في بنك Revolut. ووفقاً لما أوردته صحيفة Wall Street Journal، قام البنك الرقمي بتسليم بيانات مئات من عملائه لشخص انتحل صفة وكالة حكومية. وتواجه الشركة، التي تُعد من أعلى الشركات الناشئة قيمة في أوروبا، أزمة أمنية ومخاطر ابتزاز محتملة نتيجة هذا الخطأ.
وقع هذا الخرق بسبب وقوع الشركة ضحية لتكتيكات الهندسة الاجتماعية، حيث نجح المحتال في إقناع البنك بأنه يمثل سلطة حكومية شرعية. وتثير هذه الحادثة مخاوف تنظيمية واسعة النطاق بشأن معايير الحماية في شركات التقنية المالية الكبرى، خاصة وأن الحادثة تعكس ثغرة في الإجراءات الداخلية للتحقق من الهوية والطلبات الرسمية.
نظراً لكون Revolut شركة خاصة، لا تتوفر بيانات أسعار فورية للأسهم في الأسواق العامة حالياً. ويراقب المستثمرون والجهات التنظيمية التداعيات القانونية لهذا الخرق، خاصة مع استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية، حيث أظهرت بيانات سابقة في سبتمبر 2026 تبايناً في أرقام التضخم والإنتاج الصناعي في الأسواق الكبرى، مما يزيد من حساسية القطاع المالي لأي مخاطر تشغيلية إضافية.